جوہرہ مدیعہ
الجوهرة المضيئة
لموهرة العخينة - قصالكو [ عضدة بامع هذا الحنناب الغ معبيو الدبين العضورة وهعه الله ] هذا مما فنح الله به من فنوح الغيب من رباضة النفس فى حضرة القدس لى كب سيدناوشيخنا وقدوتنا إلى الله تعالى برهان الملة والدين علامة (1) الزمان وفريد الوقت والأوان جوهرسلك الصالحين واسطة عقد المخلصين لسان حال لمتكلمين بحر العلوم بأقوى قواعد التمكين هداية العارفين منهج المحبين حبة (2 بالغين محجة (3) المنور عين مفناح لقفال غوامض عجانب معنويات معانى إشار لت محقفنين معبر رموز مجملت المفتيين طري ظربف لطف وجود الواصلين الفقير ى رب العالمين إبر بيع القرشى الدسوقى نفعنا الله بمحبته وأعاد علينا وعلى المسلمين من بركته.
(1) علأمة الزمان : العلام ، الكثير العلم . ويقال : فلان علأمة لتأكيد الدلالة على سعة العل (المعجم الوجيز)) ، ص (432) (2) حجة : هو العالم الثبت . ((المعجم الوجيز)) ، ص (135) 3) محجة : هو الطريق العستفبم . ((المعجم الوجيز)) ، ص (135 البوهرة العضيفة 1 لا مشدعة الصؤلظ الإماص القطب مععببده ابواهييم العععوظة) لقال وضه اللدعنه ?» حمد لله الذي ابتدع الأشياء بحكمنه ولطيف قدرنه الحمد لله الواحد لأحد الفرد الصمد (1) الديان الرؤف العظيع المنان الحليع الرحيم الرحمن خالة لأشياء من العدم ومجر القلم بعا يكون وما كان كان بلاكون ولا مكان كون أكوان ودبر الزمان خلق الذرة ونظرها نظرة وكلمها كلمة فسارعت بالذوبان فأزبدت فانفجرت من الزبد الأرض ومن الدخان السماوات بانقان لما جرى العاء غى رغوة وزبد زبدة فكالت مكان البيت والأركان سطح الأرض على الماء ورفع لسماء قال تعالى في محكم القرأن : ل ثم استوى إلى السماء وهى دغان فقال لها وللأرض الثتبيا طوعا أو كرها قالتا أتيتا طاتعين ) (2) رفعها وزينها بالنجوم وجعل فيها فلكين دائرين (3) كسى أحدهما نورا والأخرضيا حبورا (4) فهما قعوران نيران وفوقهما طباقا وطوابق قددا (5) وطرزها طرازين (1) الصمد : اختلف أهل التأويل في معنى ((الصمد) قال ابن عبلس : الذي لا جوف له قال الشعبى : الذي لا يأكل الطعام ، ولا بشرب الشراب وقال عكرمة : الذي لايخرج منه شيء .
قال أبو واثل : السيد الذى قد انتهى سؤدده . ((جامع البيان )) 15 / 449 - 451 [2) آية (11) سورة فصلت (2) في المخطوط 45 فلكان دائران 45 ، وما أنبتتاه هو الصواب (4) في المخطوط 5حبوزا ف» بالزاى ، والمنيت هو الصواب (5) قددا : مخنلفة . ((جامع البيان)) 9 / 138 لبوصرة العخيدة يباركين (1) فجعل الليل أصلها والنهار أجلها قال تعالى (وأية لهم الليل نسنلخ بنه النهار 4 (2) هذا فيه أرباح وهذا فيه سراج لمعاش الإنسان فالشجر والثمر البر والبحر والمدر والشمس والقمر أينان والنجم والزرع والكلا والنفع السقع والروض والقيض كرما من الحنان والخيل والإبل والأنعام والطعام والشراب كل ذلك للبدن يغايان تكرم بالكرم وأمر بالطاعة وحرم المحار وحرم الما ثم وعرفكم كبد الشيطان جعل العبرة لمن يعنبر والموعنلة لمن يزدجر ووعد من أطاعه بالجنان ومن عصاه بالنيران وحتم بيلموت ، وحكم بالفناء على للخلق والأنس والجن ، فبعد السعة قبر مظلع الأركان وبعد النعي الفرش صديد الديدان والهول المنتظر والرجفة والصعقة وسؤال لملكين(5) ، والحفرة والنهرة والنقلة ودخول مكان يا له من مكان انشقاق الشرى ونقطيع السماء وقيام الخلق حفاة عراة الأبدان وقد ورت (6) منهم الحدق (7) ولجمهم العرق إلى الأعناق والأنقان ، الأرض حرة جمرة والسماء حمراء مطوية كالسجل أو وردة 1) كالدهان ، والخلانق رجفوا وزحفوا وشخصوا ودهشوا وذهلوا من (1) في المخطوط 45 طراتران مباركان 4 ، والمثيت هو الصواب 2) أية (37) سورة يس (3) المدر : الطين اللزج المنماسك (4) في المخطوط 55 الجنان 4 ، والمنبت الصواب (5) في المخطوط «« الملكان 5ة ، والمثبت الصواب (6) ازورت : مالت وانحرفت . ((المعجم)) ، ص (296 (7) الحدق : جمع - حدقة - ، وهو السواد المستدير وسط العين . ((المعجم)) ، ص (14٠) (8) وردة كالدهان : أى تذوب السماء كما يذوب الدرى والفضة في السبك ، وتنلون كم ينلون الأصباغ النى يدهن بها ، فنارة حمراء وصفراء وزرقاء وخضراء ، وذلا ن شدة الأمر وهول يوم القيامة العظيم . ((تفسير ابن كثير)) 4 / 95 بوصرة العخينة خوف العلك العظيم الشأن ، ولتتهع الملانكة نسوقوهم إلى المحشر وتعرضهع على الجواز على الصراط والصيزان ، والأولاد يتعلقون بأبانهم فنكروهم وتتبر عوا منهم ولم ينفعوهم كذلك ينبرأ من الأولاد والوالدان الخلق في ضجبج وعجيج وأمر مريج 1) والحساب والعقاب والعرض على الجبار مالك الثقلين ، فالعيون تدمع والمجمع قد جمع الجمع الأكبر والموقف لأعظم في موضع ينساوى فيه العلوك والسلطان والمماليك ماسكين بالملوك والعبيد ماسكين كل منهم بالسيد ، يوم عدل وإنصاف في حضرة الملك الديان ، هذا كتاب مسود فحم (3) وهذا كثابه أبيض حسن ، هذا مسرور وهذا مغموم قد علته الهموم والأحزان ، هذا صحفه بيض وهذا صحفه سود ، وهذا راض عليه ربه وهذا ربه ليه غضبان ، هذا يجوز على الصراط كالريح وهذا كالبرق وهذا نارة بالصراط يعننق ويخنتنق ويحترق ويقع في طباق الخسران ، هذا توجوه ورضوا عليه وهذ جهوه إلىى طباق الجحيم والعذاب الأليم والحيات والثعابين ، هذا نودى عليه افنضح بين الخلق وهذا لثنى عليه وقربه الحق ولخلع عليه الرضوان ، هذا أمر به إلى الهاوية وهذا أمر به إلى العالية في جوار الملك السلطان ، هذا قيدوه وغلوه غلغلوه وهذا لكرموه وبجلوه وشفعوه في أهل العصيان ، هذا في لظى وهذا في رضا ، هؤلاء أتاهم كتاب الأمان وهؤلاء في المقت والذل والمحق والنكال الأغلال والخذلان ، هؤلاء البسوا ثياب الشرف والوقار وحلل الأنوار وهؤلا لبسوا شياب الأحزان ، هؤلاء يلبسون (4) من السندس والإستبرق وهؤلاء يلبسون نياب القطران ، هؤلاء على الجعر يمشون وهؤلاء على العنبر بيطنون وسحيق (1) أمر مريج : مضطرب مختلف ملتبس ((ابن كثير)) 4 / 237 (2) في المخطوط 55 الثقلان .
والمثبت هو الصواب .
3) فحم : شديد السواد (4) في المخطوط 55 ملبسون 45 ، والمثبت هو المقتضى للسبياق البوهرة العضينة لمسك يذرون (1) ، هؤلاء شرابهم العسل وهؤلاء شرابهم الصديد والخبل والخجل بين الجمعين ، وهؤلاء كشف لهع العجاب ورأوا الملك الوهاب وهؤلاء لهح خراب والعذاب وبئس المنقلب الخذلان ، هؤلاء قبابهم مكللة ولنوابهم مكرزة 1) موشحة (4) مرصعة (5) بالجواهر والياقوت والدر ألوان وهؤلاء نيابهم مقطعان بنيران بنقلبون وبهم قطيعة وهجران .. آه .. آه .. وآه .. من حال المذنبين ومن خضب رب العالمين وممن حرم رحمة الحنان ، فالنار تأخذ الناس على قدر حوالهم وعلى قدر أعمالهم ما شاء الله كان ، فمنهم من تأخذه النار إلى حقويه مذهم من تأخذه إلى كنفيه ومنهم من تأخذه الى القدمين ومنهم من يعوم فيها كما يعوم في الماء ، ونادوا يا مولاى يا حقان يا منان فتيادرت إلدهم الحيات والعقارب والناشطات من كل مكان فهذا يعضعض هامتهع وهذا يقرض لحومهم وهذا ينهشهم بالنابات ، أجارنا الله وإياكم من العذاب الأليع وكان الله لنا لكم من البؤس والنلبيس والأشجان وسبق لنا ولكم سابقات في السبق الأول يغنينا به عن الأعمال والأقوال والأفعال والأحوال وعن الخاتمة والتحفظ من الشيطان ، من أغناه أغناه ومن كان له نجاه ووقاه فأسلمه ولسماه واستعمله فيما يرضيه من لأعمال والإحسان ، ومن بغضه قلاه ومقته وجفاه وسلط نفسه والهوى والشيطان ، من أسعده وفقه فأرشده وعلمه وعرفه وأوصله وأقصر عليه المسافة وأهداه وأغذاه عن الاكوان حمده والحمد بعد تحقيق الإيمان وشرائع الإسلام وقواعد الأركان حمد 1) في المخطوط 65 يذران 45 ، والمثبت هو الصواب .
2) في المخطوط 55 الجمعان 44 ، وما أنبتتاه هو الصواب .
(3) مطرزة : موشاة مزخرفة بأسلاك الذهب أو الفضة . ((المعجم)) ، ص (388 - 339) 4) موشحة : مرصعة بالجواهر . ((المعجم )) ، ص (67٠ (5) مرصعة : مزينة . ((المعجم)) ، ص (266) «لموصرة العخية ارجو بها الحامد والقبول من المحمود العشكور العظيم الشأن والتجاوز والصفح والعفو والغفران ، وأن لا يكلنا على أعمالنا فمن قال له عمل فهو بطلان ، فليس لحد في الوسط إلابرحمنه ولطفه وكم من أدخله الله بعمله وعلمه النيران ، لأنه ملك يحب التواضع ويبغض المتكبرين وبطرح درجات المدعين وكره أهل الزور البهنان ويقرب من يصطفيه وفي كنه كلاعنه وكفاينه ونحت حماه وإلى جناب زويه ويخلع عليه غلع القبول والاشراف والرضوان ويدخل العبد الجنة فضلا من كما أثى عليه في القر أن قال تعالى : ? أوثنك عليهم صلوات من ربهج رصعة ) (1) كذلك يبؤهم الجنان ويريهح وجهه بجوده وكرمه ولطفه ، تبارك رجه ربك ذو الجلال والإكرام فعال لما يشاء كل يوم هو فى شأن إنه لطيف ما شاء كان وما لع يشاء لعم يكن لم يختلف في ذلك مسلمان .
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة خالصة مخلصة الإيمان ، لأنها أصل الدين وأصل قواعد القواعد والتمكين والإمكان ، من قالها خالص خلصا من قلبه أعطى الأمان لاخوف عليه ولاجزع ولا هلع ولا هموم ولا أصزان قالوا : الحمد لله الذي أذهب عنا العزن إن ربنا لففور شكور ) (2) وانزل ذهم التعب والنصب (3) ورزقهم راصة القلوب والأبدان أشهد أن محمدا عبده ورسوله المصطفى المرنضى المجتبى المخار الذى بمبعنه انشق الإيوان وخرت الأصنام ساقطة ناكصة (4) هابطة بالنل والهوان الكفر ذل وصغر وقل واضمحلت عبادة الأوثان ، وجرد صلى الله عليه وسل 1) أية (157) سورة البقرة (2) آبة (34) سورة فاطر (3) النصب : النعب والإعياء . ((المعجم)) ، ص (617) ناكصة : منقهقرة لموهرة العخيفة 2 بيفه المشهور يفدمه البهاء النور وأجلى بنوره الطغيان وشرف البيت الحراء والأركان وما برح صلى الله عليه وسلم بجاهد حتى أظهر الدين المحمدى على ساز الأديان فهو قعر الهداية وشعسها ونور الرسالة واسها وأصلها وفرعها ، جعل الله ملانكة جنده والمؤمنين حزبه فهو الشجرة وهم الأغصان ، لما نجلى قمره في بعده نارت الأفق والأرض من المغرب إلى المشرق وأرض كسرى وأرض كنعان هللت الأملاك وسبحت الأفلاك وسرت الأرض فمن سرورها أظهرت من كل رض وفاكهة وأنمار وبستان طفقت الناس زمرا (1) زمرا إلى البيت العنيق وتلى كلام الله الحفيق فاهتدت به الإنس والجان فأسلع من أسلع منهم ، وكم بين بالقرأن عليه الصسلاة والسلا أصبحت الأرصض مساجد ومعابد وجولمع وذكر ونسبيح ونقديس وتهليل وتكبر وتحميد وأذان وصلاة وزكاة وحج وصوم وجهاد وعدل وطهارة وجلال وتعظيم نبييل لذى الجلال والإكرام وكل ذلك ببركة سيد التقلين ، شق اسعه من اسمه على ساق العرش رسمه ورقى له بقلبه وبنفسه وبجملته وقربه وأدناه وكلمه وناجاه ورأه بالقلب والعينين ، قزن طاعته بطاعنه وفضله على جميع خلقه وبرينه اخدصه بخصوصيته واخنص له أمته فرأى الله عيانا ، فهو الأقوى قوة والأعلى مكانا والأسنى سنا والأوضح برهانا والأنكى والأرقى والأسمى والأعلى والأسمح بدان والأسخى والأنقى والأعدل والأفضل والأقعر وجها والأصبح حسنا والأجنح الأنبت جنان والأوسع علما والأكثر حلما والأرق كرما والأجود عطاء ونعم الأقرب والأطيب فرعا وحسبا ونسبا واسما وسما العرنقى على الكناف السماء ، الحبيب المقرب المدلل الذي جعله الله حياة للقلوب وجرت بركته فلكثرت القوت 1) زمرا : أ فواجا وجماعات . (المعجم)) ، ص (291) البوصرة الهخيفة وأجرت الماء وسكنت الأرض وزخرفت بالنين والزيتون والرمان أزهر سماء بها أفاء الله من نعمه ومما أظهر الله من شرانعه وحكمه ودينه ثمحق المشرف المفضل على جميع الأدبان صلى الله عليه وعلى اله السدة كرام البررة والأنجح الزهرة بركة البلدان ، الفاروق (1) والصدية 2 وصلحب الوفاء والتصديق العالم بالشريعة وكل أمر حقيق الذى جعله الل 1) الفاروق : هوعمر بن الخطاب بن نفيل الفرشى العدوى المدنى أمير المؤمنين ، كان رضى الله عنه - من فديمى الإسلام والهجرة ، وممن صلى إلى القبلتين ، وشهد المشاهد لها ، ونوفى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو عنه راض ، وشهد له بالجن وبالشهالة .
