وكان يقول رضي الله عنه: أنا يعسوب المؤمنين، والمال يعسوب الظلمة (3).
وكان رضي الله عنه يقسم ما في بيت المال، ثم يكنسه ويصلي فيه رجاء أن تشهد له عند الله يوم القيامة (4).
وكان يدعو اليتامى، فيطعمهم العسل، وما حضر حتى قال بعضهم: لوددت أنني كنت يتيما (5).
و[كان] يقول: قد تأتينا أشياء نستكثرها إذا جاءتنا، ونستقلها إذا قسمناها، وإنا لنقسم القليل والكثير.
ولقد رئي عليه إزار مرقوع، فعوتب في لباسه فقال رضي الله عنه: يخشع به القلب
صفحہ 251
[المدخل]
المقدمة في التنويه بشخصية المصنف وتعريف كتاب المعيار والموازنة
[كان سبب انحراف الناس عن علي هو الحقد والضغينة، والعداوة الطائفية، والحمية الجاهلية]
[أرجحية القول بتفضيل علي
[المقايسة بين ما صنعه أمير المؤمنين من الصفح والرجاحة، وما أتى به من تقدمه من الخفة والشراسة]
[ما خطته أم المؤمنين عائشة ونقضته أم المؤمنين أم سلمة سلام الله عليها]
[كتاب أم المؤمنين أم سلمة رضوان الله عليها إلى أمير المؤمنين عند مسير طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة وإعلامها أمير المؤمنين بمسير القوم وبعثها ابنها عمر بن أبي سلمة لمعاضدة أمير المؤمنين (عليه السلام)]
فهرس كتاب المعيار والموازنة
الآيات المحكمات من كتاب الله تعالى الواردة في كتاب المعيار والموازنة، على حسب ورودها وذكرها في أبحاث ومواضيع الكتاب