المعايير الجلية في التمييز بين الأحكام والقواعد والضوابط الفقهية
المعايير الجلية في التمييز بين الأحكام والقواعد والضوابط الفقهية
ناشر
مكتبة الرشد
ایڈیشن
الثانية
اشاعت کا سال
1429 ہجری
پبلشر کا مقام
الرياض
اصناف
•Legal Maxims
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
المعايير الجلية في التمييز بين الأحكام والقواعد والضوابط الفقهية
یعقوب با حسینالمعايير الجلية في التمييز بين الأحكام والقواعد والضوابط الفقهية
ناشر
مكتبة الرشد
ایڈیشن
الثانية
اشاعت کا سال
1429 ہجری
پبلشر کا مقام
الرياض
الشرطيّة، أيضاً، ولكنّنا ننبّه هنا، إلى بعض الأمور:
١ - إنّ القضيّة الشرطيّة ركناها المقدّم والتالي. وفي تصوّري أنّه يمكن توضيح ذلك بصياغة المقدّم والتالي، أي القضيّة الشرطية، على صورة قضية حملية، لها موضوع ومحمول، فمثلاً:
• قاعدة : إذا زال المانع عاد الممنوع، تعني:
كلّ زوال مانع يستلزم عودة الممنوع.
• قاعدة : إذا ضاق الأمر اتّسع، تعني:
كلّ ضيقٍ في الأمر يستلزم التوسع، أي التيسير والتخفيف.
• قاعدة : إذا بطل الأصل يصار إلى البدل. تعني:
كلّ بطلان للأصل يستلزم الصيرورة إلى البدل.
• قاعدة : إذا اجتمع حظر وإباحة غلب جانب الحظر، تعني:
كلّ اجتماع حظر وإباحة يستلزم تغليب جانب الحظر.
• قاعدة : إذا بطل الشيء بطل ما في ضمنه، تعني:
كلّ بطلانٍ للشيء يستلزم بطلان ما في ضمنه.
• قاعدة : من ملك شيئاً ملك ما هو من ضروراته، تعني:
كلّ امتلاك لشيء يستلزم امتلاك ما هو من ضروراته.
• قاعدة : ما جاز لعذرٍ بطل بزواله، تعني:
كلّ ما جاز لعذر يبطل بزواله.
وهذا مما يساعد على تمييز القواعد والضوابط عن الأحكام، بتطبيق المعيار الذي ذكرناه. على ذلك. أي أنّ المعيار يطبق على
144