Al-Mufid fi al-Ibadat wa al-Muamalat ala al-Madhhab al-Shafi'i
المفيد في العبادات والمعاملات على المذهب الشافعي
ایڈیٹر
مصطفى سعيد الخن
ناشر
العاصمية ودار ابن كثير
اشاعت کا سال
1419 ہجری
پبلشر کا مقام
دمشق - بيروت
•
علاقے
شام
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
Al-Mufid fi al-Ibadat wa al-Muamalat ala al-Madhhab al-Shafi'i
Mustafa Saeed Al-Khunالمفيد في العبادات والمعاملات على المذهب الشافعي
ایڈیٹر
مصطفى سعيد الخن
ناشر
العاصمية ودار ابن كثير
اشاعت کا سال
1419 ہجری
پبلشر کا مقام
دمشق - بيروت
(٢١) ما المرادُ بالهبات، والعطايا للأولاد؟
المرادُ: ما كان زائداً عن النفقة الواجبة.
(٢٢) ما حكم التمييز بين الأولاد في الهبات، والعطايا؟ وما الدليل؟
يُكره ذلك إذا استوت حاجاتهم؛ لأنَّ التمييز بينهم قد يدفعُ بهم إلى التحاسد، والتباغض، والعداوة، وسوء الخُلُق؛ لقوله ﷺ لبشير أبي النعمان: ((هل أعطيتَ سائر ولدك مثل هذا؟ فلما قال له: لا، قال ﷺ له: ((اتقوا اللهَ، واعْدِلْوا بين أولادكم)). رواه البخاري.
(٢٣) ماحكم التفضيل بين الأولاد في الهبات، والعطايا إذا تفاوتت حاجاتهم؟
لا مانعَ من التفضيل في الهبات، والعطايا للأولاد إذا تفاوتتْ حاجاتُهم؛ سَدَّاً للحاجة.
(٢٤) ما حكم المساواة بين الوالدين في العطايا؟
تُسَنُّ المساواة بين الوالدين في العطايا، ويُكره تركُها. فإنْ كان لا بُدَّ من تفضيل أحد الأبوَيْن، فالأمُّ أولى؛ لقوله ﷺ لمن سأل: مَنْ أحقُّ الناس بِحُسْن صحابتي؟ قال: ((أمُّك)) قال: ثم مَنْ؟ قال ((أمُّك)) قال: ثم مَنْ؟ قال ((أمُّك)) قال: ثم مَنْ؟ قال: ((أبوك)). رواه البخاري ومسلم.
(٢٥) ما حُكْم التسوية بين الإخوة في الهدايا، والعطاء، والهبات؟
هي مطلوبة، ولكن دون طَلَبها في الأصول والفروع؛ لقوله ﷺ: ((حقُّ كبير الإخوة على صغيرهم كحق الوالد على ولده)). رواه البيهقي في ((شُعَب الإيمان)).
***
116