أخباره في الحلح والعلم والفهم والفراسات الصادقات والكرامات الخارقات ، وخوفه بكلنه ومحاسبنه نفسه أكثر من أن نحصر ، استشهد - رضى الله عنه - لأربع بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشربن له نرجعة في : الرباض المسنطابة ، ص (147 - 155) - والإصابة 11/2 - وشذرات الذهب 33/1 2) الصديق : هو أبو بكر عبد الله بن عثمان بن عامر القرشى التميمى ، كان - رض يه نه - أول من أسلع من الرجال ، ولح يتردد حين عرض عليه النبى - صلى الله عليه وسلم - الإسلام ، وثبت له أفضل الفضائل بصحبة الهجرة المتضمنة لمناقب شنى أكبره وله نعالى (ثاتى اثنين إذ هما في الغارإذ يقول لصاعبه لا تحزن إن الله معنا ) .
ثم ابنه أول من جمع القرآن ، وأول خلبفة في الإسلام ، والأحادبث والأغبار في فاصيل مناقبه وكرامانه وبركانه وشجاعنه وصدفه ومقامانه في العبادة والزهادة والخوف الرجاء كنبيرة مننشرة .
نامعلوم صفحہ
نوفى - رضسى الله عنه - بين المغرب والعشاء من ليلة الثلاثاء لتمان بقين من جعادى الآخرة سنة ثلاث عشرة له ترجمة في : الرباض المستطابة ، ص (14٠ - 147) -وأسد الغابة 3/ 309 وشذرات الذهب 1 /3 البوهرة العضينة 2 مكحبى في الغار رفيق وكان عليه أشفق من الشقيق فنعم الخل ونعم الصديق ، أنفق اله في رضى خالقه ، وبالصدق ناطق أوحد أحبانه شرفه في ليسه لعبانه وشكر لله على نعمائه ، إذ أصبح من الدنيا صفر اليدين ما ترك من ماله درهما ولا ينارا و لا عقارا ولا سوارا حتى آنز به النبى العختار .
فقد وردت الأخبار أن بعد النبى والعرسلين لم يكن أفضل من أبى بكر الصديق وعمر وعلى وعنمان ، الفاروق الأصم دينا والأنبت جنانا وتمكينا ثلنح الأمصار والأقاليم وكل مكان ، من سيفه ذرته ، وبساطه عدل (1) على : هو أمير المؤمنين على بن أبى طالب بن عبد المطلب بن هاشع القرشى الهاشم مكى ، ابن عم النبى - صلى الله عليه وسلم - لأبوبه ، وأقرب العشرة نسبا إلي كلن - رضى الله عنه - أول من أسلم من الصبيان ، وأول من هاجر بعد النبى سلى الله عليه وسلع - وأبى بكر ، وأول من صلى من المسلمين ، وهو أحد الغلقاء الراشدين الأنمة الهادين الشجعان المشهورين والزهاد المذكورين ، والسابقين الأولين ، واختص نسل النبى - صلى الله عليه وسلم - ونكفينه مات - رضى الله عنه - يوم الجمعة الساب عشر من شهر رمضان صبيحة بدر سنة أربعين ه ترجمة فى : الرياض المسنطابة ، ص (163 - 176) ، وأسد الغابة 4 / 91 .
الإصابة 2 /105 وشذرات الذهب 1 / 49 2) عثمان : هو أبو عمرو عثمان بن عفان بن أبى العاص القرشى الأموى المكى ، كان رضى الله عنه - من السابقين الأولين ، وممن صلى إلى القبلننين ، وهاجر الهجرنين وقد قام بنفسه وماله في واجب النصرة ، ثع انه أحد العشرة المبشرين بالجنة ، ولختصه سول الله - صلى الله عليه وسلم - بكتابة الوحى ، وأخبره أنه أشد هذه الأمة حياء ، ومناقبه - رضى الله عنه - كثيرة جدا ، فنل - رضى الله عنه - بوم الجمعة ثانى عشر ى الحجة سنة خمس وثلاثين ه ترجمة في : الرباض المسنطابة ، ص (156 -163) ، والإصابة 2 / 455 ، أسد الغابة 3 / 584 ، والعبر 26/1 بوهرة العضينة زيتنه (1) رينه ، قانل والده في دين الله وولده في حد الله (2) ، من لا يأخذه في لله لومة لانع ، فاتح الشرق والغرب وخراسان ، وافقه الله في تحريع الخمر ومقام لخليل وحجاب لمهات المؤمنين من الرجال والنسوان وقلة الفداء والصلاة على صنافق المغتر يرلس حزب نفاق أهل العدوان وعلى القائم ليلا والمتبتل لجميع آيات القرأن ، خاتم القرآن في ركعة ، الذى لم بهجع من الليل هجعة إلا قائما واقفا على القدمين ، وعلى الإمام وفارس الإسلام صماحب العلم الغفير وقانل الجن في البنر ، قامع الكفرة والمشركين وأهل الصلبان فاتح الباب وهازم الأحزاب الذى أثر الرسول بنفسه فباه الله به الملايكة .
وأوحى اليهما اننى قد اخيت بينكما وجعلت عمر أحدكما أطول من الآخر ، فلختار الحياة للاكنبان (3) فاخنار على لنفسه الموت ونام أمام الصفاح والسنان (4) ونام وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأخيه وابن عمه و زوج ابنته وأبى السبطين ، مفرج الكروب ومفرح القلوب والمطلع على شىء من علم الغيوب بإنن الله نعالى ، فارس الفرسان ومطلع بنور الفراسة ، صاحب المناقب والعجائب أمير المؤمنين على بن أبى طالب ، وعن باقى العشرة المكرمين وعن لصحابة كلهم أجمعين صلاة دانمة إلى يوم الدين 1) في المخطوط : ? ويزينه «5 ، والمثبت هو المطابق للسياة 2) هذه حكاية مشهورة ينداولها الناس فيها بينهم وهى على شهرتها وتداولها حكاية غير صحيح (3) كذا بالمخطوط 95 للأكتبان 4 ، وهو ساقط من المطبوع ب ((مكتبة صبيح)) ، وهي نسخة دبنة كثيرة السقط والتصحيف والنحريف .
4) السنان : نصل الرمح ، وجمعه : أسنة . ((المعجم )) ، ص (324) 5) باقى العشرة بعد الأربعة المذكورين هم : سعد بن أبى وقاص ، سعيد بن زيد بن عمرو بن تفيل ، طلحة بن عبيد الله ، الزبيير بن العوام ،عبد الرحمن بن عوف ، أبو عبيدة بن الجراح . ((تتريب الراوى)) 2/ 223 .
لبوهرة العخينة 27 أما بعد ..
ن العبد الفقير إلى الله تعالى إبراهيم القرشى الدسوقى اسعخار الله تعالى في أن الولد يسلك طريق النسك على كتاب الله العزيز وسنة نبيه الكربيع صلى الله عليه وسلم وإفام الصلاة وايناء الزكاة والحج إلىى بيت الله الصر ام والقيام بالفرانض المفروضة والسنن المسنونة والشرلنع المشروعة والحقائق حقيقية والأدب وسلوك النسك ، وما يجب من المريد والمبتدىء والمتحرى المقتدى والمسترشد والمنتهى وسلذكر ذلك : هو أن المبندىء يكون مجاهدا و المنتهى يكون شاهدا ، المبتدىء خائف المنتهي طانف المبندىء تانب دانب والمنتهى غانب ، المبتدىء عمال بجسده و المنتهى حمال عمله بقلبه المبتدىء محزون و المندهى مسزور ، المبتدىء بلكى حيران و المننهى ضحوك مقرور العينين ، المبتدىء صائم قائع و المنتهى في بحار القرب عانم ، المبتدىء مكجوب بأعماله و المنتهى مشسغول بالنظر السى مشاهدات جلاله ، هذا بالظاهر بيجرى وهذا بالباطن يسرى ، هذ محجوب وهذا محبوب ، المبتدىء سكران و المنتهى صحوان ، المبنتدىء يلبس لخلوق (2) والدلوق و المنتهى يلبس الغلوق ، المبتدىء يلبس الصوف و المندهى لبس نوب الصفى ، هذا جهيد وهذا شهيد ، هذا ممزق لنوابه وهذا مزق قلبه حب حبايه ، هذا أنحل من السقم وهذا عبل (3) من لطافة الكرم وأوسع النعم ، هذ الظاهر كدود وهذا بالباطن مقرب غير مبعود ، المبندىء بحاسب نفسه على الذر المنتهى يحاسب نفسه في سر السر المبتدىء بالرياضة يقتدى و المننهى بالإفاض 1) في المخطوط : «5العينان 45 ، والمتبت هو الصواب (2) الخلوق : الشديد البلى (3) عبل : ضخم وامتلا . (المعجم)) ، ص (404) البومرة العضيفة 8 قتفى ويفتنى ، المبنديء في الأحوال والأقوال والمنتهى تعدى العأل والقال وليس له مطلوب إلا ذو الجلال ، المبندىء ترقى في المحال إلسى المقام والمنتهى طوى مقامات والمحال ورأى كل عارض في الطريق عاطل ((ألا كل شىء ما خلا الله باطل )) (1) ، هذا يلبس الخشن ويحمله وهذا رقيق الثياب لا يستطيع حمله.
لأن المبندىء عذابه لجسده و المننهى حاله في قلبه ولبه فقلبه احرقته نيران حبه وتجليات استنزالات مواد امداد مدد ربه ، كيف لا يحمل من لا حمل حمله في قلب من حمل في قلبه فهو مطشى مغشى بالحرق والارق لا يحمل مادق ولا مارق .
كيف والماء يزيد لهبا والنسيع كل ما هب زاد نأججا وعجبا ، وأرق وأدق من هذه لدقيقة من اصطفاه الله بحبه ، لقوله تعالى ? أن الله يعول بين المرء وقلبه ) (2) فعيننذ يخرج من الحريق والشهيق إلى درجة المشاهدة ، وان يكون صديقا ويعود ع منظبه لا مع قلبه ومع محبوبه ، هذه درجة الواصلين الأقوياء من أمة محمد صلى الله عليه وسلع ورضى الله عن أصحابه أجمعين هذا له أعمال وهذا له أحوال ، هذا من المقربين وهذا من المختصين ، هذ ى خلونه وهذا في حلوته ، هذا في عزلنه وهذا في بذلته وقطبيته ، هذا فريد وهذا وتيد ، هذا في الجمع مخنلى وهذا في الجمهور مجثلى وهو جليس وهو شسهيد ، رهذا فرد فريد وهو بين الناس وهذا عنهع باين وفى موطن القرب سسلكن .
مبنديء ممنلىء بين الجللس و المندهى يفر من المخالطة للناس ، لأنه يحب لعمارة والأساس وللمريد مع شيغه الأدب وحسن الطلب والتسليم للشيخ وأن لا ين ل (1) اليخارى في : مناقب الأنصار ، ب (26) ، حديث (3841) - ومسلم في : الشعر ، حديث . (2256 2) أية (24) سورة نقال البوهرة العخينة بدستوره (1) وان أحسن الظن التسليع من العريد للمراد فإن الشيخ إذا رأى المريد على هذه الحالة والرضى والتسليم رباه بلطف (2) شراب وسقاه من ماء النربية اء النفع يعنى بملاحظة باطن السر المعنوى الأولى والفعل المرضى المضىء رق ويعيش وينبت في بلطنه حب الإصابة فما أسعد من حسن الأدب مع مربيه فلح نجحا ولحا وفلق له من الدجنة (3) صبحا ونجحا وصباحا وفللحا وهذه طريق الفوم العحقفين الطيبين المخلصين الصادقين المتميزين الواصلين لمجتهدين الطالبين الراغبين المرضيين [ رضى الله عنهم ورضوا عثه ذلك لمن خشى ربه 4 (4) فلكل أحد أن يغتنم الحياة والأعمال والصالحات ، ويجتنب لمنكرات ، فإن الله تعالى يسأل عن القليل والكثير والبرة (5) والشعير والذرة الخردلة (6) وعن الفنيل (1) وعن القطمير وعن كل شىء ، من كف أذاه عن نيه وجاره أسكنه الله في جواره من عمل بنية كان له خلع محبيه ، من حقق سره فاه الله حر العذاب ومره ، ومن بادر للإقلاع عن الذنوب أقبل عليه علام الغيوب ن قام الليل ركب غدا عرايس الخيل من رجع عن محرم كان الله له مكرم (1) بدسنوره : بإذنه 2) في المخطوط : 5 بلطافة 55 ، والظاهر انه تصحيف ، والصواب ما أثبتناه (3) الدجنة : السواد والظلمة ، الجمع : ذجن . ((المعجم )) ، ص (221) 4) آية (8) سورة البينة 5) البرة : حبة القح . ((المعجم )) ، ص (45) .
