642

Al-Manhaj al-Sahih fi al-Jam' bayn ma fi al-Muqni' wa al-Tanqih

المنهج الصحيح في الجمع بين ما في المقنع والتنقيح

ایڈیٹر

[رسالة دكتوراة بقسم الفقه - كلية الشريعة - الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، بإشراف د عبد المحسن بن محمد المنيف، ١٤٣٤ هـ]

ناشر

مكتبة أهل الأثر

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٣٧ هـ - ٢٠١٦ م

پبلشر کا مقام

دار أسفار) - (الكويت)

علاقے
شام
•
سلطنتیں اور عہد
عثمانی
نصًّا (^١)، فيجعل وسطه تحت عاتقه الأيمن، وطرفيه على عاتقه الأيسر، ثم يبدأ من الحجر الأسود وهو جهة المشرق فيحاذيه، أو بعضه بجميع بدنه، ثم يستلمه بيده اليمين (^٢) ويقبله ونص ويسجد عليه (^٣)، فإن شق استلمه، وقبل يده نصًّا (^٤).
فإن شق استلمه بشيءٍ، وقبَّله، فإن شق أشار إليه بيده، أو بشيءٍ واستقبله بوجهه.
ولا يزاحم فيؤذي أحدًا، ويقول: بسم الله، والله أكبر، إيمانًا بك، [١١٣/ أ] وتصديقًا بكتابك، ووفاءً بعهدك، واتباعًا لسنة نبيك محمد (^٥)، كلما استلمه (^٦).
ثم يأخذ على يمينه مما يلي باب البيت، ويجعله على يساره، ويقرب

(^١) ينظر: الإقناع ١/ ٣٨٠، ومنتهى الإرادات ١/ ١٩٨، وكشاف القناع ٢/ ٤٧٧.
(^٢) قال في تهذيب اللغة ١٢/ ٣١٢: (الذي عندي في استلام الحجر أنه افتعال من السلام وهو التحية، واستلامه لمسه باليد، .. ومما يدلك على صحة هذا القول أن أهل اليمن يسمون الركن الأسود المحيا، معناه: أن الناس يحيونه بالسلام فافهمه).
(^٣) ينظر: الفروع ٦/ ٣٣، والإنصاف ٤/ ٥، والإقناع ١/ ٣٨٠، ومنتهى الإرادات ١/ ١٩٨.
(^٤) ينظر: الكافي ١/ ٥١١، والمغني ٣/ ٣٤٥، والمحرر ١/ ٢٤٥، والمبدع ٣/ ١٩٤، ومنتهى الإرادات ١/ ١٩٨.
(^٥) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه، كتاب المناسك، باب القول عند استلامه، برقم (٨٨٩٨) ٥/ ٣٣. موقوفا على ابن عباس ﵁ بلفظ مقارب، والبيهقي في السنن الكبرى، كتاب الحج، باب ما يقال عند استلام الركن، برقم (٩٢٥٢) ٥/ ١٢٨. موقوفا على علي ﵁ بلفظه.
(^٦) وافق المصنف في قول الدُّعاء كلما استلمه، كلا من صاحب الشرح الكبير ٣/ ٣٨٣، والمبدع ٣/ ١٩٥، والإنصاف ٤/ ٧، والإقناع ١/ ٣٨٠، وكشاف القناع ٢/ ٤٧٩. وصاحب المنتهى ذكر الدُّعاء عند استلام الحجر، ولم يذكر في كل استلامه.

2 / 656