الله، فمن أجابه أفلح، ومن أبى خسر؛ فقص رؤياه على بعض حشمه وقال : هل سمعتم حسا? فقالوا : لا، فمات من بعد ذلك؛ ثم بعث النبي صلى الله عليه وسلم عد وفاته بحين.
الباب الثاني عشر
في علاوة الصوت من الرؤيا المعبرة والمجربة
رأى هندي كأنه جهير الصوت، وكان من قبل ضئيلا؛ وقص رؤياه على معبر فقال : تصير ذا همة فى الخيرات والإحسان، مجابا، حديد النظر.
ورأى آخر كأنه ضئيل الصوت، وكان من قبل جهيرا؛ فقص رؤياه على برهمى، فقال : تصيبك مصيبة وتصير لعبا ذا لغو وطرب. فعرض له لذة تهتك، وأخذ في اللهو.