نامعلوم صفحہ
6) الخردلة : نبته عشببة حريقة من الفصيلة الصليبية ، تنبت في الحقول وعلى حواشى طرق ، يسنعمل بذرها في الطب ، ومنه بزور ينيل بها الطعام . ((المعجم )) ، ص . (19٠) (7) الفتيل : الخيط الذي في شق النواة . (لمعجع )) ، ص (461) (8) القطمير : القشرة الرقيقة على النواة كاللفافة والشيصء الهين الحقير (المعجم ا) ص (9 5٠) لبوهرة العخيفة من لطف بضعيف كان الله به لطيفا ، من داوم على الأعمال سلع من الأهوال .
ن بكى من خشية الله غفر الله له ولملا كان فيه ، من عامله بالسرائر جعله الل عكى الأسرة والحضائر ، ومن خلص نظرة من الإعتكاس سلع من الإلنباس ، من طهر قدمه وحسن خدمته وصدق نيته وصفت سريرته وواظب على طاعة الله خر ساجدا على الجباه رطب منه الألسن بالذكر والشفاة وعافاه الله وكفاه وفتح ل طريقا إلى الجنة وبالنحفة أتحفه وبخلع نعمه غطاه من جبر كسيرا أجبره الله ، من لطف بغريب أو مسكين أوفقير أوحقير أو صغير أو كبير لطف الله به وكان له يو لقيامة بادر إلى من طلبك وأمرك فادعوه فان الله يحب من عباده الداعين متضر عين (1) الخاشعين الطالبين السائلين أولى الاشتغال والاهنعام ما خاب من عامله ولا رد من طلبه ولا من قصد عفوه .
وهذه نصيحتى إلى كل خلق الله أجمعين عليكم بالأعمال فكأنكم بالصرخة ، فإن النبى صلى الله عليه وسلع يقول : ((بعثت والساعة كهاتيين واشار بالسسبابة والوسطى ، وأخى اسرافيل قسدم رجله الواحدة للنفخة الاخرى مؤخرة وقد وضع الصور على فيه) (2) فينفخ أولا ? فصعق من في السموات ومن في لأرض إلا من شاء الله ثع نفخ فيه أخرى فإذا هم قيام ينظرون ))(3) يقومور كالجر اد (4) راكبين بعضهم بعضا سكارى كما خلقهم أول مرة شاخصين الأبصا 1) وقد جاء في الحديث : ((من لا يدعو الله يغضب عليه)) . الحاكم 1 / 491 2) البخارى في : الرقاق ، ب (39) ، حديث (6504) - ومسلم في : الفتن ، ب (27) بديث (295٠) .
(3) آية (68) سورة الزمر (4) ويدل عليه قوله - سبحانه وتعالى - : (يخرجون من الأجداث قأنهم جراد منتشر ) [7 : سر] .
البوهرة الهخيفة ( لا يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء ا4(1) ( وأنذر الناس يوم يأتيهم العذاب إلم ذلك يوم عظيم ل يوم يقوم الناس لرب العالمين ] (2) يوم المحاسب الموازنة والمسائلة [ يوم يقر المرء من أخيه(،2) وأمه و أبيه(20) وصلعيته بنيه(36) لكل امري منهم يومتذ شأن يغنيه) (3) كفى بالموت جازرا وذلكرا سانقا فأين أباؤنا (4) والجدود ، وأين من قبلنا من الأمع والقرون وأين من نظرناهم ، وأين من عرفناهم واين من كان قبلنا سكنوا الأرض إلى يوم العرض ، القيام اما إلى جنة نعيمها دانم مقيم أو إلى جهنح والعذاب الأليم أقبلوا على الله تعالى ، فإنه كريع ، ما أقبل مقبل عليه إلا وجد كل خير لديه و لا أعرض عرض(5) عن طاعته إلا ونعثر في ثوب غفلته يقول الله تعالى في الحديث القدسى (( من أتانى مشيا أتيته هرولة ، ومن تقرب منى شبرا تقربت منه ذراعا ومن قرب إلى ذراعا تقربت اليه باعا ) (6) ( إن الحسنات يذهين السئات ذلك ذكرى للذاكرين )(7) ( إن الله يعب التوابين ويعب المتطهرين ) (1) ( التائب من ذنب كمن لاذنب له)) (9) من تاب إلى الله صالحه وغفر له وعفى عذه 1) أية (44) سورة إبراهيم 2) أبية (6) سورة المطففين 3) اي 34 - 37) سورة عبد (4) في المخطوط : 5 أبانا 5 ، والمتبت هو الصواب .
51) في المخطوط : 5 معرضا 5 ، والمنبت هو الصواب (6) البخارى في : التوحيد ، ب (5٠) ، حديث (7536) - ومسلم في : الذكر ، ب (1) ، مدبث (2675) .
7) أبة (114) سورة هود .
(8) أبة (222] سورة البقرة (9) [حسن] ابن ماجة في : الزهد ، ب (3٠) ، حديث (425٠) البوهرة العضيفة والنعم عليه حنى لم يكن كأنه أذنب قط . قال نعالى في محكم كتابه المبين ل وذور فإن الذكرى تنفع المؤمنين ] (1) غفر الله لحاملها ولقانلها ولمستعملها ولواعيه لعراعيها ولمن عمل بما فيها ، ولمن وقف عند معانيها ، ولمن نمعنها وبجلها ولمن يشدهر بها ولا يعببها ولا يخالف ما فيها وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين المؤمنات إنه مجيب الدعولت ، وصلى الله على سيدنا محمد صاحب المعجز ات صلاة دانعة عدد ما في الأرض والسماوات ( وصن لامهوضه اللدعنه ) أل : الذي هو بالقلب مقيم وبالموت عليم وهو الوكيل والحافظ والحفيظ يعلم ما كن الصدور وما تخفى النفس ، وانني لحب الولد وبلطن سرى خلى من الحقد الحسد ولا ببلطنى شطى ولاحريق لظى ولا لوى لظى ولاجوى ممرضى ول ضض ولاغضى ولا نكص بظى ولا شفط نضى ولا نبط خضى ولا عطل نغى لا شنب شرى ولاسلب شبى ولا عينب غبى ولا عتب فصى ولا سمداد ولاشبد صدى ولا بذخ رضى ولا شظف حرى ولا حدف هبر ولا خعسى خبس و6 ععسى عبس ولا خنسى خنس ولا جواز النس ولا عس كنس ولا عسعس خدس لا حيقل حندس ولا سمطار ليس ولا عبطى قنش ولا عطى مرشد ولاحط رش ولا اشوش لزش ولا اركاش قوش ولا سملا ونوش ولا لنباد صمطلول روس بوس عكموس ولا قنفاد افاد الأفاد بردونى ما عاد ولا جاد ولا مال ولا راد لا زاد ولا قاد قمداد ولا نكداد ولا بهداد ولا شهداد ، ولابد من عون ليكون انما 1) أية (55) سورة الذاريات البوحرة العضيفة نا فعل إلا الخير والنوال (وصن لمه وضي الله ننعاله عنه وعنابه ?ة 4 أل : الحمد لله الذي أنار قلوب أوليائه بنور معرفته وجعله خير مرب (2) فهم يذكرونه مساء وصبلحا ، جعلوا الخلوة الفهح والحق انيسهع ، والذكر مشربهم ، الصبر دثارهم (3) والعبادة شأنهم ركعا سجدا إلى الصباح صاموا على الدوأم نهجدوا إلى القيام ، وهجروا لذيذ المنام ، وشربوا كلس الراح ، وركبوا خيول عزم واشندوا بمناطق الحزم ، وجدوا في الصلاة والصوم ، قطعوا ليلهع بكاء نواحا ليلبسوا ثياب النقوى وتحفظوا من الإرادة والهوى حنى أوقد في قلوبهم يراجا ومصباحا ، تقلدوا بسيوف إخللصهم ، وتمنطقوا بناطق أعمالهم وخفقت على رؤوسهم اعمالهم مكتوب فيها : من شرب الراح استراح جوههم بهية وقلوبهع مضينة ، وأعمالهم مقبولة مرضية ، حين أدرك ودى عليها : حى على الفلاح ، ساروا يجدوا النهار والليل من خوف العقاب والويل قد نشعشعت قلوبهم وضعفت أبدانهم ، ولم يبق فيهم حيل ، لكنهع صناديد حاح لقوا في طريفهم معاطش ومهالك فتألموا لذلك ، نودى عليهم من طريق اسك أن يكون سالك لكى يظفر بالنجاح فتجر عوا كأس الصسبر وعظم عليهع أمر فلحت لهم لوائح السر ، هكذا هكذا أهل الصلاح يتنشقون ولبابه (1) كذا بالمخطوط 55ليكون إنما لنا فعل إلا الخير 45 ، وهذا تركيب تمجه الأنن عند سماعه الظاهر أنهتصحيف أو تحريف من الناسخ ،ولعل صوابه 55 ليكون مالنا فعل إلا الخير 2) في المخطوط : 5 مرتب 45 ، والمثبت هو الصواب إن شاء الله تعالى 3) دثارهم : غطائهم البوهرة العضيفة 34 اقفون حياري ذاهلون سكاري داهشون حزاني بلكون (١) متمزقين و متقطعين منتتعثين متململين ، وقد وقفوا ببابه وعليهع الحمد السلاح فوقفوا متململين موبفين نفسهم ويزعمون أنهم مقصورن في عددهم وعدنهم وسير هم والصفاح فوقفوا ما شاء الله ينظرون ما يفعل الله خائفين هل يطردهح أم يقبلهم الله ، فهم بين ذلك يتناجون وقد سمعوا مناديا يقول : قد قبلناكم يا ملاح (2) نودى عليهم ألجوا (3) الباب يا جميع الأحباب بخضوع وخشوع وأداب واحذروا من الكبر الإعجاب ، فقد بلنالكع ، فعن شاء فليدع على خدمته ومن شاء استراح دموا وقد كشف لهم الحجاب ، وفنح لهم الباب ، وبسط لهم بساط الرضى مذهبا ومفضضا ، وأخلع عليهم خلع القبول والعطاء ، فخفقت على وؤسهم الأعلام بإنن الغلك العلام وقع لهم المناشير فكل منهم على ما وقع يسير ، خائف (4) من هول يوم عسير أذال السموات والأرض يا صاح ، فبعضهم قطب وبعضهم وند بعضهع بدل ، وبعضهع ولى ، وبعضهم خليعة ، وبعضهم صالح ، وعقدت لهع الأعلام على أعلى الرماح ، فبعضهع من هول المشاهدة اخنلط ، وبعضهم خر مغشيا سقط من هول ذلك الأمر جسده وأعضاؤه وأحواله (5) وتخبطوا وندق في صدورهم الأرواح آه .. ما أمر شرابهم وما أحلاه ، وما أشده وما أهناه ، وما أحسنه ، وما أسناه وما أنفعه للقلب وما أقتله للأشباح شراب عنتيق أخذ من مرق قلوبهم أجسادهم تتمزق أورشهم كيدا وجهدا لكنهم شربوا ودارت عليهم الأقداح حزنو (1) في المخطوط : «5باكيون 45 ، والمثبت هو الصواب (2) ملاح : جمع مليح ، وهو حسن المنظر . ((المعجم)) ، ص (588) (2) ألجوا الباب : ادخلوا الباب . ((المعجم )) ، ص (681 (4) في المخطوط : «5 منهم 5ة ، والمثبت من المطبوع ، وهو الصواب . إن شاء الله تعال (5) في المخطوط : 55 وأهواله والمثبت من المطبوع لبوهرة العضيفة 35 بكوا ، وجاعوا وصاموا ، وقاموا وسعوا فأيامهم كلها أفراح ، حفظوا من الغيبة السنتهم والمسامع وفروجهم من العنت (1) والقواطع وأيديهم من السرقة والتواب وبطونهع من الحرام وأبدانهم من الأنام والنكاح ، فقطعتهم سيوف المجاهدات وكثرة وحدة والخلوات ونلحفهم في الحر والبرد العراء ونشعنهم ، فما أحسن هذ الصفات إنها اصفاح (2) ملاح ، ولا يرضوا بدرهم ولا دينار ولا قصور ول يجار ولا دنيا ولاشي من هذه الأزهار إلا حرب وجهاد وكفاح قلدوا بالقضب (3) والأسل 1لا ولم يأخذهم في عبادة الله ونا ولا كسل ، وداوموا على العمل ولع يلحقهم فشل ، خافوا من قرب الأجل فقطعوا في أنفسه لأمل ، ونقلدوا بالصفاح فتح لهم كنزا لايفنى وملكا لايبلى وأعرض عليهم م ى (5) الحياة الدنيا ، قالوا ، زهدنا ربنا وليس نطلب غير هذا الافتتاح نلوا كتار له تعالي فأخذهم الوجل (6) متعففين بذهد وعمل يخافوه فكل منهم دمعه على خده طل (7) منهم رب حال مالك حاله ومنهم عبد خال قد جلب وصاح زفيرهم شد من الزمهرير ونارهم لشد من عذاب السعير ، فالله لهم حافظ وأمين ، لم يطلبوا سوى مولاهم رجال صحاح ، غرست في قلوبهم شجرة المحبة أصلها لنوحيد وفرعها السنة وثعرها العقيفة والمعرفة لتجلى لهم لما عرفوه نوح لاح ذاقوا ورلقوا فكروا من غير مدام فى اقداح ، هي لم تتبق فيهم (1) العنت : الزقا 2) كذا بالمخطوط ، وفي المطبوع 5 لصفت 5» 2) القضنب : الشجر الرطب . ((المعجع)) ، ص (505) 4) الأسل : الرماح والنبل . ((المعجم)) ، ص (18] .
