[بيان إجمالي في مؤاخاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بين المهاجرين والأنصار، ثم بينه وبين علي صلوات الله عليهما].
ثم فكروا في حديث المؤاخات وما فيه من الدلالة الواضحة، إذ ميزهم على قدر منازلهم، ثم آخا بينهم على حسب مفاضلتهم (1) فلم يكن أحد أقرب من فضل أبي بكر من عمر فلذلك آخا بينهما، وأشبه طلحة الزبير (2) وقربت منازلهما، لذلك فآخى بينهما، وكذلك فعل بعبد الرحمن بن عوف آخا بينه وبين عثمان.
ثم قال لعلي: إنما أخرتك لنفسي أنت أخي وصاحبي.
فلم يكن فيهم أحد أشبه بالنبي (عليه السلام) من علي، ولا أولى بمواخات النبي منه، فاستحق بمواخات النبي (عليه السلام) لتقدمه على القوم، وكانت مؤاخاة علي أفضل من مؤاخاة غيره لفضله على غيره.
صفحہ 208
[المدخل]
المقدمة في التنويه بشخصية المصنف وتعريف كتاب المعيار والموازنة
[كان سبب انحراف الناس عن علي هو الحقد والضغينة، والعداوة الطائفية، والحمية الجاهلية]
[أرجحية القول بتفضيل علي
[المقايسة بين ما صنعه أمير المؤمنين من الصفح والرجاحة، وما أتى به من تقدمه من الخفة والشراسة]
[ما خطته أم المؤمنين عائشة ونقضته أم المؤمنين أم سلمة سلام الله عليها]
[كتاب أم المؤمنين أم سلمة رضوان الله عليها إلى أمير المؤمنين عند مسير طلحة والزبير وعائشة إلى البصرة وإعلامها أمير المؤمنين بمسير القوم وبعثها ابنها عمر بن أبي سلمة لمعاضدة أمير المؤمنين (عليه السلام)]
فهرس كتاب المعيار والموازنة
الآيات المحكمات من كتاب الله تعالى الواردة في كتاب المعيار والموازنة، على حسب ورودها وذكرها في أبحاث ومواضيع الكتاب