The Epistles and The Sects
المقالات والفرق
ایڈیٹر
محمد جواد مشكور
ناشر
مطبعة حيدري
اشاعت کا سال
1341 ہجری
پبلشر کا مقام
طهران
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
The Epistles and The Sects
Sa‘d ibn ‘Abd Allah al-Ash‘ari al-Qummi (d. 299 / 911)المقالات والفرق
ایڈیٹر
محمد جواد مشكور
ناشر
مطبعة حيدري
اشاعت کا سال
1341 ہجری
پبلشر کا مقام
طهران
إلى القول [ بامامة أبى عبد الله جعفر ] بن محمد فلم يزل يأتيه على إمامته أيّام حياته [ غير نفر منهم يسير ](١) فانّهم لما أشار جعفر بن محمد إِلى امامة ابنه اسمعيل بن [ جعفر] ثمّ مات اسمعیل في حياة أبيه رجع بعضهم عن إمامته(٢) وقالوا : كذبنا جعفر ولم يكن اماما ، لانّ الامام لا يكذب ولا يقول ما لا يكون، وحكوا عن جعفر انّه قال إنّ الله بدا له في إمامة اسمعيل فأنكروا البداء والمشية من الله ، و قالوا هذا باطل لا يجوز ، ومالوا إلى مقالة البترية، ومقالة سليمان بن جرير.
١٥٣ - وسليمان بن جرير هو الّذي قال لاصحابه لهذا السبب(٣) ان أئمة الرافضة وضعوا لشيعتهم مقالتين ، ولم يظهروا معها(٤) من أئمتهم على كذب أبدا وهما القول: بالبداء واجازة التقية ، فاما البداء فانْ أئمّتهم لمّا احلوا أنفسهم من شيعتهم محلّ الأنبياء من رعيّتها [F65b] [في العلم فيما كان ويكون والأخبار ](٥) يكون في غدو قالوا لشيعتهم انّه [ سيكون في غد ](٥) وفي غابر الأيام كذا و كذا ، فان جاء ذلك الشيء على ما قالوه ، قالوا لهم: ألم نعلمكم انّ هذا يكون فنحن نعلّم من قبل الله ما علمته الأنبياء، وبيننا وبين الله مثل تلك الاسباب التي علمت الأنبياء بها عن الله ما علمت ، وإن لم يكن ذلك الشىء الذي قالوا إنه يكون على ما قالوه ، قالوا(٦) : بدا الله في ذلك فلم يكوّ نه.
وأمّا التقية فانّه لما كثرت(٧) على أئمتهم مسائل شيعتهم في الحلال والحرام وغير ذلك من صنوف أبواب الدين ، فأجابوهم فيها وحفظ عنهم شيعتهم جواب ما سألوه عنه وكتبوه ودوّ نوه، ولم يحفظ أئمتهم تلك الاجوبة لتقادم العهد وتفاوت
(١) بياض فى الأصل وقد اضفناء من النوبختى ص ٢٣.
(٢) رجعوا عن امامته (النوبختى ص٣٣).
(٣) بهذا السبب (النوبختى).
(٣) لايظهرون معهما (النوبختى ص ٣٣).
(٥) بياض فى الاصل اضفناء من النوبختى ص ٥٥.
(ء) قالوا لشيعتهم بدا الله (النوبختى ص ٥٥).
(٧) لما كثرت (النوبختى ص ٥٥).
78