5) كلمة و5 ما في 5 ساقطة من المخطوط ، وأثبتناها من المطبوع المشار إليه (6) الوجل : الغوف والفزع . ((المعجم)) ، ص (661) 7) هطل : تتابع متفرقا ، عظيم النزول . ((المعجم)) ، ص (65٠) موصرة العخياة - 6 غيره (1) بقية فأرولحهع بهية روحانية لطيفة ونورانية خفيفة تجول في الملكوت نشاهد الحى القيوم الذي لا يعوت ، شحم تستتشق (2) نسمات هبوب العحبوب م يتصلون به إلى غاية المطلوب فيعيشون بنلك الأرياح ، فطريقهم نة الأبدان وتدع الأحباب ألا لد الشباب في الاعجاب فلا يحصل لهم ما فيه ، حتى قلوبهم من أجله تذوب فتقطر دموعا فيبكونها بحرا كالأقداح ، فإن كنت ياسامع لوعظ ياعصى الألحاظ (3) يا من له فى صفات القوم وصسف ولاحظ نريد لدق بهم فإنبع سيرهم ولفعل كفعلهم ولا نخالف أمرهم نظفر بالفلاح وكن ميد حيا ، واشرب كأس الحميا ، واخرج عن الدنيا ، ولا يكن لك فيها سوى ش توصل به إلى الأخرة فجعله له مفتاحا ذكروه بالاجهار واستغفروه بالاسحار عبدوه اسرارا واعلانا وحجارا حتي اختلط بشعرهم وبشرهم فجري منهم مجرو لمع في عروق الجنمان ، فقام كل عضو منهم يذكر الله بلسان تسمعه أرواحه فأغناهم عن نكر أفواههم وتحريك اشفاههم والانطاق والإفنتاح لما ارتقوا في أعلى درجات ونالوا غاية الكرامات فبقى صومهم مللحظات الحقيقات ، وضمنهم بولطنهم لأنها محل الرب العظيم إله السماوات فلا المحجوب المعبود موقوف فى الظواهر ، لكى يناله أعلى المنابر وحف بهم بحر الحب ، وحولهم ساح يهطل على لوبهع من السماء ، موائد تبصرهع من العمى ومواهب فتفرقت أحوالهم ، فمنهع من غلبت عليه محبته فغيبته عن إدراك خير وشر ، وقو حبتهع قريبة حقيقة ، فالذين استولت عليهم المحبة فهم غانبون ، قد حمل تنهم الفرض والسنة ما دلم فى ظك الغيبة ، وقوم لزموا بواطن الأمر (1) قوله : 95 فكروا .000000.... ملغيره 45 ساقط من المخطوط ، وأثبتناه من المطبو 2) في المخطوط : 55نشق » ، والمثبت هو المطابق لما يقتضيه السياة 3) الالحاظ : العراقبة والعشاهدة . ((المعجم )) ، ص (552م () في المخطوط : 5« صننهم 5 ، والمثبت من المطبوع البوصرة العخيفة ٣ أظهروا للناس الإنكار ، فكل صادق من أهل هذه الطريقة يسلم له حاله ، وليس عليه جناح المعرفة دقيقة الأسرار كثيرة الأنوار ، قد فرقت أهلها الشعاب والنلال والرمال والوديان والجبال والقفارى والأثغار فهم رهبان الوحدة ، ورهبان الخلوة ، ورهبان المحبة ، ورهبان الدنيا ، قد رهبوا كل ما يدخل عليهم في نفوسهم الإمتيا فيا هذا إن اردت تبتغى طريق القوم فعم في بحر المحبة عوما .
« فل لهسن يدعى حبنا ويزعم أن الهوى قد علق10) فو كان فيما [دعي عادقا كان على الغصن بعض الورق فأين النحسول(2) وأين الذبول 2 وأين الغرام وأين القل أين الخشوع وأين الدموع وأين الركوع وأين الارق إنا الخائضون بحار الهلاك إذا نارنا لمعت بالغسة ٥ عيم شاخصون اي ضوها وقد أحدقوا(5) حولها بالحدق (دانوا على قدراح واله فهم فى الوصول إليها فرق فقوم محيط بهدا الوهاد شيا إليها بقطع العل ق لي أن تبدي لهم باديا من الوجد ابدي كعين الحرق ما برحوا خائضي لجها(6) أمواجها حولهم تصطفق (ا اعلق : تمكن في قلبه . ((المعجم)) ، ص (341) (2) النحول : الهزال والضنى . ((المعجم )) ، ص (606) 11 الذبول : الضمور والهزال . ((المعجم )) ، ص (243) 4) الغسق : ظلمة الليل . (المعجم)) ، ص (45٠) (5) لحدقوا : نظروا . ((المعجم)) ، ص (14٠) .
نامعلوم صفحہ
(6) لجها : معظم ماؤها حيث لا يدرك قعرها . ((المعجم)) ، ص (552 البوصرة العخين 38 لي آن ترنم(١) حاديهمي بيتين قالهما هن سبق تولح بالعشق حتى عشة لما استقل به لم يط وأى لجة ظنها موجة للما توسط فيها غرة فحط وا حبال مراسيهم غطوا فغطاهم وانطبق (وفال الاصاذ بوهان العلك والدبين من كان من اولادى كان منتشرعا متحفقا نظيفا شريفا ، شرفه الكتاب العزيز إل الله تعالى : ? إن اقرمكم عند الله اتقاقم 4 (4) يأولادى إياكم والزنا ؛ فإن عمر بن الخطاب رضى الله عنه جلد ولده حتى قتله تحت العقوبة والحد (5 لما قال نوح - على نبينا وعليه أفضل الصملاة والسلام - : ( رب إن ابنى من أهلى وإن وعدك العق وأنت أخكم الماكمين(5،) قال يا نوح إنه ليس من هلك إنه عمل غير صالح فلا تسنألنى ما ليس لك به علم ) (2) إلا بينته ق بأل تعالى : ل والأمرونن بالمعروف والناهون عن المنكر 4 (8) وقال صلى اله (1) ترنع : نغني (2) حادبهم : قاندهم الذي يوجههم 3) مر اسيهم : جمع مرنساة ، وهو ثقل يلقى في الماء ، فيمسك السفينة أن تجري ((المعجم )) ، ص (264) 4) اية (13) سورة الحجرات (5) قد سبق الكلام على هذه الحكابية 6) اية 45 - 46) سورة هود 17) كذا بالمخطوط ، وهو ساقط من المطبوع ، 95 ولعل صوابه حتى أبينه 8) آية (112) سورة النوبة البورة العخينة 9 عليه وسلم : ((خير خلق الله من يألف ويؤلف ) (1) ، قال الله تعالى في بعض كتبه : (( إن أحب عبادى الى من يحبب عبادى إلى ويحببني لعبادى أولنك هم الأبطال حفا ، إذا أردت أنزل بخلقى بلاء دفعت عذهم بهع 8 قال صلى الله عليه وسلم : ((لرد شارد إلى الله - عز وجل - خير من عبادة عابد سبعين سنة صيامها وقيامها )) قال صلى الله عليه وسلم لعلى ، وقيل لأبى هريرة : ((لأن يهدى الله باد جلا واحدا خير لك مما طلعت عليه الشمس وغابت )) ( فمن كان ملازما للشريعة والحقيقة والطريقة والديانة والصبيانة قلة الطمع والزهد والورع والاشتغال بالله تعالى والتعفف ، وملازمة ذكر والحلم والاذكار بالاسحار والإستغفار والتذكار ورضى الملك الغفا اتبع المختار بالأخبار والاقتداء بالعلماء الأخيار ، والخروج عما نهى لله عنه من المنهى في الخبر والأثر ، فإن الله تعالى يقول : ل وبوه ومتذ ناضرة (22) إلى ربها ناظرة 4 (4) أولئك هم العلماء العاملون الصادقون الصديقون المخلصون المحققون العارفون بالله تعالى المحبون المبنلون المستغلون الواصلون الذين جعلوا الذكر قوتهع والاشتغال بالله تعالى دأبهم (5) والاقتداء بالكتاب فرضهع ، واتباع الشربعة محنتهم والاسنقامة الأعمال لمسنونة صفتهع و الإخلاص موطنهم والصبر معتمدهم ، والنوكل دأبهع والخوف 1 المغنى عن حمل الأسفار 2/ 158 2) الزهد لابن المبارك ، ص (46٠) (3) البخارى في : الجهاد ، ب (1٠2) ، حديث (2942) . - ومسلم في : فضائل الصحابة ب (4) ، حديث (24٠6) 4) أية 22 - 23/ سورة القيامة 5 دأبهم : عادتهم وشأنهم . ((المعجم)) ، ص (219) البوهرة العشينة شعارهم ، والرجاء نسبهع والعلم كنزهم ، والرضى حرفتهم ، والإهتمام بالله تعالى فريضنهم [ أولثك لهم الأمن وهع مهتدون ) (1) ( رضى النه عتهم ورضوا عه لك لمن خشى ربه )(2) (اوثنك هم المفلعون )(2) (قد أفلح من زكاف وقد غاب من دسناها ل إلى آخر السورة .
( وأيضا من حلم صبدنا وشبينن ودان الماة والدبن ععبدد ابرواهجع الدصوفي القوضو العدلجه وضه اللدعنه?? فال : بدرا فند المسلت من أوصافهم تعطرت أرواحنا بأرواحه تكملت(4) أوصافنا بصفاتهم اسمع يا عديم العقل والرشاد ياكثير الجهل والعناد أما تعلم أن ربك بالمرصاد من يغلق دون خالقه الأبواب ، يا من يخطو بالمعصية والفساد ، أما تخشى من عذاب وسوء المنقلب والحساب وهول (5) المطلع والعقاب وتنحدر من هذه الدار إنها دار ذهاب ومصيرها إلى الخراب ، فهي خوانة مكارة تتزخرف يزخرفها ) آية (82) سورة الأنعام (2) أية (8) سورة البينة .
3) آية (157) سورة الأعراف (4) في المخطوط 65 تكلمت 55 ، والمنبت هو الصواب .
5) هول الطلع : فزعه . (المعجم)) ، ص (655 لهوهرة العخيفة 1 تتزين بزينتها وتتبختر (1) وترفل (2) في أزيالها وترخى ذوائبها بذوائبها حتى إذا لحد لخنطف بذؤابه من ذوائبها فأصرعته فجعلته نحت كلكلها في التراب فن كاز قيا فيلقى في قبره حفرة من نار ، ويأتيه ملك تنين أسود قبيح الوجه ، منتن لرانحة والأثواب بيننتهره أول كرة يأتيه الملكان يكلمانه بكللم فطن ويفز عانه بصفانهما وأبصار هم (لعيين (3) أبصارهما كالبرق الخاطف وأصواتهما كالرعد القاصف ، وهما بأنيابهما للأرض يحرثان فيقولان : من ربك ؟! فإن كنت من حزب الشيطان ومن هل المعصية والعدوان فتقول : أننما ربى أيها الملكان فيزمجران عليك وبلتقيان ليك بضربنان فنغوص في عذابهما إلسى نحت الثرى ، ثع يطبقان عليك قبرى ويضيقان عليك لحدد ، حنى نخنتلف فيها أضلاعك ويفنرش تحنك من الجحيح يفتح لك باب من النيران ، ويقال : ما نقول في الرجل الذي بعث فيكم ?! يقول : أدرى ما كان ، فينادى مناد من قبل الديان : كذب عبدى فلان لأقبل لك شينا ولا افتح لك أبواب الجنان ، ولا لك عندى يا هذا وإن نكن من أهل الإحسان الصحاب التوفيق والقرأن الذين إذا حضرته الوفاة اتتهحم ملانكة الرضوان ووجوههم كالأقمار ، فيجلسون عند رأسه ، يخرجون روحه كنفحة المسك الأذفر فيجعلونها في حنوط من الجنة ولكفان ، نم يستفتحون باب السماء الدنيا ، فيفتح لهع باب العلك الديان ، فكلما شقوا صفا من لملائكة عجبوا من نلك الرائحة فيقال : هذه روح فلان بن فلان إلى أن وضع بين يدى العلك الحنان ، فيقول : اكنتبوا كتابه في عدن واعظموا له الشأن 1) تتبختر : تتمابل وتتثفى . ((المعجع )) ، ص (38 2) ترفل : تتبختر . ((المعجم)) ، ص (272) (3) في المخطوط 55 العينان 44 ، والمنبت هو الصواب الموهرة العضيفة م نرجع الروح إلى أن نرى فوق بيته وسلم الأكفان ، فإذا قيل انصرفوا حاضرون (1) فيسألانه فيقول خيرا واحسان ، فيقولان : من ربك ؟ فيقول : الل ربى عظيع الشأن ، فينادى منادى من قبل الرحمن : صدق عبدى فلان ، افتحوا ل ابا إلى الجنان ، ثحم يلتيه ملك نقى الأثواب حسن الألوان ، فيقول : من أنت الذى دتنى سرورا على سرورى ، ومن أنتالذى زدتتى لمانا ؟ فيقول : أنا عملاك صالح أبشر أيها العبد الصالح لك الأمن والأمان ، ثم يوسع عليه في قبره على قدر ما عيناه تريان ( ومن لمه وضه القه ننعاله عند ] ال : يا من قتل نفسه ولم يسمع ، يا من اشنغل باللهو والزهو والسرور وللغنا يسمع يا مفتون ، يا مغبون إلى متى نرجع ما خلا للوعظ مذك موضع أين أبلؤك ، ن جدودك ، لين من كان قبلك من الملوك ، أين " نبع " أكلهم والله الدهر ولع يجدوا منه ملجأ ولا وزر ، سابق قبل البلاء بيسابق وتتخذل (3) فرائصك ، والعين ندمع ، يقبضك ملك الموت ولا يرحمك ويعود مكانك خراب بلقع ، ويعود مالك وارثك ويشتت جمعك ونود أن ترجع إلى الدنيا ولو ساعة واحدة من نهار فل ترجع وجهزوك من مالك بعشرين درهما أو أقل وحملوك على الألوح تتقعقع (1) في المخطوط 55 يا حاضرين 44 ، والمثبت هو الصوا (2) في المخطوط 55 تران 5ة ، والمثبت هو الصواب .
