The Brilliant Stars: Merits of the Diligent Ibn Taymiyyah
الكواكب الدرية في مناقب المجتهد ابن تيمية
ایڈیٹر
نجم عبد الرحمن خلف
ناشر
دار الغرب الإسلامي
اشاعت کا سال
1406 ہجری
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
The Brilliant Stars: Merits of the Diligent Ibn Taymiyyah
Mar'i al-Karmi (d. 1033 / 1623)الكواكب الدرية في مناقب المجتهد ابن تيمية
ایڈیٹر
نجم عبد الرحمن خلف
ناشر
دار الغرب الإسلامي
اشاعت کا سال
1406 ہجری
وحذَّرنا مِنْ كُلِ زَيْغٍ وبِدْعَةٍ وَعَنْ كُلِ بَاغٍ (١) خارجٍ عنْ مَحَجَّةِ
وناظَرَ أَرْبَابَ العَقائِدِ كُلِّهِمْ وبيِّنَ مِنْ قَدْ ضَلَّ مِنْ كُلِّ فِرْقَةِ
وردَّ عَلى أَهْلِ الضَّلالِ جِمِيعِهِم بِأَوْضَحِ بُرْهَانٍ وأبْلَغِ حُجَّةِ
وبَيَّن تكذيبَ اليَّهُود وخُبْثَهُمْ وَمَا بَدَّلَوا فِي المِلَّة المُوسَويَّةِ
وأَخْبرهم عنْ سِرِّ أسْبابِ كُفْرهم فَتَعْساً لهُمْ مِنْ أُمَّةِ غَضَبِيَّةِ
وأظْهر أيضاً للنَّصارى ضَلَالَهُمْ ومَا أَحْدَثُوا فِي المِلَّةُ العِيسَويَّةِ
وباحَثَهُم حتَّى تبيَّن أَنَّهُمْ سُكَارَى حَيَارَى بِالطَّبَاعِ الخَبِيثَةِ
وردَّ عَلَى كُتُبِ الفَلَاسِفَةِ الأولى بِمَنْقُولِ أحكامٍ ومعْقُولٍ حِكْمَةِ
وقرَّرَ إثباتَ النُّبُوَّاتِ عنْدَهُمْ وجالَ عليهِمْ كِرَّةَ بَعْدَ كَرَّةِ
وردَّ عَلَى جَهْمٍ وجعْدِ بنِ درْهَمِ وبِشْرِ المَرِيسِيّ عُمْدةِ الجَهْمِيَّةِ
زنادقةٌ، كمْ أهْلَكُوا مِنْ عَوالِمٍ بِسُوءِ اعْتِقاداتِ النّفوسِ السَّقِيمَةِ
[٤٧/ أ] / وجَادل أهْلَ الإِعْتزالِ جَمِيعَهم وسلَّ عليهم سيْفَه بالأدِلَّةِ
يقولُون: قولُ اللَّهِ مِنْ بعضِ خَلْقِه لقدْ كُبْكِبُوا فِي قَعْرِ نَارٍ حَمِيَّةِ
وباحث أشياخَ الرَّوافِضِ وَانْثَنَى يُقاتِلُهم بالدُّرَّةِ العُمْرِيّةِ
لأَنَّهُمُو عَادُوا خَوَاصَّ مُحمَّدٍ وسبُّوا، فَهُمْ فِي الأَصْلِ شَرُّ الخَلِيقَةِ
بَغوا، وافَتَرَوْا، فَهُم أبخسُ (٢) الوَرَى وأكذبُ خَلْقِ اللَّهِ مِنْ كُلّ فِرْقَةِ
فكمْ أحْدَثُوا فِي دينِنَا مِنْ ضَلَالَةٍ فلا مرْحباً بالفِرْقَةِ القَدَرِيَّةِ
وهُمْ خُصَمَاءُ اللَّهِ، تَبّاً لِدِيْنِهِمْ وبُعداً لهُمْ مِنْ عُصْبَةٍ ثَنَوِيَّةِ
وَرَدَّ على قومٍ، تَربَّتْ نفوسُهم على النّفْي والتعْطِيل مِنْ غيرْ حُجَّةِ
وردَّ على قوْمٍ وشتَّتَ شَمْلَهُمْ وهُمْ أَهْلُ تَشْبِيهٍ أتوْا بِكْبِيرَةِ
(١) في ((المصدر السابق)) ص ٤٨٤: (طاغ).
(٢) في ((العقود الدرية)) ص ٤٨٥: (أنجس).
224