The Epistles and The Sects
المقالات والفرق
ایڈیٹر
محمد جواد مشكور
ناشر
مطبعة حيدري
اشاعت کا سال
1341 ہجری
پبلشر کا مقام
طهران
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
The Epistles and The Sects
Sa‘d ibn ‘Abd Allah al-Ash‘ari al-Qummi (d. 299 / 911)المقالات والفرق
ایڈیٹر
محمد جواد مشكور
ناشر
مطبعة حيدري
اشاعت کا سال
1341 ہجری
پبلشر کا مقام
طهران
نفخ فيها فأقامها فكان يقول لأصحابه إن أبا الحسن عندي فإن أحببتم أن تروه وتعلمون أني نبي ويريهم من طريق الشعوذة أنه يكلمه ويناجيه حتى رفع خبره إلى بعض الخلفاء وقيل هارون الرشيد فأخذه وأراد ضرب عنقه للزندقة وقتل بعد مدة، وقد كان أبو عبد الله وأبو الحسن يدعوان الله عليه ويسألانه أن يذيقه حر الحديد فأذاقه الله حر الحديد بعد أن عذب بأنواع العذاب (راجع الكشي ص ٢٩٧ - ٢٩٨ مجالس الشيخ مفيد ج٢ ص ١٠٥ بحار الأنوار ج ٩ ص ١٧٨).
فقرة ١١١ - ص ٥٦ - المخمسة كانت فرقة من الغلاة قالوا إن سلمان ومقداد وعمّار وأباذر الغفاري وعمر بن أمية الصيمري مأمورون من عند الله بإدارة مصالح العالم وسلمان رئيسهم في هذا الأمر (راجع الكشي ص ٢٥٣، رجال الاستر آبادي ص ٢٢٥).
فقرة ١١٨ - ص ٦١ - وإنما كلفوا معرفة محمد وأنه الخالق المفوض إليه: قال ابن حزم الأندلسي: وقالت طائفة من الشيعة يعرفون بالمحمدية: إن علياً هو الله تعالى ومن هؤلاء كان البهنكي والفياض بن علي وله في هذا المعنى كتاب سماه القسطاس وأبوه الكاتب المشهور الذي كتب لإسحاق بن كنداج أيام ولايته ثم للمعتضد وفيه يقول البحتري القصيدة المشهورة التي أولها: ((شط من ساكن الغرير مراره - وطوته البلاد والله حازه)). والفياض هذا قتله القاسم بن عبد الله بن سليمان بن وهب لكونه من جملة من سعى به أيام المعتضد راجع كتاب الفصل ج ٤ ص ١٤٢.
فقرة ١٢١ - ص ٦٢ - الكتج: وهي معرب ((كُشتى)) وهي في الفلهوية بمعنى النطاق وكان من الواجب على كل زرادشتي أن يحمل معه ((الكسنج)) الذي كان منسوجاً من اثنتين وسبعين خيطاً على مقدار عدد سور يسنا أحد الأجزاء الخمسة من الأوسنا.
فقرة ١٢٢ - ص ٦٢ - محمد بن عيسى بن عبيد بن يقطين مولى بني أسد ابن بني خزيمة، أبو جعفر العبيدي اليقطيني الأسدي الخزيمي البغدادي باعتبار سكناه في بغداد واليونسي باعتبار كثرة روايته عن يونس بن عبد الرحمن، كان ثقة
192