وحيه ومتجر أوليائه، اكتسبوا فيها الرحمة وربحوا فيها الجنة.
فمن ذا يذمها وقد أذنت ببينها ونادت بانقطاعها، فمثلت لهم ببلائها البلاء [ظ] وشوقت بسرورها إلى السرور (1) راحت بفجيعة وابتكرت بعافية، فذمها رجال يوم الندامة، وحمدها آخرون (2) حدثتهم فصدقوا وذكرتهم فذكروا (3).
فأيها الذام للدنيا، المعتل بغرورها متى استذمت إليك؟ بل متى غرتك؟ أبمصارع آبائك من البلى؟ أم بمضاجع أمهاتك تحت الثرى؟ كم عللت بيدك؟ وكم مرضت بكفك (4) تلتمس له الشفاء، وتستوصف له الأطباء لم تنتفع [فيه] بشفاعتك، ولم تسعف [فيه] بطلبتك (5) مثلت لك الدنيا- ويحك- مضجعك حين لا يغني عنك بكاؤك، ولا ينفع أحباؤك (6).
صفحہ 269
[المدخل]
المقدمة في التنويه بشخصية المصنف وتعريف كتاب المعيار والموازنة
[كان سبب انحراف الناس عن علي هو الحقد والضغينة، والعداوة الطائفية، والحمية الجاهلية]
[أرجحية القول بتفضيل علي
[المقايسة بين ما صنعه أمير المؤمنين من الصفح والرجاحة، وما أتى به من تقدمه من الخفة والشراسة]
[ما خطته أم المؤمنين عائشة ونقضته أم المؤمنين أم سلمة سلام الله عليها]
[كتاب أم المؤمنين أم سلمة رضوان الله عليها إلى أمير المؤمنين عند مسير طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة وإعلامها أمير المؤمنين بمسير القوم وبعثها ابنها عمر بن أبي سلمة لمعاضدة أمير المؤمنين (عليه السلام)]
فهرس كتاب المعيار والموازنة
الآيات المحكمات من كتاب الله تعالى الواردة في كتاب المعيار والموازنة، على حسب ورودها وذكرها في أبحاث ومواضيع الكتاب