المعايير الجلية في التمييز بين الأحكام والقواعد والضوابط الفقهية
المعايير الجلية في التمييز بين الأحكام والقواعد والضوابط الفقهية
ناشر
مكتبة الرشد
ایڈیشن
الثانية
اشاعت کا سال
1429 ہجری
پبلشر کا مقام
الرياض
اصناف
•Legal Maxims
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
المعايير الجلية في التمييز بين الأحكام والقواعد والضوابط الفقهية
یعقوب با حسینالمعايير الجلية في التمييز بين الأحكام والقواعد والضوابط الفقهية
ناشر
مكتبة الرشد
ایڈیشن
الثانية
اشاعت کا سال
1429 ہجری
پبلشر کا مقام
الرياض
لكنّها مرجّحة لذلك؛ لانتفاء احتمال أن تكون جزئياتها قضايا كليّة :
٣ - أنّ المسند أو المحمول فيها حكم شرعي محدّد بمسألة معيّنة، وهي أخذ مال شخص آخر، وهذا من سمات الأحكام.
يقبل قول المترجم مطلقاً(١).
وهذه قضيّة مهملة تؤول إلى قضيّة كلية للأغراض العلمية. أي إنّ كل مترجم يقبل قوله. لكنّ هذه القضيّة الكليّة جزئياتها أفراد أو أشخاص فالمترجم يشمل علياً وخالداً وليلى. والمقصود من المترجم من يعبّر عن كلام المتكلم بلغة غير لغة المتكلّم، أي ينقل معنى كلامه إلى لغة أخرى(٢).
لكن لو نظرنا إلى محلّ الترجمة، أو ما تتمّ ترجمته فإنّه يمكن أن يقال إنّ جزئياتها قضايا كليّة، فقد تكون الترجمة في القصاص، أو الحدود، أو مسائل المعاملات، أو غير ذلك، فمن هذه الناحية تكون جزئياتها قضايا كليّة، لأنّ هذه الموضوعات مختلفة، فلا يقبل قول المرأة، مثلاً، إذا كانت الترجمة تتعلّق بالحدود، وتقبل في مجالات أخر(٣).
وعلى هذا فالقضية تحتمل الأمرين، ولكننا نرجح أنها حكم
(١) المادة (٧١) من المجلة. وانظر في شرحها: شرح القواعد الفقهية للزرقا ص ٢٨٩، ودرر الحكام ٦٣/١، وشرح المجلة للأتاسي ١/ ١٩٨.
(٢) المصباح المنير.
(٣) شرح القواعد الفقهيّة للزرقا ص ٢٨٩.
131