17 في أن علة انحراف الناس عن الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) كانت من أجل الأحقاد الجاهلية والضغائن الطائفية.
20 أرجحية القول بتفضيل علي (عليه السلام) استنادا إلى روايات أكابر الصحابة على القول بمفضوليته تقليدا لابن عمر. ثم إبطال المصنف ما تمسك به المنحرفون على مفضولية علي من تكلم عدد قليل من ضعفاء الصحابة فيه، بمردودية قول هؤلاء بتقريض جم غفير من عظماء الصحابة إياه.
ثم معارضتهم ونقض مزعمتهم بأن من تكلم من عظماء الصحابة في عثمان كان أكثر ممن تكلم في علي من أصاغر الصحابة، فما بال المنحرفين لم يتأثروا بكلام أشراف الصحابة في عثمان، وتأثروا بكلام أنذالهم في علي؟! ..
25 المقايسة بين ما صنعة الإمام أمير المؤمنين من الصفح والرجاحة وبين ما أتى به غيره من الخفة والشراسة.
25 ما جرى بين أمير المؤمنين (عليه السلام) ومخالفيه بعد ما بايعه الناس.
27 ما خطته أم المؤمنين عائشة ونقضته أم المؤمنين أم سلمة.
30 كتاب أم المؤمنين أم سلمة إلى الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) وإعلامها إياه بمسير طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة، ثم إرسالها ابنها عمر بن أبي سلمة إلى معاضدة علي وتوصيتها إياه بملازمته إياه وعدم تخلفه عنه.
صفحہ 305
[المدخل]
المقدمة في التنويه بشخصية المصنف وتعريف كتاب المعيار والموازنة
[كان سبب انحراف الناس عن علي هو الحقد والضغينة، والعداوة الطائفية، والحمية الجاهلية]
[أرجحية القول بتفضيل علي
[المقايسة بين ما صنعه أمير المؤمنين من الصفح والرجاحة، وما أتى به من تقدمه من الخفة والشراسة]
[ما خطته أم المؤمنين عائشة ونقضته أم المؤمنين أم سلمة سلام الله عليها]
[كتاب أم المؤمنين أم سلمة رضوان الله عليها إلى أمير المؤمنين عند مسير طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة وإعلامها أمير المؤمنين بمسير القوم وبعثها ابنها عمر بن أبي سلمة لمعاضدة أمير المؤمنين (عليه السلام)]
فهرس كتاب المعيار والموازنة
الآيات المحكمات من كتاب الله تعالى الواردة في كتاب المعيار والموازنة، على حسب ورودها وذكرها في أبحاث ومواضيع الكتاب