[أجوبة الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) عن أسئلة ابن الكواء عن آيات من القرآن الكريم وعن أجلة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
وفي ذيل الكلام بيان منزلته (عليه السلام) عند رسول الله، ثم قوله حول اختلاف الأحاديث المروية عن رسول الله، وأن المعتمد منها هو ما اقتبسه عنه صلى الله عليه وآله وسلم وأما غيره فلا بد من التثبت فيه] وذكروا أن ابن الكواء لما سمع عليا يقول: سلوني قبل أن تفقدوني، سلوني فإن العلم يقبض قبضا، سلوني فإن بين الجوانح [مني] علما جما.
فقام إليه ابن الكواء فقال: [أنا] أسألك يا أمير المؤمنين؟ فقال: سل تفقها ولا تسل تعنتا، وسل عما يعنيك ودع ما لا يعنيك. قال: يا أمير المؤمنين: ما «الذاريات ذروا»؟ (1) قال: تلك الرياح. قال: فما «الحاملات وقرا»؟ (2) قال: تلك السحاب. قال:
فما «الجاريات يسرا»؟ (3) قال: تلك السفن. قال: فما «المقسمات أمرا»؟ (4) قال:
تلك الملائكة.
صفحہ 298
[المدخل]
المقدمة في التنويه بشخصية المصنف وتعريف كتاب المعيار والموازنة
[كان سبب انحراف الناس عن علي هو الحقد والضغينة، والعداوة الطائفية، والحمية الجاهلية]
[أرجحية القول بتفضيل علي
[المقايسة بين ما صنعه أمير المؤمنين من الصفح والرجاحة، وما أتى به من تقدمه من الخفة والشراسة]
[ما خطته أم المؤمنين عائشة ونقضته أم المؤمنين أم سلمة سلام الله عليها]
[كتاب أم المؤمنين أم سلمة رضوان الله عليها إلى أمير المؤمنين عند مسير طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة وإعلامها أمير المؤمنين بمسير القوم وبعثها ابنها عمر بن أبي سلمة لمعاضدة أمير المؤمنين (عليه السلام)]
فهرس كتاب المعيار والموازنة
الآيات المحكمات من كتاب الله تعالى الواردة في كتاب المعيار والموازنة، على حسب ورودها وذكرها في أبحاث ومواضيع الكتاب