منتخب مسند عبد بن حميد
المنتخب من مسند عبد بن حميد
ایڈیٹر
مصطفى العدوي
ناشر
دار بلنسية للنشر والتوزيع
ایڈیشن
الثانية
اشاعت کا سال
1423 ہجری
١٠٦٧- ثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، ثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: أَتَى عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَقَدْ أَعْيَا عليَّ بَعِيرٌ لِي، قَالَ: فَدَعَا بِمَا شَاءَ ثُمَّ قَالَ: "ارْكَبْ"، ثُمَّ نَخَسَهُ بِعُودٍ مَعَهُ، قَالَ: فَوَثَبَ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "اسْتَمْسِكَ"، قَالَ: فَجَعَلْتُ أَعْنُجُهُ١ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لِأَسْمَعَ حَدِيثَهُ، قَالَ: فَأَتَى عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: "تَبِيعَنِي بَعِيرَكَ يَا جَابِرُ"، قُلْتُ: نَعَمْ أَبِيعُكَهُ بِخَمْسِ أَوَاقٍ، وَلِيَ ظَهْرُهُ حَتَّى أَبْلُغَ. قَالَ: فَجَعَلَ لِي ظَهْرَهُ حَتَّى بَلَغْتُ، فَلَمَّا قَدِمتُ أَتَيْتُهُ، فَنَقَدَنِي خَمْسَ أَوَاقٍ، وَزَادَنِي قِيرَاطًا، ثُمَّ وَهَبَهُ لِي بَعْدُ.
١٠٦٨- حَدَّثَنِي صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، ثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ بَدْرٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ، وَيَغْتَسِلُ بالصاع.
١٠٦٧- صحيح:
وأخرجه مسلم "ص١٢٢٣" من هذه الطريق ومن عدة طرق غيرها، ومن طرق أخرى في كتاب الرضاع "ص١٠٨٩" وما قبلها وما بعدها مطولا ومختصرا.
وانظر "فتح الباري شرح صحيح البخاري" كتاب الشروط "٥/ ٣١٤".
و"مسند أحمد" "٣/ ٣٥٨، ٣٧٦"، وانظر "حديث ١١٠٧".
١٠٦٨- سند ضعيف، ومتن صحيح:
والحديث بهذا السند أخرجه ابن ماجه رقم "٢٦٩".
وفي إسناده الربيع بن بدر وهو متروك.
لكن قد أخرجه مسلم من حديث سفينة مولى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يغسله الصاع من الماء من الجنابة ويوضؤه المد. "ص٢٥٨".
وعند مسلم كذلك من حديث أنس ﵁: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يتوضأ بالمد ويغتسل بالصاع إلى خمسة أمداد، وأخرجه البخاري أيضا "فتح" "١/ ٣٠٤"، وقد جاء معنى الحديث مفرقا في "صحيح البخاري" انظر "فتح الباري" "١/ ٣٦٤، ٣٦٥".
وانظر "حديث ١١١٢".
١ أي: أجذب زمامه ليقف. انظر: "النهاية" لابن الأثير. مادة "عنج".
2 / 159