(3) نتخذل : تتخلى عن عونك ونصرتك . ((المعجع)) ، ص (188) (4) بلقع : خال من كل شي ، وجمعه : بلاقع . ((المعجم)) ، ص (62 (5) تتقعقع : تحدث صوتا عند تحريكها أو التحرك بها . (المعجم)) ، ص (51٠) البوهرة العخيفة ٣ أتوا بك إلى للحد يا له من لحد ياله من مصرع عشروا وجهك الحسن الذي كان يتوقى من الحر والبرد ، الذى كان (1) ل بريق يلمع وحثوا عليك خمس أرادب تراب أو أقل ولم يخافوا عليك بعد وفك من بعوض أونباب يلمسكم أوغبار في عينيك يقع ، رجعوا وخلوك رهين مسك (3) وخليف همك ، وقرين عملك ، وأسير سعيك ، وملاقاة متكر ونكير ، اللدود لأعضائك يقطع ، والقبر قد حصرك وروحك عند خالقك إما خير ففي لجنان نرنع وإما شر ففي الجحيم ونار تلسع ، نسوك لقاربك والله من يومك فالدود يقسمك وهم يقسمون مالك يا من عمره في حب الدنيا ضيع أينفعك مالك أو ولدك خليته لمن ييحسدعليه ، لما لا قدمت ما ينفعك ، أما علعت أنك تخليه ثم والله لتسنلن عليه ، من أين اكتسبته ؟ وفيما أنففته ؟ وفيما ضيعته (4) ؟ آه (5) .٠. ماذا تتجرع عطى كتابك بالشمال مع شدة الأهوال ، وأنت في أنحس (2) الأحوال فيأمر ك إلى سجين والعذلب المهين ، والحيات والعقارب لك نلسع مع شدة الكرب والغم والحر وعظم ذلك الأمر ، فنقول : ارجعون فيقال : لم ترجع ؟
شباب البكوا على أنفسكم ويا كهول الشيب لكم رسول الرحمن ويا بيوخ ادعوا بالويل والأحزان ، واعبدوا الله قبل أن تدرجوا (7) ف لأكفان (1) هذه الكلمة ساقطة من المخطوط .
(2) في المخطوط 55 رهن 3) رمسك : قيرك ، وجمعه : رموس / وأرماس . ((المعجع )) ، ص (277) (4) اصحيح] النرمذى في : صفة القيامة ، ب (1) ، حديث (2416 - 2417 (5) في المخطوط 55 أل« » (6) أنحس الأحوال : أسوأها . ((المعجم)) ، ص (6٠5) (7) تدرجوا : تدخلوا وتواضعوا . ((المعجم)) ، ص (224) البوهرة العخيفة 44 وكذلك أننم ما أشد عذابكم يا نسوان فالمواعظ للجمع نتذكركع بيوم الجمع يا من كلما زجر عن المعلصى فل زدجر وكتب عملك والله سطره (1) الملكان وعليك تثبت ، أما تعلم أن كنوس المنايا دائرة أما تخشى من أمر بيحدث ، أقسمت بالله إن في الدنيا لعبر شمس وقمر تبصر فاسرع وابك إلى الذكر والحمد والشكر ، أقسع إبراهيم بالله وليس فى يمينه عنث ، فانظر إلى السماء وسمكها وارنفاعها وعلوها ونجومها وأبرلجها وارتجاجها والسحاب وودقها (2) والبحار ومائها ولؤلؤها وصدفها وجوهرها ومرجانها الأرض وفولكهها وأنهارها وبنائها كل ذلك دال على وحدانية ربنا وأنه قديم أزلى كل شي دونه محدث ، خلقكم ورزقكم ومن العدم أوجدكم ، فأمركم أن تعبدوه و!
تفربوا المعاصى والزنا والخعر ، فإنه رجس .
ما هذا النلبيس والتدليس والإعجاب أخلص لله قلبك وعملك ولا تجعل عدك عن الله هلاك في دينك وآخرتك اعبده حتى يطلع على قلبك و لا يراك تطلب مالا ولا حياقولا بنين ولا نعما فحينئذ يجيك ، فاصبر تنال قصدن وانقيه ما استطعت ، قسم عمرك رزقك فلابد ما قسمه يصمل اليك على رغمك انعنتذر ونقول : إن نسببك في الدنيا هو عذرك فتبرأ يا هذا من هذا نبين صفات وتبين نكث ، إحذر البغى والغى ، ولا تتعلق من الدنيا بشين وإحذر من أهل العبث (3) واحسن الظن بالله ، واعبد الله ، وتوكل على الله ، واقبل وع 4 5 اسمع وعظى وفعلى وما أنا لك أحدث ، وأقرع بابه عسى أن تكون من أحبر (1) قى المنطوط 95 صطره 95 بالصاد المهملة في اوله .
(2) في المخطوط 55 وونقها ققوالمنبت هو الصواب ومعناه : مطرها . (المعجع)) ، ص (664) 3) في المخطوط «5 اليعث ،5 ، والعنبت هو الصواب .
نامعلوم صفحہ
(4) في المخطوط 55 وعى 44 بائبات الياء ، والصواب حذفها ، وهذا معلوم واضح 5) في المخطوط 55 وعظى والمثيت هو الصواب لبوهة العضينة اقرعه بنذلل وخشوع وبكاء على ما صنعت ودموع واندلج بسجود وركوح وخضوع وقنوع والزم الصمت ولا تتفث أنت ياعامى الطباع فأعمل ليوم نعطش فيه ونلهث ، إنما الدنيا شينان رجل رشته ورجل لك يورث ، يا من حج البيت واعنمر وطاف ولبى واجتمر ونعسك العروذ وقبل الحجر أبشر إن حفظتها فإنها يوم القيامة يؤتى بها لها قوانع من ذهب قوانع من فضة وسدرها عليها فيأمر الله الخلق الذين حجوا اليها أن ينعلقوا بها يقبلوها فتهتز فترمى لكثر من عليها ، فمن حفظها حفظته وفي ذلك مسكنه يأمرها الله أن تدخل الجنة كالعروس فحافظها له جنة ونهر في مقهد صدق عند مليك مقتدر ، وناكث عهدها فترمى به إلى سقر ، وقد تقشفت ونشعثت وحياته دضه وسمها له فيه ينفث ، يا مصلى أن كنت تصلى فاعندل وأصلح صلانك وسجودك وركوعك كمله ، وكلك الوضوء فأحسنه ولا ننستعجل ، وانظر ولا نفت ولا تننقل ولا تتحرك ولا نبنسع ولا نتكلم ولا تحك قدما بقدم ولا ترفع راسك لا تتململ ، ولا تنفخ ونأدب بين يدى الله ، ولخلص بلطنك لله ولا تحلى وفى طنك شبهة ولا حرام ، واستغفر كأنك تنظر ربك ، فإذا لع نتظره فإنه ينظرك وأقبل على الله بالمحافظة وتثبت على هذا الصراط عسى ان يقبل منك ذاك العمل احفظ فرجك ، وأد فرضك ، وأف عهدك ، ولقض وعدك ، واخفض لسانك، واشتغل بشأنك ، ووبخ نفسك(2) واقل في عينيك عملك ، ولا تتحدث حتى يملأد لله قورا وسرورا شم بعد ذلك فللعلم نرث اقرا القرأن تؤتى بكل حسنة عشرا (3) واعبد الل 1) في المخطوط 55 وتشفقت ، 2) في المخطوط 55 وبوح بنفسك 45 ، والمنبت هو الصواب 3) ويدل عليه قوله صلى الله عليه وسلم : ((من قرأحرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة عشر أمثالها)) . اصحيح] الترمذى في : فضائل القرأن ، ب (16) ، حديث (291٠) لموهرة العخيفة لعظيم لك أحرى (1) وتقديرا وجهرا نتسعد دنيا ولخرى وتكون من أهل الآية لذين قال الله في حقهم : ( لهم البشرى ) (2) واسنتغث وتغوث ، واعلح أ ذه دار سوء ليس فيها لحد يقيم ولا يمكث أذا اردت أن تسلك طريق النساك والسلف خذ يا هذا عساك أن توصل إلى الجنة وتدلج فيها وتكسى خلع الكرامات بالسعد والاقبال تنسج ان حضرت في العضرة أعطيت نور المكاشفة فقل ولا حرج ، يرفع لك في السماء قدرا ، ويعظع لك أجرا وبالحكمة تتوج ويتجوهر قلبد يوقد فيضى عليك ويسرج فتمشى في نوره في الظلمات ، فيبقى فعلك كله حسنات بلاسينات فأنت في البركات قد حفظوك من المخلوقات ، لو أطعته أطاع لك لكاثنات فنورك يوم القيامة على وجهك يبلج (3) فتعد من المقربين ، وتعسى من المحسنين ، فتأتى يوم القيلمة ولك نور وضياء كضياء الشمس ، بل أبهج فانقذ فسك من الضلال حتى نمسى من الرجال الذين بهع ينزل الغيث ، وينبت الشجر يضرب بهم الأمثال الذين يلتون يوم القيامة وعلى وجوههم نور يبهج ، اصبر لى كل شي من ضيق ونكدر ونقشف وتزهد وتمزق وتقطع لكى نتال بوم القيامة الفسحة والراحة والفرح لن كنت سجونا في الدنيا فغدا في مروج الغفران تمرح نه(5) في حب الله تعالى ، وفي بحار محبته ، ولخش يوما تتزلزل الأرض وكل فيها يخر.
ننا فقراء إلى الله ، وما أفقر العبد المملوك وما أحوج ، صن عرضك حي ربخك الملانكة ، وفي النار طرحوك ، ولع نجد من حرها مغرج ويشخص (1) في المخطوط 5 أجرا ،ة ، والمثبت هو الصواب .
2) أية (17) سورة الزمر (3) يبلج : يظهر . ((المعجم )) ، ص (6٠) 4) يبهج : بفرج ويسر . ((المعجم )) ، ص (64) 5) في المخطوط 5« فتيه 45 بإثيات الياء ، والمثبت هو الصواب .
البوصرة العضينة 7 بصرك ولسانك ينلجلج (1) تطلب أن يندفع عنك غم جهنم ، فلم يندفع ولا عنا فرج ، تجلدك ملايكة العذاب ومالك يزعج ، فإن كنت من أهل الخير فنورك يضي عليك يوم القيامة ويسرج لقصد باب مولاك ، وعليه عرج ، وصلى الله على سيدنا محمد القمر البدر الذي هو بتاج الوقار منوج ، والذي كان له جبريل بالوحى ينزل ويعرج ، صلاة يذهب بها عنا الغع والهم ، وبها من الشداند يفرج لاوأبضا فال صبيدنا وقدونننا اله الله - نتعاله - بوهان لماة والعبين العالم اللقعطب الضوث الضود الجامع مععببد بواهيع -وعمه الله - ووضه عنه وعنابه لا قالى :سللم يفرج عقد ظلمة الغموم ، ويذهب كثيف كثرة الهموم ، ويزيل ضرر الحر والبرد القر وييسر سبيل البر ، ويوصل إلى نسيع البحر بنسيع الفجر ونستمح لجنوب بنسيع رلحة تصمل إلى القلوب ، وتتكيف من عليسع خبير ، ومولى قدير بليل عظيع كبير سميع بصير لطيف رؤوف كريع عطوف حنان منان جزيل لإحسان كثير الامنتان رحيع رحمن محسن للنقلين (2) خالق الأكوان ، مدبر إنسان والجان خلق الللف والرأفة وأنزل من السماء الرحمة على قلوب عباده وأنسهم بالمنة وأوسع عليهم ضيق الكرب ، وفتح لهم ما أزدحم من النواب وخصهم بتحف الكرم ومنحهم جزيل النعم وابنلى كرامهم (1) ينلجلج : ينقل ويتتردد في الكلام . ((المعجم)) ، ص (552) .
