The Brilliant Stars: Merits of the Diligent Ibn Taymiyyah
الكواكب الدرية في مناقب المجتهد ابن تيمية
ایڈیٹر
نجم عبد الرحمن خلف
ناشر
دار الغرب الإسلامي
اشاعت کا سال
1406 ہجری
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
The Brilliant Stars: Merits of the Diligent Ibn Taymiyyah
Mar'i al-Karmi (d. 1033 / 1623)الكواكب الدرية في مناقب المجتهد ابن تيمية
ایڈیٹر
نجم عبد الرحمن خلف
ناشر
دار الغرب الإسلامي
اشاعت کا سال
1406 ہجری
واقْنَعْ مِنَ الدُّنْيَا القَليلَ، ولازِمِ الفِعْـ ـلَ الجميلَ، وسرْ مسيرَ (١) مُجَّرِّدِ
وتَوَخَّ فِعْلَ الخَيْرِ، واصْحَبْ أَهْلَه مُتَحْبباً متجَنّباً فِعْلِ الرَّدِي(٢)
لا تعْتبِنَّ مُفارقاً يُبْكِي علَى أَحْبَابِه، وارحمْه إنْ لمْ تَسْعَدِ
[٤٤/أ] / وَدِّعَ المُرَوِّعَ بِالْبِعَادِ، وعَذْلَه فالعذْلُ أمْضَى مِنْ فِعَالٍ مُهنْدِ
مَاذَا الوُقوفُ عَنِ السَّرى، وصِحَابْنَا سَارُوا، وصَارُوا بالعَرَاءِ الفذْفَدِ(٣)
لا أخضرَّ بعْدهُمُ العِقِيقُ، ولا شَدَّتْ وُرَقُ الحَمَائِمِ فَوْقَ بِرَقَدٍ تَهْمِدِ
أَمَّا أَنَا، فلأَبْكِيَنَّ، فإِنْ وَنَّى دَمْعي، سَفكْتُ حشاشةَ القَلْبِ الصَّدِى
أينَ المعينُ عَلى الخُطُوبِ إذا عَرَتْ؟ أَيْنَ المُساعِدُ عِنْد فَقْدِ الْمُسْعِدِ؟
أَوَ مَا دَرِى مَنْ كُنْت تَعْرِف قَدْ مَضَى لسَبِيلِه في ضنْكِ لحدٍ مُؤْصَدِ؟
أين المُحَامِي عنْ شريعةِ أحمدٍ؟(٤) أينَ المحقّقُ نهْجَ مَذْهَبِ أَحمدِ؟(٥)
مات الإِمام العَالِمِ الحَبْرِ الذِّي بُهُدَاهُ عالِمُ كُلِّ قوْمٍ يَهْتَّدِى
مَنْ لليهُودِ، وللنَّصارَى بَعْدَهُ يرْميهُمُ بمَقَالِه الْمُتَسدِّدِ؟
سلْ عنْه دَيّانَ اليهودِ، أَمَا غَدَا مُتَلَفِّعَاً بَصَغَارِهِ الْمُتَهَوِّدِ (؟)
نشأْتْ على فِعْلِ التقى أطْوَارُهُ فَعَنَتْ لهُ الثّقْوى، وأَعْطَتْ عنْ يَدِ
وَرِثَ الزَّهادَةِ كابراً عنْ كابِرٍ والعِلْمَ إرْثاً سيِّداً عنْ سيِّدِ
قِفْ، إنْ مررْت بقَاسِيونَ على ثَرى فيه ضريحُ العالِمِ المُتَفَرِّدِ
واعجبْ لقبر ضمَّ بحراً زاخراً بالفضْلِ يُقْذِفُ بالْعُلَّ والسُّؤْدَدِ
بشرٌ يبشِّر بالغِنَى مِنْ جَاءَهُ يُسْرٌ يُسِرُّ فُؤَادَ عاٍ مُزْهِدِ
(١) في ((العقود الدرية)) ص ٤١٣: ((بسير)).
(٢) في ((المصدر السابق)) ص ٤١٣: ((أهل الدّد)) وقال محققه مفسراً (الدُّد)): اللَّهو واللعب.
(٣) في ((العقود الدرية)) لابن عبد الهادي ص ٤١٤: (القدخد) وهو تصحيف.
(٤) صلى الله عليه وسلم.
(٥) أحمد بن حنبل - رحمه الله - .
214