167

الكبائر

الكبائر

ناشر

دار الندوة الجديدة

پبلشر کا مقام

بيروت

علاقے
شام
سلطنتیں اور عہد
مملوک
وَلَا ترفع لَهُم إِلَى السَّمَاء حَسَنَة العَبْد الْآبِق حَتَّى يرجع إِلَى موَالِيه فَيَضَع يَده فِي أَيْديهم وَالْمَرْأَة الساخط عَلَيْهَا زَوجهَا حَتَّى يرضى عَنْهَا والسكران حَتَّى يصحو وَعَن الْحسن قَالَ حَدثنِي من سمع النَّبِي ﷺ يَقُول أول مَا تسْأَل عَنهُ الْمَرْأَة يَوْم الْقِيَامَة عَن صلَاتهَا وَعَن بَعْلهَا وَفِي الحَدِيث أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ لَا يحل لامْرَأَة تؤمن بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر أَن تَصُوم وَزوجهَا شَاهد إِلَّا بِإِذْنِهِ وَلَا تَأذن فِي بَيته إِلَّا بِإِذْنِهِ أخرجه البُخَارِيّ وَمعنى شَاهد أَي حَاضر غير غَائِب وَذَلِكَ فِي صَوْم التَّطَوُّع فَلَا تَصُوم حَتَّى تستأذنه لأجل وجوب حَقه وطاعته وَقَالَ ﷺ لَو كنت آمرًا أحدًا أَن يسْجد لأحد لأمرت الْمَرْأَة أَن تسْجد لزَوجهَا رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَقَالَت عمَّة حُصَيْن بن مُحصن وَذكرت زَوجهَا للنَّبِي ﷺ فَقَالَ انظري من أَيْن أَنْت مِنْهُ فَإِنَّهُ جنتك ونارك أخرجه النَّسَائِيّ وَعَن عبد الله بن عَمْرو ﵄ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ لَا ينظر الله إِلَى امْرَأَة لَا تشكر لزَوجهَا وَهِي لَا تَسْتَغْنِي عَنهُ وَجَاء عَنهُ ﷺ أَنه قَالَ إِذا خرجت الْمَرْأَة من بَيت زَوجهَا لعنتها الْمَلَائِكَة حَتَّى ترجع أَو تتوب وَقَالَ رَسُول الله ﷺ أَيّمَا امْرَأَة مَاتَت وَزوجهَا عَنْهَا رَاض دخلت الْجنَّة

1 / 173