2) في المخطوط 55 للثقلان 55 ، والمثبت هو الصحيح ، هو واضح البوصرة العضينة 48 - فأول ما ابنلى الأنبياء والأولياء والأملاك وقطع جسم أيوب قطعا البلاء فقال : ( مسنى الضر 4 (1) تتلذذ بالضر ونعمه بالدود وكان يرع جسده ، فلما قده (2) قال : (مسنى الضر4 فعلم الله جهد صبره ، فأثنى عليه في مره قل عز من قائل : «( إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه أولب 4 (3) ، والبنلو كريا بالشق والنشر فتأوه فنودى اصبر لبلاننا وإلا محوناك من ديوان النبيائنا، البتلى يونس بالحوت وإبراهيم الخليل ابتلاه الله بذبح ولده اسماعيل ، والبلاء يقع الأكبر فالأكبر وصلى الله على سيدنا محمد واله وصحبه والتابعين أجمعين ييي اشا بذا ممافتح الله تعالى به - وبه ثقتى - من فتوح الغيب من رياضة النفس في عظيرة القدس إذ جالت ، ففلض من بحر جوهر النتر ودر النظام وفصيح اللفظ لنام من فتوح الغيب مما ينبت به الإيمان ويذهب الريب ، فتح الله به ببركات نعبيه محمد سيد الأولين والأخرين - صلى الله عليه وسلم - فتح به على قلب سيدنا وشيخنا وقدوننا برهان الملة والدين علامة الزمان فريد الوقت والأوان في سلوك طريق ميدانه (4) جوهرة السلك ودرة الفلك وواسطة العقد ولسان المتكلمين من بحر العلوم بأقوى قواعد النمكين هداية العارفين منهج المحبين حجة البالغين حجة المتورعين مفتاح القفال غوامض عجائب معنويات معانى اشارات محفقين معبر رموز مجملات المفتين ، ظريف طريف ، ريحانة وجود الواصلي 1) آبة (83) سورة الأنبياء (2) قده : شقه وقطعه . ((المعجم)) ، ص (491) (3) أبة (44) سورة ص 4) في المخطوط 55 بندلته 44 ، والصواب من المطبوع البدهرة العضينة الفقير إلى رب العالمين الذي أقلمته القدرة وربنه العناية الربانية ، منذ كان ابن تمس سنين سيدى إبراهيم بن ابى العيد بن قريش العدلجى القرشى الدسوق رضى الله عنه وعنا وعن المسلمين به قال : حمد لله الذى لخنرح الأشياء بلطيف قدرته فأحسن فيما لخترعه وألف الالجساد لكثيفة واللطيفة من عدد أحاد الجواهر وجمع ؛ ليعترفوا له بالوحدانية ويستدل على جود الصانع بما صنع ، فالعارفون ولقفون تحد ظلال جلال أفنية ابنية الور يس لهع مجال في بيداء الكبرياء غير أن حماه رحب مننسع فهم إن هموا بالذهاب عن الباب ساقتهم قيود المحبة فعز عليهم الرجوع وامنتع فمنهم كانعم محبنه قد كف كوى لسانه وقطع ومنهم قائل إذا لام عذولى ذر المللم ودع أليس قلبى مأوى محبته ؟ فكيف ما فيه وهو قطع ! ، هم حرموا النوم من عينى والمنيم لا يرجوا مجوعا (1) إذا الغلى هجع ، لهم عيون نتبكى ولا عجب من جفن صب (2) إن بى ودمع ، بالباب يبكون والبكاء إذا كان خليا من النفاق نفع ، تشنح فيهح دموعهم وإدا شفع دمع المتيمين شفع ، فبينما هم حيارى بين الخوف والجز مكارى من شراب البأس والطمع إذا برز ععليهم فمر السعادة من فلك الإرادة تجلى في سر أسرار قلوبهم ولمع شم اوقفوا على بسلط الانبساط فأفيض تليهم من ملابس الأنس اشرف خلع لكل خلعة منها طرازان من الأمان م لبسهما أحد إلا ارنفع ، رقم كتابه العلم الأيعن ? إن الذين سبقت لهم منا الحستى ])(4) ورقم كتابه العلم الأيسر ( لا يعزنهم الفزع ) (5) فسبحان من [1) هجوعا : نوما . ((المعجم )) ، ص (645) .
(2) الغلى : الفارغ البال من الهم . ((المعجع )) س (21٠) 3) صب : عاشق . المعجم)) ، ص (358) 4) ايا 1٠1) سورة الأنبياء (5) أية (1٠3) سورة الأنبياء لبوهرة العضينة ختصهم برحمته وهو الذي يقبل العبد الجانى إذا تاب إليه ورجع راشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الذي علم كل شي واطلع ، وأشهد ن محمدا عبده ورسوله الذي سن الدين وشرع ، ولظهر الأعياد والجمع ، صلى لله عليه وعلى أصحابه ما طلع نجم ولمع أها بعد ..
إن العبد الفقير إلى الله تعالى إبراهيم الدسوقى القرشى استخار الله نعاليبأن الولد يلبس الخرقة النظيفة الخفيفة على كناب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، واقام الصلاة وإبتاء الزكاة ، والحج إلى بيت الله من استطاع إليه سبيلا ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((لتينكم بشريعة نقية بيضاء لم يلت بها نبى قبلى ، لو كان لخى موسي في زماني ما وسعه إلا انباعي)) (1) فقد ين لكم الإيمان والإسلام والحلل والحرام والشرانع والسنن وان ملته قد نسخت بميع الملل والنبى المصطفى المجتتبى المرتضى المختار خير خلق الله وخيرة الله من خلقه ورسوله إلى كافة العرب والعجم والترك والديلم أهدى الغلق إلى الهدى وبصرهم بعد العصى ، فهو البشير النذير السراج المنير وهو العلم الزاهر والذور لظاهر وهو الدليل وهو البرهان ، وهو الذي جاء على لسانه القرأن ، أنى بالرسالة العرب تتخبط في جهل وظلام منعكفين على عبادة اللات والعزى وهبل الأدنى والأصمنام ، فكشف عنهم الغمة وازال عنهم القتم (2) والظلمة وقادهم إلى أشرف دين أحسن ملة دين الإسلام والحج إلى بيت الله الحرام وصوم شهر رمضسان والأيام جليلة ، عاندوه قومه وبغوا وجهلوا ، فحمل جهلهم وعفى عنهم وصبر ، وكان ؤوفا رحيما وأنزل الله عليه فى الكتاب العزيز : ( وإند لعلى ملق 1) ابن ماجة في : المقدمة ، ب (6) ، حديث (43) - وأحمد 3 / 387 2) القتم : ااد . العج)) ، ص (490) بوهة المخيلة .
1 تثظيم ) (1) وخصه بالمعجزات الخارقات والآيات الظاهرات المكرمات والكرامات الهيبة والدلالات والنصر والظفر والغطبة والمنبر والعوض والكوثر والتاج القضيب والبردة والنجيب والمغفر (2) صلى الله عليه وعلى وجهه الأقمر وعلىجبينه الأزهرو على أله واصحابه ومجد وسلع وكرم صلاة أحق هوبه أجدر من جميع الخلق والبشر صلاة ملء السماوات والأرضين وعدد كل شى عدد ورق الشجر وعدد الرمل والحصاد وما في البر والبحر والسير ، صلاة ارجوها ذخيرة ننفعنى غدا في الموقف الأكبر والهول الأعظم والمحشر فإن من صملى عليه صلاة صلى الله عليه بها عشرا (3) ومن خنع عمله بالصلاة عليه قبل الله ذلك العمل ورضى عنه مولاه وأحبه (4) ومنه شكر ؛ فإن الله قرن طاعن طاعته فقال عز من قايل ( من يطع الرسون فقد أطاع النه 4 () فهو نبى الهدى وهو النبى المصطفى وهو الذي لنزل الله في حقه [سبحان الذي أسرى بعبده يلا من المسجد العرام إلى الممنجد الأقصى ) (2) فما أسعد من اتبع رسالته ولم خالف ، قال الله تعالى في حقه [ وما أتاكم الرسول فغذوه وما نهايمع قيتهوا ) (7) فهو يقول صلى الله عليه وسلم ((أنا من الله والمؤمنون منى) (1) آية (4) سورة القلم 2) المغفر : زرد ينسج من الدروع على قدر الرأس ، يلبس نحت القلنسوة .
(3) [صحيح] الترمذى في : الصلاة ، ب (21) ، حديث (485) . - وأحعد 2 / 168 (4) في المخطوط 55وحبه ف بحذف حرف المضارعة 5) اية 8] سورة النساء 6) أية (1) سورة الإسراء 1) أية (7) سورة الحشر (8) [موضوع] نتزبه الشرعية 2 / 4٠2 موهرة العضي رحم الله امرعا نزود لنفسه ، ومهد لرمسه (1) واغنتم الآجلة فى أيام العلجلة عمر قيره قبل أن يدخله ؛ فإن الرسول صلى الله عليه وسلع يقول ((إن هذه دار منزل لا دار اسنواء ومنزل نزح لا فرح فمن عرفها لم يفرح لرخاء ولا يحزن لشقاء)) فيا طالب الآخرة خذ من الأعمال لصلمها وأزكاها وأسمعها ؛ فأن الل تعالى يقول : ( فمن يعمل مثقل ذرة غيرا يره(7) ومن يعمل مثقال ذرة شر 45 (2) وكل ما يعمله العبد من صدقة أو معروف أو برأو لجر ؛ فإن الله تعالي يقول : ( وإن كان مثقال حبة من غردل أقينا بها وكفى بنا عاسبين] فإعمل ليوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم يوم تتقطع السماء قطعا ، يوم يغور الماء غورا ، وتنبدل الأرض جمعا بوم الدهشة والحيرة ، يوم لزلزلة ، يوم لا مرد له ، يوم عظيم ( يوم يقوم الناس لرب العالمين 4 ل إذا السماء انشقت وأزنت لربها وخقت وإذا الأرض مدت وألقت ما قيها تخدت وأذنت لربها وحقت ا4 (5) فذلإد يوم يشيب فيه الطفل الرضيع يدهش فيه الكبير ونحاسب كل نفس على ما صنعت ، ونذهل كل مرضعة عم رضعت .
قد مدح الله قوما قال تعالى : [ رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن يرالله ) (2) وقال تعالى : ([ رجال صدقوا ما عاهذوا الله عليه فمنهم من قصيى 1) لرمسه : لقبره ، كما نقدم .
نامعلوم صفحہ
(2) آية (7 -8) سورة الزلزلة (3) أبية (47) سورة الأنبياء 4) آية (6) سورة المطففين 5) أية (1 - 5) سورة الإنشقاة (6) أية (37) سورة النور ببوهرة العضيفة 5 نحيه ومنهم من يتتظر وما بدلوا تبديلا )(1) والله تعالى يهدى من اهتدى قا عض المنقدصين : لا اننا هن معشر سبقت لهم أيادي من الحسنى فعوفوا من الجهل ولم ينظروا يوما لشي محرم وم يعملوا غير التقى هن الفعل تعاين ها فوق السماوات كلها ماينة الأشخاص بالجوهر الجل نعليم ما كنا ومن أين بدون وما نحن بالتصوير في عالم الشكل إنا وإن كنا على عالم الثرى رواحنا في عالم النور تستعلي وما صعدت كى(2) تختبره وإنما ان ذاتها في النور في العاليم العلوقى ليم توض بالدنيا مقاما وآثرت قيقة ممثول وجلت عن المثل وفينا من التوحيد والعقل شاهد ترفنا هو التوحيد يعرف بالعقل وقال بعضهم : بينما أنا ذات يوم أتلوا في المثانى إذ برزت أنوار بطدوات 31) وقفت حائرا دهشا لما برز لى من معنى حروفها ومعانى كلماتها ماظهر لي شرفها ، ان حرفا من حروفها يعجز عن نفسيره الثقلان وعن تأويله الإنس والجان ، فحمدت الحمد على معرفة الحمد وشكرت في ذلك المولى الفدير السميع البصير قوى الشديد ؛ فإن من حقق ، ونحقق كللم الله كشف له عن كل غريبة وانضح له من ذلك كل عجيبة ، فان لم يخدم لم يعلم طعم الخدمة ولا كشف له عن فاندة القراءة ، ولاحصل له ذوق لسذاذه الإفادة ، كما حكى عن جعفر الصادق 1) أية (23) سورة الأحزاب .
2) في المخطوط في هذا الموضع 55كن 4ة ، والمنبت هو الصواب (3) في المطبوع 55بطرازات ، 4) جعفر الصادق - رضى الله عنه - ذو الزمام السابق ، أقبل على العبادة والغضوع آثر العزلة والخشوع ، ونهى عن الرناسة والجموع ال عمرو بن المقدام : إذا نظرت إلى جعفر بن محمد علمت أنه من سلالة الأنبياء .
لبوهرة العخينة 54 رضى الله عنه قال : "ما برحت اكرر كلام الله حتى سمعنه " فالقراءة المفيد الصلاة العبرورة المستفيده إنما هي تكون بخوف من الله ورقة وحضور ذلة ، سكون وحضور مع الله نعالى وصون وصدق فإنما المصلى الصادق كلما نحرك يكشف له عن أمور وعلوم وغيوب كما قال نعالى : [ ولا يعيطون بشن ين علمه إلا بما شاء ) (1) ولهذا دواء وعلاج وشفاء فان الكل في القرأن .
ن النبى صلى الله عليه وسلم يقول ((من لا يشفه القران فلا شفاه الله) (2) وان ن اتبع الكتاب والسنة كان على بينة من ربه ؛ فإنه شفاء وعفاء ودواء وهدو رحمة من عمل بما فيه وجد رائحته ومعانيه وفائنته قال الله تعالى : [ وجوه يومئز مسفرة (28) ضاعكة مستبشرة )(2) ( يوم تبيض وجوه ]] (4) فالذين عصلوا بالقرأن وانبعوا ملة النبى عليه الصلاة والسلام .
