[في أن عقد الخلافة لعمر إنما كان من أبي بكر خاصة، كما كان عمر عقدها لأبي بكر في يوم السقيفة، فجلبها كل واحد منهما للآخر تداولا وتشاطرا]
. ثم كانت بعده بيعة عمر فعقدها [له] أبو بكر، كما عقدها هو لأبي بكر- وفي هذا مقال يسبق إلى القلب يدفع بلطيف الحجج والمخرج (1)- فأظهر المسلمون الإنكار لذلك والتسخط وقالوا: وليت علنا فظا غليظا!! فقال: وليتهم يا رب خير أهلك.
وعلي في ذلك الوقت ساكت، ولو كان ممن يرغب في الإمامة على غير طريقها، وبغير حقها (2) و[كان] يحب- كما قال الجاهلون- الفتنة لكان لهذا الموضع
صفحہ 47
[المدخل]
المقدمة في التنويه بشخصية المصنف وتعريف كتاب المعيار والموازنة
[كان سبب انحراف الناس عن علي هو الحقد والضغينة، والعداوة الطائفية، والحمية الجاهلية]
[أرجحية القول بتفضيل علي
[المقايسة بين ما صنعه أمير المؤمنين من الصفح والرجاحة، وما أتى به من تقدمه من الخفة والشراسة]
[ما خطته أم المؤمنين عائشة ونقضته أم المؤمنين أم سلمة سلام الله عليها]
[كتاب أم المؤمنين أم سلمة رضوان الله عليها إلى أمير المؤمنين عند مسير طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة وإعلامها أمير المؤمنين بمسير القوم وبعثها ابنها عمر بن أبي سلمة لمعاضدة أمير المؤمنين (عليه السلام)]
فهرس كتاب المعيار والموازنة
الآيات المحكمات من كتاب الله تعالى الواردة في كتاب المعيار والموازنة، على حسب ورودها وذكرها في أبحاث ومواضيع الكتاب