The Epistles and The Sects
المقالات والفرق
ایڈیٹر
محمد جواد مشكور
ناشر
مطبعة حيدري
اشاعت کا سال
1341 ہجری
پبلشر کا مقام
طهران
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
The Epistles and The Sects
Sa‘d ibn ‘Abd Allah al-Ash‘ari al-Qummi (d. 299 / 911)المقالات والفرق
ایڈیٹر
محمد جواد مشكور
ناشر
مطبعة حيدري
اشاعت کا سال
1341 ہجری
پبلشر کا مقام
طهران
فقرة ٢-ص٢- الامام : هو الذي له الرئاسة العامة في الدين والدنيا جميعاً، وهو الرئيس الشرعي الأوحد للمسلمين من الوجهة الدينية والدنيوية وهو الذي خوّله الله الإمامة وخصّه بها، وليس ذلك الذي يتبوأ الخلافة ويتقلد السلطة عن طريق اختيار المسلمين له، وقد فضّلوا أن يلقبوا الرئيس الأعلى والسليل المباشر للنبي الذي يدينون له بالطاعة في كل عصر بالإمام، لأن هذا اللقب يدل في معناه على مقام ديني ومكانة دينية ملحوظة ليست في غيره من الألقاب. جولد تسيهر ص ١٧٥.
Dogme, 64 - 67.
اعلم أن مشكل الإمامة هو أعظم مشكل اعترض الإسلام في أول عهده، وربما في كل تاريخه، وهو الذي شقّ الإسلام إلى فريقين كبيرين: السنة والشيعة فضلاً عما أوجده من الفرق الصغرى كالخوارج وما أجراه من الدماء. قال الشهرستاني (٢٢:١) ((ما سلّ سيف في الإسلام على قاعدة دينية مثل ما سلّ على الإمامة في كل زمان)).
فقرة ٢-ص٢- الإمامة عند الشيعة رئاسة عامة في أمور الدين والدنيا لشخص من الأشخاص نيابة عن النبي وهي واجبة عقلاً، لأنّ الإمامة لطف وأنّ الناس إذا كان لهم رئيس مرشد مطاع ينتصف للمظلوم من الظالم ويروع الظالم عن ظلمه كانوا إلى الصلاح أقرب ومن الفساد أبعد وأنّ اللطف من الله واجب، ويجب أن يكون الإمام معصوماً ومنصوصاً عليه لأنّ العصمة من الأمور الباطنة التي لا يعلمها إلا الله، فلابد من نصّ من يعلم عصمته عليه أو ظهور معجزة على يده تدل على صدقه والإمام يجب أن يكون أفضل أهل زمانه لأنّه مقدم على الكل (الباب الحادي عشر ص٤٣ - ٤٩). اختلف المسلمون بعد رسول الله في الإمامة فصاروا ثلاث فرق: فقالت فرقة هي بالشورى وهم جميع الأمة إلا الشاذ القليل وقالت فرقة هي بالقربى والوراثة، وقالت فرقة
118