قم في الأسحار ونضرع للجبار يقدح في فكبد أنوار ويتجلى على قلبرك ور هدى (إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجتة ) (5) [ لهم رزقهم فيها بكرة وعشبيا ) (6) ((فيها ما لا عين رأت ولا انن سمع لا خطر على قلب بشر» (7) ترابها الزعفران ، وحصباؤها الجوهر له ترجمة في : حلية الأولياء 2/ 192 - ٠6 1) أية (255) سورة البقرة (2) الدر المنثور 1 /6 (3) آية (38 - 39] سورة عبس (4) أية (1٠6) سورة أل عمران ا) أية (111) سورة النوبة (6) آية (62) سورة مريع (7) البخارى في : بدء الخلق ، ب (8) ، حديث (3244) - ومسلم في : الإيمان ، ب (84) ديث (189) البومصرة العخينة 55 - والدر ومللطها (1) المسك الأنفر من يدخلها نعم ويخلد لا يموت ، يحشرون فيها بردا مردا كأنهم () الأقعار عليهح حلل خضر من استبرق وجنى الجننين دان فرش وأساور من ذهب ولجين وحور عين وولدان وهم فيها خالدون جزاء ما كانوا يعملون ، فرحم الله من جد وجاهد وعمل صالحا ، وربح وأفلح ، فإن من تاجر ربح فإن الآخرة هى دار الحق قال الله لها (4) تعالى كونى فكانت بقدر ظيمة أساسها العنبر والعبير ولباسها السندس والعرير ، ونزلبها الزعفران لشجارها المرجان واشجارها ذهب وفضة ، والورق والثمر من تحد ل كله يها ما لا عين رأت ولا أنن سمعت ولاخطر على قلب بشسر (5) قال لل تعالى : (وفيها ما تشتهيه الأتفس وتلذ الأعين وأنتم فيها خالدون 1) ( وما يثقاها إلا نو عظ عظيم )(7) [ واصنير وما صبرك إلا بالنه ) (8) ولنن صبرتم لهو خير للصابرت ) (6) والصبر أجمل الصبر أوله أمر من لصبر وآخره أحلى من العسل الصبر على الطاعة خير من أن تلقى في نا ولوساعة كما قال بعضهم : (1) في المخطوط 55بلاطها 45 ، والعثبت هو الصواب .
(2) في المخطوط 5 كأنهن 4) ، والمتبت هو الصواب .
3) لجين : فض . ((المعجم)) ، ص (552) 4) هذه الكلمة و«لها 55 ساقطة من المخطوط ، وأثنناها من المطبوع 5 سبق تخربجه .
6) آية (71) سورة الزخرف (7) أبية (35) سورة فصلت (8) أبية (127) سورة النحل 9) أية (126) سورة النحل البوصرة العخيفة أصبر حتى يعجز الصبر عن صبرى وأصبر حتى يأذن الله في أمرى أصبر حتى يعلم الصبر أننى صبرت عن شى أهر من الصبر صابر واصطبر وجاهد وداوم على الطاعة نسلع من هول بوم القيامة النجاة غدا في يوم (1) الأعمال ، والسلامة في الموقف الأعظم والهول الأكبر يوم حلق المملوك بالعالك والمظلوم بالظالع ، ويحاسب العبد على كل جريره صغيرة وكبيرة قال الله تعالى : [ ما نهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا عصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلع ربك أصدا ])(3) ( وتخرج نه يو القيامة كتابا يلقاه منشورا (2) القرا كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسييبا )(4) هده ديارهع ، هذه الأخيار فيها هذا لو رأيت القوم وقت نسيمة الأسحار وتجلى الأنوار لرأيتهم كأنهم الكواكب والبدور على وجوههم جمال ونور كله لاى [ إنما يخشى الله من عباده العلماء إن الله عزيز غفور )(5) (جتات عدن مقتحة لهع الأبواب )(6) قطوفها دانية وقصورها عالية وفيها ما لا عين رأت و الذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ال سيدي إيراهيم سما بما في سكوة المزمل بآل طه والكتاب المنزل لقد جعلتلت في الثياب مؤانسى وأبحت جسمي من أراد جلوسي 1) كلمة 55يوم 45 ساقطة من المخطوط ، وأثبتتاها من المطبو (2) في المخطوط 45 جريره والمثبت هو الصواب 3) أية (49) سورة الكهف 24 اية (13 - 14) سورة الإسراء 5) آية 28] سورة فاطر 6) أية (5٠) سورة ص البوصرة العضينة 5 الجسيم منى للحبيب مجالسى وحبيب قلبي في ود جليسى كما قيل : لا قل لهن يدعى حبنا ويزعيم أن الهوى قدعدق ؤكان فيما ادعي صادق لكان على الفصن بعض الورة ين النحول وأين الذبول وأين الغوام وأين الق وأين الخش وع وأين الدموع اين الركوع وأين الأرق ونا الخائضون ببحر الهلاك 5ا لهعت نارنا بالغسق فهم شاخصون إلى ضويها هيم أحدق وا حولها بالحدق باتوا علي قدر احوالهم هم في الوصول اليها فرة عوم يحيطوا بهذا الوهاد مشيا إليها بقطع العلق لي أن تبدي لهم بادي من وجد أبدى كمين الحرفى ما برحوا خائضيي لجها أمواجها حوله تصطفق عي ان تونم حاديهي بيتين قالهما من سبق تول سع بالعشق حتى عشق لما استقل به لم يطق رأى لجة ظنيا هوجة لما توسط فههاغ رة فحطوا حبال مراسيهي نطوا ففطاهم وانطبق إن الحب بحر عميق ، قد غرق كل لحد في قعره وجدره ، ول وصل لحد إلى عشر معشاره ولا إلى بعض بعضه ، لأن المحبة ل ننناهي كل من دخل الحمي سمع الندى من أهله أهلا بهذا الزائر تتريد إدراك المعانى رخيصة ولإبد دون الشهد من لد النحل (فم ذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول البوصرة العضيفة 58 يتفضوا ولله خزائن السنموات والأرض ]4 (1) ( إن الذين قالوا رين لله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملقكة ألا تخافوا ولا تعزنوا وأبشروا الجنة التى كنتم توعدون 4 (2) ? وعنده مفاتيح الفيب لا يعلمها إلا فو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقه إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في قتاب مبين ]) (3) لحلط بكل علما وأحصى كل شي عدا ، يعلم مكاييل البحار ومثاقيل الرمال سواء منكع من أسر القول ومن جهر به ومن هو مستت ف بالنيل وسارب بهلنهار 4 (5) ( ألا يعلم من غلق وهو النطيف الخبير )(6) ف تبارك الذي جعل ى السماء بروجا وجعل فيها سرلجا وقمرا منيرا )(7) ( أل له الغلق والأم تبارك الله رب العالمين 4(1) ( اذعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يعب معتدين )(1) ( و« تفسدوا في الأرض بعد إصلاعها وادعوه خوفا وطمعا إن رصمة الله قريب من المغسنين )(10) ولا حول ولا قوة إلا بالله العطى العظي (1) أية (7) سورة المنافقون (2) آية (3٠) سورة فصلت 3) آية (59) سورة الأنعام (4) سارب بالنهار :أى ظاهر ماش في بياض النهار وضيانه . ((تفسير ابن كثير)) 2 / 521 5) أية 1٠) سورة الرعد 6) أية ل (14) سورة الملك (7) آية (61) سورة الفرقان (8) أية (54) سورة الأعراف (6) أية (55) سورة الأعراف (1٠) أية (56) سورة الأعراف لهوهرة العخيفة 9 [ سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد العرام إلى العسجد الأقصى الذي بارقنا عوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير )11) .
للهع انك تعلم ان اهل الأرض كلهم في بركة قدرنك ونواصيهم بيدك ، فقراء إلى عزنك مالهم إلا فضل رحمتك والله تعالى يكثر الخير وأهله ويعاملهم بالإكرام الاحترام ، والله تعالى يهدى من اهندى وخشى عواقب الي ، ل رضى الله عنهم ورضوا عته ذلك لمن خشى ربه 4 (2) ( لقد جاتكع رسوك من انفسة تزيز عليه ما عتتم حريص عتيكم بالمؤمنين رووف رعيم (128) فان تولوا فقل تسبى الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم ) (3) من تأمل لقرآن وجد أحرفه كلها مضمومة منضمنة معان وحكما وأسبابا قال الله تعالى : [ والراسغون في العلم يقولون أمتا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولوا الأنباب ا) (4) (يا جبال أوبى معه والطير وألنا نة العديد ] (5) سدبحان من علم الأسرار الخفية والأحوال المرضية [ ربتا لا تزغ قلوبتا بعداذ هديتنا وهب لنا من لدنك رصمة إنك أنت الوضاب )(6) ( سلام عليكم طيتم فإدخلوه يالدين )(7) ( وقالوا العمد لله الذى صدقتا وعده وأورثنا الأرض نتيؤ من جنة حيث نشاء فنعم أجر العاملين )(1) ( وترىالملاتكة عافين من عول العرش (1) آية (1) سورة الإسراء (2) أية (8) سورة الببنة .
2) اا 128 - 129) سورة التوبة 4) أية [7) سورة أل عمران 5) أبية (1٠] سورة سبأ (6) أية (8) سورة آل عمرا (7) - (8) آية [73 - 74) سورة الزم البوصرة العخيفة يسبحون بحمد ربهم وقضى بينهم بالحق وقيل العمدلله رب العالمين 4( [العمد ثله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا ربهم يشركون ) (2) ([ الحمد لله فاطر السماوات والأرض جاعل الملاتكة رسل أونى أجنعة مثنى وثلاث ورباع يزيد في الخلق ما يشاء إن الله على كل شن قدير )(3) الحمد لله على نعمه الشكر لله على أفضاله [ ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها )(4) ل وقى الحمد نله وسلام على عباده الذين صنطفى )(5) ( وقل العمد نله الذي لم يتغذ ودا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولى من الذل وكيره تقبيرا )) (6) الحمد لله الحمد لله الحمد لله الحمد له الحمد لله أولأ واخرا والحمد لله ظاهر باطنا والحمد لله مستحق الحمد العمد لله على نعمه ، وله الحمد ، وله الشكر [ سنبغان ربك رب العزة عما يصقون وسلام على المرستين والحمد لله رب العالمين) 1 العادل يكون عادلا عندلا عدلا قويما على صراط مسنقيم لا يميل ولا يمين لا من أراد القرب والدنو من الستار فليكشف عن ساق الإشمار وليجد جد الأحباب لأبرار وليكن على يقظة من النتبيه والانزجار ، وليلزم الصوامع والأنكار والتفرع ليلا طويلا وتهجدا بالإسحار وليحسن أدبه مع الجبار ، وليلزم الغوف والجزع الإنكار والقلق والحدق والأرق .
نامعلوم صفحہ
والشوق والإصفرار والبكاء والإنصهار لعل (1) آية (75) سورة الزمر (2) أية (1) سورة الأنعام (3) - (4) أية [1 - 2) سورة فط 4) آية (59) سورة النمل (5) أية (111) سورة الإسرا (6) أية [18٠) سورة الصافات 7) كلمة 55 الأرق 55 ساقطة من المخطوط ، وأثبتتاها من المطبوع البوهرة العضينة يخرج من قفص الضيق والمزلحمة وينفرج ويفرح بالأبشار ويحن ويرن ويأن يتشرح وينفسح ويضحك ولا يعبس ولا يبكي بدموع خزار يكون موضع البكاء النبسيم والضحك ، ومكان الجفاء الواسع والحلح الانعام فهى طريق من وصل الى أولها انتصل بآخرها وما كل أحد يكشف له عن الأنوار ولا يتجلى في باطنه الأقمار وقد بالغت ان تجلى الجمال يغنى عن الشموس والأقعار ويغنى عن الضياء والأنوار ، ويكفى عن كل ما في هذه الدار فيرفع صلحبه إلى أعلى مكان ولسمى وارقى منار والله تعالى يجعل الأولاد أجل نفع وانعام وأسرار قالوا : تريد ؟ قلت : ما أريد إلا ما يريد الملك المؤمن المهيمن المطلع على لأضمار ( وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا غاطبهم الجاهلون قالوا سلاما (22) والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما (60) والذين يقولون ربنا اصرف عتا عذاب جهنم إن عذابها كان غراما (25) إنها ساعت مستقرا ومقاما ]) (1) والله يهدى أو لادى كبيرهم وصغيرهم والحمد لله وحده وصلى الله لى سيدنا محمد وعلى أله وصحبه وسلم تسليما كثيرا ورضى الله عن أصحلب رسول الله أجمعين دنما أبدا إلى يوم الدين ) أية (63 - 66) سورة الفرقان لهوهرة العخيفة [(ضعل آخومن حام صبدنة وشيغفا وقدوتفا إله الله تتعالي وهان الملة والدبين معبر ده اهوادچم بن أبه العجدبن وبي المدلجي القوضي الدمعوقي ، وضي الله عشه وعنابد اصوعظة)) خال : الحمد لله الذى تفرد بالوحدانية الأحدية والعظمة والملك على الدوام السرمدية اله جل فعلا وسمع فرأى له البقاء (1) والأبدية واحد في ملكه عظيم ليس كمثله شي وهو السميع البصير ذرا (2) الخلق ، وبسط الرزق ، وخلق الأشياء ، لجرى الماء ، وسخر الرياح والهوى وجعل الأرواح تتغذى بنسيم الغذاء وصور أشباح حمده على التوفيق ، واشكره على فضله الواسع الذى حمل عذ ما لا نطيق ، وعلمنا ما لم نكن نعلم وألهمنا إلى ما ليس تفهح وفهمنا علما وحكما وخيرا ، وأنعع وتكرم علينا بجزيل الكرم واسبغ عطاه ، لطف بنا فى بطون امهلنا ونحن فى لضيق منسسع ، وأخرجنا هن لظلمات إلى ظهر الأرض ، وأوسع علينا ما ضاق من الضيق فبعد بطن نحن فيها وظهر كنا (3ا فيها اخرج الماء من صلب الاباء إلى وارير مودوعة في الأحشاء ، وأحيانا بعد الموت إذ الماء كان دما ولم يكن العاء ماء بعنى ماء الصلب وبعزنه النقت ام الأولاد للماء فصورن 11) حرف العطف ساقط من المخطوط ، واثينتاه من المطبوع (1) ذرأ : خلق . ((المعجم)) ، ص (243) 2) في المخطوط 55 لنا 5ة ، والمثبت من المطبوع لبوهرة العخينة 2 كيف شاء ، وأخرجنا بقدرته إلى أديم (1) الأرض فلو أراد أذى بنا (2) في بطون امهانتنا أهلكنا مع ضيق أحشاء الأمهات لكن لطف ورأف وله الحمد والمنة على محامده الجليلة وعلى انعامه الجزيلة ، وله الشكر على ما تفضل به وانعم وأجزل وتكرج حمده وهو المحمود وأشكره وهو المقدس المعبود ، واشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له واشهد أن محمدا عبده ورسوله صلحب اللواء المعقود والحوض لعورود والمقام العحمود ، وصلى الله عليه وعلى أله وأصحابه ما اخضر في لأرض عود وسبح رطب ويابس وجلمود (3) صلاة أرجوا بها النجاة من هول اليوم للمو عود والموقف الأعظم المشهود .
