[ثواقب شواهد زهده وتواضعه وكلامه (عليه السلام) في نعت الكملين من الشيعة وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. وبيان مالية ما خلفه من ثيابه].
ويروى أن قوما تذاكروا أزهد أصحاب النبي (عليه السلام) عند عمر بن عبد العزيز فقال قوم: عمر. وقال قوم: أبا ذر. فقال عمر بن عبد العزيز: [أزهد الناس] علي بن أبي طالب (1).
وكيف لا يكون كذلك، وقد قام فيهم يوما خطيبا فقال: ما رزأت من أموالكم شيئا إلا هذه القارورة أهداها إلي دهقان (2).
وكان يجمع [الفقراء] فيعطيهم الطعام ويجعلهم الرفقاء، فإذا أخذوا أمكنتهم جاء إلى رفقة منها فقال: هل أنتم موسعون؟ فيقولون: نعم. فيجلس فيأكل معهم (3).
صفحہ 240
[المدخل]
المقدمة في التنويه بشخصية المصنف وتعريف كتاب المعيار والموازنة
[كان سبب انحراف الناس عن علي هو الحقد والضغينة، والعداوة الطائفية، والحمية الجاهلية]
[أرجحية القول بتفضيل علي
[المقايسة بين ما صنعه أمير المؤمنين من الصفح والرجاحة، وما أتى به من تقدمه من الخفة والشراسة]
[ما خطته أم المؤمنين عائشة ونقضته أم المؤمنين أم سلمة سلام الله عليها]
[كتاب أم المؤمنين أم سلمة رضوان الله عليها إلى أمير المؤمنين عند مسير طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة وإعلامها أمير المؤمنين بمسير القوم وبعثها ابنها عمر بن أبي سلمة لمعاضدة أمير المؤمنين (عليه السلام)]
فهرس كتاب المعيار والموازنة
الآيات المحكمات من كتاب الله تعالى الواردة في كتاب المعيار والموازنة، على حسب ورودها وذكرها في أبحاث ومواضيع الكتاب