583

المعونة على مذهب عالم المدينة

المعونة على مذهب عالم المدينة

ایڈیٹر

حميش عبد الحق

ناشر

المكتبة التجارية مصطفى أحمد الباز

پبلشر کا مقام

مكة المكرمة

كتاب الجهاد
الأصل في الجهاد (^١) قوله تعالى: ﴿قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ﴾ (^٢)، وقوله جل ذكره (^٣) ﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ﴾ (^٤)، وقوله: ﴿قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ﴾ (^٥)، وقوله: ﴿انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا وَجَاهِدُوا بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ (^٦)، وقوله: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَا لَكُمْ إِذَا قِيلَ لَكُمُ انْفِرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ اثَّاقَلْتُمْ إِلَى الْأَرْضِ﴾ (^٧)، وهذا تأكيد يدل على قوة وجوبه، ومن السنة قوله ﷺ "أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها" (^٨)، وفيه أخبار كثيرة ترد في مسائل الباب الأول، ولا خلاف بين الأمة في وجوبه (^٩).

(^١) الجهاد: أصله من الجهد وهو المشقة، واصطلاحًا هو: قتال مسلم كافرا غير ذي عهد لإعلاء كلمة الله أو حصوره له أو دخول أرضه له (غرر المقالة ١٨٩، حدود ابن عرفة مع شرح الرصاع ١٣٩).
(^٢) سورة التوبة، الآية: ٢٩.
(^٣) جل ذكره: سقطت من ق.
(^٤) سورة البقرة، الآية: ٢١٦.
(^٥) سورة التوبة، الآية: ١٢٣.
(^٦) سورة التوبة، الآية: ٤١.
(^٧) سورة التوبة، الآية: ٣٨.
(^٨) أخرجه البخاري في الجهاد باب دعاء النبي ﷺ إلى الإِسلام: ٤/ ٦، ومسلم في الإيمان باب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله ١/ ٥١.
(^٩) انظر مراتب الإجماع لابن حزم ص ١١٩، بداية المجتهد: ٦/ ٥.

1 / 601