في علاوته من الرؤيا المجربة أتى ابن سيرين رجل فقال : رأيت في المنام كأن أصبع رجلى على جمر ، فإذا وضعتها عليه طفىء، وإذا رفعتها عنه عاد كما كان. فقال : هذا صاحب هوى. فقال: ليس هو صاحب هوى، ولكنه يتكلم في القدر. فقال: وأي شىء هو أشد من القدر1): ورأت امرأة كأن إبهام رجلها قطعت، فقصت رؤياها على ابن سيرين فقال: تصلين قوما قظعتهم. ورأى هندي كأن قدميه غليظتان، كثيرتا اللحم، لينتان؛ وقص رؤياه على برهمي فقال : سيصير ابنك عاقلا .
الباب الثاني والخمسون والمائة
في العصب والعروق في البدن العصب والعروق، المؤلفة لأمره وشأنه، وشيخ أهل بيته. فمن رأى بها حدثا فهو بمن ينسب إليه منها. والله تعالى أعلم.