The Brilliant Stars: Merits of the Diligent Ibn Taymiyyah
الكواكب الدرية في مناقب المجتهد ابن تيمية
ایڈیٹر
نجم عبد الرحمن خلف
ناشر
دار الغرب الإسلامي
اشاعت کا سال
1406 ہجری
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
The Brilliant Stars: Merits of the Diligent Ibn Taymiyyah
Mar'i al-Karmi (d. 1033 / 1623)الكواكب الدرية في مناقب المجتهد ابن تيمية
ایڈیٹر
نجم عبد الرحمن خلف
ناشر
دار الغرب الإسلامي
اشاعت کا سال
1406 ہجری
لقد عشتَ محبوباً وَمُتُّ مُكَرَّماً عليكَ مِن الرحمانِ أَزكى تحيتي(١)
وبعدُ، فَلَلَّهِ المحامدُ كلُّها على ما أرانا مِن وضوح المَحَجَّةِ
وهَا أَنَا رَبِّي عبيدٌ مُتَيَّمُ عساك ترى حَالِي وَتَغْفِرِ زَلَّتِي
وله(٢) أيضاً رحمة الله تعالى:
للَّه عيشاً تَقَضَّى بالثنيّات مع جيرة لذّ لي فيهم صَبَابَاتي
ما كان أهنا زَماني في ربوعِھمُو والسَّعدُ يسعى بما في إراداتي
والكأُسُ تُجْلَى بأنواعِ السرور، وفي قُرْب الأحبّة تَبْدُو لي سَعاداتي
إذا تجلَّوْا عَلَى قلْبي بحُسنِهم(٣) كأنّنِي فِي نَعِيم وَسْطِ رَوْضَاتِي
قد كنتُ في قربهم والوصلُ مُقْترني لم يخطرُ الصدُّ والهُجرانُ في ذاتي
واليومَ أَصبحتُ أبكي بَعْدَ بُعْدِهِمُ لمَّا تَنَاءُوا نأَتْ عِنِّي مَسَرَّاتي
وغابَ مُذْ غابَ عنْ عيني جمالُهُمُو راحي وروحي، وريحاني وراحاتي
[٤٨/ب] / ولَا صَفًا بعدَهُمْ عِيْشِي بِمِنْهَلَةٍ ومُذْ تولَّوا تولَّى طِيبُ لذَّاتي
يا سادةٌ ملكوا قلْبي بِلُطْفِهمُ ما ضَرَّهُمْ لو أَعادُوا لي أُوْقاتي؟
فهم(٤)مُرادِي، وهُمْ سُؤْلي، وهم أُملِي وهُمْ نِهِنايةُ مقصُودي وغَايَاتِي
وهمْسُروري، وهم سمعي، وهم بصرِي وهم نَعِيمي، وروْضَاتي وجَناتي
وهم حَياتِي، وهُم أُنْسي، وهُمْ شرفي وذكرُهم لم يزلْ في القَلْبِ خَلَواتي(٥)(٦)
(١) زاد في ((المصدر السابق)) ص ٤٨٨.
وما برحت تعلوك أنوار أنسه وما زِلْتَ في عز وقرب ورفعة
ومأواك جنات النعيم مع الذي تفرد من بين الورى بالوسيلة
نبي الهدى خير الورى صاحب اللّوا شفيع على الإطلاق في كل أمة
عليه صلاة الحق ثم سلامه على عدد الأنفاس في كلّ طرفة
(٢) أي للإِمام المتيم.
(٣) في ((العقود الدرية)) ص ٤٨٩: (بحسبهم).
(٤) في ((العقود الدرية)) ص ٤٨٩: (همو).
(٥) في ((المصدر السابق)) ص ٤٨٩: (جلواتي).
(٦) زاد في ((المصدر السابق)): ص ٤٨٩ :
228