[كلامه (عليه السلام) في أكثرية المبطلين من المحقين في أكثر الأزمان، وغلبة الأقلية المحقة على المبطلين في بعض الأحيان].
حق وباطل ولكل أهل فلئن أمر الباطل لقديما ما فعل، ولئن قل الحق لربما ولعل (1) ولقد خاب من افترى وهلك من ادعى إن الله أدب هذه الأمة بالسيف والسوط فليس لأحد [عند الإمام] فيهما هوادة (2) فاستتروا ببيوتكم وأصلحوا ذات بينكم والتوبة من ورائكم، من أبدى صفحته للحق هلك.
فاعتبروا/ 86/ أيها الواقفون وتدبروا معاشر المقصرين ما ذكرنا من سوابق أمير المؤمنين وما نحن ذاكرون من فضائله في كل مذكور من الخير، فو الله لو لم يكن إلا ما ذكرنا في كتابنا هذا لكان بائنا من الخلق كلهم ولكان مقدما على جميعهم فكيف وما تركنا أكثر مما ذكرنا.
وكيف لا تتخلفون عن مناقبه وتقفون في أمره وقد ملتم إلى العصبية فحفظتم فضائل غيره وأعرضتم عن فضائله، وإذا ذكرت أموره لم تصغوا إليها وتوليتم عنها ونبزتم ذاكرها
صفحہ 292
[المدخل]
المقدمة في التنويه بشخصية المصنف وتعريف كتاب المعيار والموازنة
[كان سبب انحراف الناس عن علي هو الحقد والضغينة، والعداوة الطائفية، والحمية الجاهلية]
[أرجحية القول بتفضيل علي
[المقايسة بين ما صنعه أمير المؤمنين من الصفح والرجاحة، وما أتى به من تقدمه من الخفة والشراسة]
[ما خطته أم المؤمنين عائشة ونقضته أم المؤمنين أم سلمة سلام الله عليها]
[كتاب أم المؤمنين أم سلمة رضوان الله عليها إلى أمير المؤمنين عند مسير طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة وإعلامها أمير المؤمنين بمسير القوم وبعثها ابنها عمر بن أبي سلمة لمعاضدة أمير المؤمنين (عليه السلام)]
فهرس كتاب المعيار والموازنة
الآيات المحكمات من كتاب الله تعالى الواردة في كتاب المعيار والموازنة، على حسب ورودها وذكرها في أبحاث ومواضيع الكتاب