The Brilliant Stars: Merits of the Diligent Ibn Taymiyyah
الكواكب الدرية في مناقب المجتهد ابن تيمية
ایڈیٹر
نجم عبد الرحمن خلف
ناشر
دار الغرب الإسلامي
اشاعت کا سال
1406 ہجری
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
The Brilliant Stars: Merits of the Diligent Ibn Taymiyyah
Mar'i al-Karmi (d. 1033 / 1623)الكواكب الدرية في مناقب المجتهد ابن تيمية
ایڈیٹر
نجم عبد الرحمن خلف
ناشر
دار الغرب الإسلامي
اشاعت کا سال
1406 ہجری
منازِلُ أحْبابِي مواطنُ سَادَتِي مَطَالِعُ أقْمَارِي شروقُ أُهِلَّتي
معاهِدُ أفْراحِي دِيارُ سَعَادَتِي مَواسِمُ أَرْبَاحِي أُوْقَاتُ لذَّتِي
مضَتْ وانقَضَتْ عَنِّي، كأنْ لَمْ أَكُنْ بِها وَمَا ذَاكَ إِلَّا مِنْ تَرَادُفِ غَفْلَتِي(١)
إِذَا لَمْ يُلُحْ لِي بارقٌ مِنْ حِمَاهُمُو فَيَا خيْبَةَ المَسْعَى، وَيَا طُولَ شَقْوَتِي
وَإِنْ لَمْ أَقْضِ العُمْرَ بَيْنَ خَيَامِهِمْ فَلَا عِشْتُ فِي الدُّنْيَا، ولا نِلْتُ مُنْيَتِي
وَإِنْ لَمْ أُشاهِدْ حُسْنَهُمْ في مَشَاهِدِي فقدْ فَاتَنِي سُؤْلِي، ومِتُّ بِحَسْرَتِي
وَحَقُّ أيادِيهِمْ وعِزِّ جَمَالِهِمْ وفَرْطِ خُضُوعِي فِي هَوَاهُمْ وذِلَّتِي(٢)
لِغَيْرِ رِضَاهُمْ ما تمنَّت مَطَامِعِي ولا لِسِوَاهُمْ مَا حَلَالِي تَلَقِّي(٣)
وَحَاشَايَ أنْ أَسْلُو هَوَاهُمْ، وحُبُّهُمْ يُذَكِّرُنِي حِفْظَ العُهُودِ القَدِيمَةِ
فَهُمْ سِرُّ أَسْرَارِي، ونُورُ نَواظِرِي(٤) ورُوحِي، وريْحَانِي، وَأُنْسِي وبِهْجَتِي
وهُمْ عينُ أعْيَانِي، وقَلْبِي، وَقَالِبِي وهُمْ مُنْتَهَى قَصْدِي، ومشْهَدِ رُؤْيَتِي
وهُمْ فِي مَعَانِيهِم حَياتِي حقيقَةٌ وهُمْ فِي مَغَالِيهِم، أَهْلُ مَودَّتِي
وهُمْ فِي تَجَلِّيهِم شُموسٌ إِذَا بَدَوْا وهُمْ في تَجَنِّيهِم رِيَاضِي وَجَنَّتِي(٥)
وهُمْ أَيْنَمَا كَانُوا نهايةُ مِقْصَدِي وهُمْ أينَمَا حَلُّوا مُرَادِي وَبُغْيَتِي
وهُمْ نُورُ أَنْوارِي، وسِرّ حَقَائِقِي وهُمْ أُنْس تَأْنِيسي ومأْمنُ خَيفَتِي
(١) زاد في ((المصدر السابق)):
أعلل روحي بالغُبُر، وبانة وما شوقها إلاّ لسكان زامة
(٢) هذا البيت ساقط من ((العقود الدرية)) ص ٤٨٢ وفيها مكانه:
وإن لم أجد نور الهدى من خبائهم يضيء به قلبي، فيا عظم حيرتي
(٣) زاد في ((المصدر السابق)):
يقولون لي: لم لا سلوت هواهمو؟ فقلت: دعوني ما بليتم بمحنتي
ولا ذقتموا ما ذاق قلبي من الجوى ولا مسّكم ضري، وناري وحرقتي
فهل لي جنان أن يهمّ بغيرهم وهل لي لسان أن يفوه بسلوتي
(٤) في ((المصدر السابق)) ص ٤٨٢: (مناظري).
(٥) في ((المصدر السابق)) ص ٤٨٢: (ونزهتي).
222