يها الناس كلكم في كدود (4) ، وعلى حطامها جهود وعلى فنانها (5) شهود وفي طلبها مكدود ومجهود ، ونسييع بدنيلكم الملك المعبود ، وغفلتم عن العبادة والركوع والسجود وطلبتم الفانى ونسيتم الباقى ، وحشدنم الحشود ونرائيتع في عمالكم نؤذيكم وإلى جهنع ترديك م - صى نار ذات الوقود 71) وجدنع من أعطى هذه الدنيا والحشود مذموم وغرنكع امنينكم ، وجهلنع أخطأتم وتعدينم وعصيم ربكم ، وانكببنع على هواكم ونسيتم المقصود فعدى ولعل أن تبادروا بالأعمال الصالحات ونقلعوا عن الذنوب والسيئات ، وتعاملوا إل (1) أديع الأرض : ظاهرها . ((المعجم )) ، ص (1٠ (2) في المخلوط «« اذاينا 5ة ، والمثبت من المطبوع .
(3) جلمود : صخر . ((المعجع)) ، ص (113) .
4) كدود : ارهاق وتعب . ((المعجم)) ، ص (529) (5) كذا بالمخطوط «5 فنانها 5ة ، وفي المطبوع 55 فابي 6) ترديكم : تهلككم . (( المعجم )) ، ص (261) (7) في المخطوط 55 وإلى بادرات الوقو البوصرة العخيدة سماوات ليغفر لكم الذلات ويتجاوز عنكم الخطييات ، ويرفع لكم الدرجات يجيب منكم الدعوات ، فاعملوا أعمال أهل الأصطفاء وأطيعوا المولى ولا يغرنكم الحياة الدنيا فالموت يذبحكم والقبر ينتظركم والصراط والميرث والبعث والحشر العرض والوقوف بين يدى الملك الرحمن جعلنا الله وايلكم ممن فاز وجاز لملخيرات حاز وعن النار فاز ٠٠. أمين ... أمين أما بعسد . .
باهذا اسلك طريق النسك على حكع كناب الله وسنة رسول الله صلى الل عليه وسلم ولقام الصبلاة وايناء الزكاة والحج إلى بيت الله الحرام ، والاشتغال ككر الله والطهارة والتوجه والعمل فإن العبد إذا عامل الله البسه خلعة الفبول الرضى وأكساه وأعطاه وهناه وأواه وكفاه وأواه فيكنف العز ووفاة ما يخشاه أعطاه ما يتعناه وأقبل بالدنيا عليه ورد عليه زقه ولسبغ عليه كرمه ، وغمره بواسع الجود وسقاه من لطف الطاقة نعم الفضل فكلما عمل عملا حسنا كان له درجات عالية وشاء فى الأرض والسماوات ذخيرة ومكانة ؛ فإن الأعمال الصالحة ثمرتها القبول أخوانى يا لخوان الغفلة يامسلكين اجتهدوا ولا نغفلوا عن العلى ، وعن لعلى لا ترقدوا الأمر عظيم والخطب جسيم (إلا من تلب وآمن وعمل عملا صالحا فاؤلفك يبدل الله سئاتهم حستات وكان الله غفورا رحيما ) (1) ما كل من قف يعرف لذة الوقوف ، ولا كل من خدم بدرى اداء الخدمة فإذا وقفت بين يدى البارى جل وعلا فقف كالميت مراقبا خائفا وجلا ساكنا تحت القدرة متضرعا نوسلا واضعا طرف طرفك ناظرا الى موضع سجودك داعيا لربك مستجير متصلا بلكيا خائفا ، فلعل اذا رأك مولاك خشعت وخضعت وخفت وذهلد (1) أية (70) سورة الفرقان . وقد جاء بالمخطوط اوالله يحب المحسنين) والمثبت هو الصواب .
لبوصرة العضيفة 5 اعترفت بذنوبك محى عنك سينانك وزلا فأيام الحياة تتقسم ، وحياة العبد لا تكون حياة طيبة إلا إذا لحياه بالعلم والعمل يشرب من الماء ماء الوصل ، ويقرأ كتاب الله بجد شفاء وعفاء فإن كان أمي فليسمع إلى الفرأن ويتعلم ويعمل بما يسمع من الوعظ والزجر والنهى والمواعظ الأخبار النبوية والنخويف والنحذير والتنديد والوعد والوعيد ؛ فإن الله تعالى حاسب العبد على الفتيل والقطمير ويحاسب كل كبير وصغير إلا من لا عقل ل لا إدراك ومات طفلا فاؤلثك يكونون (1) لأبائهم شفعاء فاغتنموا ذخيرة الآخرة ، اعملوا لما بعد الموت ، واجتهدوا قبل أن يفوتكم الفوت فما ينفع أحدكم ماله ولا رد عنه جاهه ، ولا يقيه من ألامه ولا يوقيه اهيامه فكم تعبان في لا شي يجرو نهاره وليله في التعب ومالا هو له ، وفي شي يخليه ويروح وينركه .
يا جمال السماوات والأرض ويا نور السماوات والأرض لطفك وحلمك وكرمك الواسع وجودك وعظيم عطفك ورحمنك نرحم بها خلواك ، يا اخوأنى صر شمس لا يستطيعه احد منا ولا ضيق الغم ، فكيف نقدر على جهنم أوعذاب أليم فكيف حال من وعد بقبر ضيق ولحد مضيق وحشر متعب ووقوف صعب وحساب مناقش ، وزبانية وفضيحة يوم القيامة ، فيا كل أو لادى سألتكم خالقكم وربكم وسيدكم وبمكنون الأسرار وجميل الأنوار أن تعاسلوا مولاكم وترجعوا إلسى بار نكم وتجتهدوا في طاعة ربكم ، وتعملوا ليوم القيسامة يوم الحسرة والندامة ( يوم لا ينفع مال ولا بنون (18) إلا من أتى له بقلب سليم ) (2) يوم عظيم (يوم يقوم الناس لرب العالمين (1) في المخطوط 55يكونوا 44 بحذف حرف الرفع ، والصواب اثبلته (2) أية (88 - 89) سورة الشعرا (3) أية (6) سورة المطففين البوهرة العخيفة 66 رهذه وصيتى اليكم بيا أو لادى بعد الثناء والدعاء لله تعالى برزق الأولاد حسن الأعمال الصالحة في الدنيا ويجعلكم من الفانزين ، فعليكم يا أو لادى بخدمة ذى الجلل والاكرام وعظيم الشأن الحنان المنان الذى لا إله إلا هو مالك الملك عظيم القدرة فإن من قصده ووحده وعيده وسجد له ورجع إليه وصالحه بدل له بيئاته حسنات في الجنات يلبسه تحف الاكرام والافضال والإيمان ويدعه في هنان يتبختر ويتيه ، ويميل وهو مسرور فرحان ثملان (1) نميل نشوان طرب بنغمات نسبيح الأخيار وتلاوة القرأن والمزامير وزيارة المولى العجيد .
هذه كرامات أهل الكرامة (لمثل هذا فليعمل العاملون ] (3) هذه صورة صية وسر مصون والله تعالى يهدى من اهندى وخشى عواقب الردى ، وأطاع ولاه ونبيه وانتبع شريعته صلى الله عليه وسلم ابن عبد الله ولازم ما في الأوراق وعمل على قربه من الخلاق وكان ملازم الفرض فروضه وفروض عبادن مفروضه وسعى وخاف يوم التلاق وهذه وصيتى يا أولادى اليكم بعد السلاء عليكح (1) ثملان : سكران . ((المعجم)) ، ص (87) (2) نشوان : سكران في أول أمره . ((المعجم )) ، ص (617) (3) أية (61) سورة الصافات البوهصرة العضينة ( الموعة الخالثة من حلام صدنا بوهان الملة والدبين عببده إبواهبم الدمعوقي وصد الله عنه وعنابد) تسال : الحمد لله رافع قبة السماء بلا عمد ولا أطناب (1) وجاعل النجوم فيها درارى (2) وكواكب تسرى وتجرى تدل على الحساب ، وجعل الشمس والقصر ايتين ليستضيي بهما كل (3) من سعى في الأجر والشواب (4) والكواكب تدل على السفر والرجوم للشياطين وهدى في البر والبحر والعاب ، جحل النون في لسماء وسره في الأرض وسطح الأرض مهادا (5) وترابا وثبتها على الماء وجعل فيها فاكهة وأثمارا وجنات وأعنابا وفولكه وريحانا وحبا حصيدا ورمان وأنهارا وقضبا وزيتونا وأعنابا وحلوا ومرا وحامضا وأشجارا وأخصانا وخيل وحشما ولسبابا .
احمده حمد الحمد والحامدين أشكره شكر الناكرين الطالبين والمحبين الراغبين ، واشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شرك له ، أشهد أن محمدا عبد ورسوله سيد الأولين والآخرين صلى الله عليه وعلى أله وصحبه أجمعين .
يها الناس ما للموعظ ما تأخذ منكم ولا الوعظ يلين قلوبكم أنسيتم أولاكع أم هيتع عن اخراكم أم غرتكم امنيتكم ؟ أوما نتظرون مرجعكم وإلى لين منولكم وسكنكم ومن الذي يذبحكم إنما أننم للذبح وغنع السكين وكباش الفناء وخراف العلف (1) أطناب : حبال بشد بها الخباء والسرادق ونحوهما . ((المعجم)) ، ص (395) 2) درارى : جمع دري ، وهو المتلألأ الوضوء . ((المعجم)) ، ص (225) 3) في المخطوط 5 ليستر منى بهما سعى من سعى ، والمثبت من المطبو (4) في المخطوط 55 للثواب ، 5) مهادا : منخفضة مستوية . ((الععجع)) ، ص (592) البووة العضينة 18 وكمين تنور شولكم بالنار يرهج (1) أوموقد طبخكم قد اضرم (2) والسكين لكم تحد نجرب ، واننم نوجدون في كل يوم ، ما لكم نتذبحون من رؤسكم واكابركم وأطفالكم وشيوخكم وشبابكم ونسوانكم ، فما لمن كان الموت ينتظره ويذبحه بسكين الموت وينقله من قصره إلى قبره ومن نعيمه إلى لحده ومن سعته إلى ضيقه ومن النتساعه إلى ضيقه بعد سناء(2) وجهه وحسم شبابه وخياه ورجله وأمره ونهيه زجزه ورجله وعقده وبرمه وركوبه الخيل وسعيه النهار والليل والطعن والضرب والصال والعيال والبنين والحشم والنعم والمواهب والخول (4) والحلى والحلسل وملرفاهية والزى والماء الصافى الزلال والفرش والدور والزخرف والقصور والحبور والطيور والمشمومات (2) والفوالكه والأثمار والمنوعات والنعمة النعيم ، يأخذكع من لا يرحمكم ويطرحكم عن مراتبكم ويدعكم في حفر ونتراب ، ويمزة البلاء أعضانكم ويفتت الدود أعصابكم وعظمكم ، وتروح نضارتكم ويطفاسرا .
نامعلوم صفحہ
جوهكم ويخسف قمردوركم وتجدون قبر افرشه الدود والتراب يأ منعم اين النسيع والطيب ? وأين الحرير واللين ? لتجدن ترابا وصعاب حسابا وانتهارأ واعمالك تجدها في لحدك تضربك ونوحشك إذا كان عملك سوء ما أنتن جيفتك ، وما القبح من يأتيك ليفزعك ، فسإن الله تعالى يخلق عملك ليفز عك هذا أول محط عن رتب (1) في العخطوط 95 تزهج 45 بالزاى المعجمة ، 95 ترهج 4 بالراء المهملة : تغب المعجم)) ، ص (279) .
2) اضرم : أوقد وشتل . ((المعجع)) ، ص (380 3) سناء : ضوء . ((الععجم)) ، ص (325) .
4) الخول : الخدم القائعون على مصلحته ، والمتعهدون به 5 الحبور : السرور . ((المعجم )) ، ص (131) (6) العشمومات : الأشياء التى تشم كالروانح الطيبة لموهرة العخينة 9 رواراك (1) في ترب ، وغطاك بعد غطائاك بالتراب وكان غطاناك مصضمخا (2) ومعنبرا .
يا ابن آدم والله إن عشت كثيرا أوقليلا الكل عليكم واصد وأنت تطوى حبل مرك بيدك وأنت تستععل في طي نفاد اجلك كلما طويت من الأيام اترى ما طويت على طوينك هل انطوت طوياتك على الأعمال المبرورة أم على الأعمال مشهورة المنكورة ?! فإذا فانك اجلك لعل أن تكون من السابقين إلى الخير ، فأن اضعف ضعيف فالملك حكم أن من عصاه لابد أن يننقعم منه إلا إن تاب ورجع إل ولاه ، فان الله يحبه وبقربه ويدنيه ونحت جنابه يؤوبيه ويوليه ومن كل خير وبركة ونعمة يعطيه ، فان كنت يا هذا قد ودرت (3) وأنت إلى الآن ما تبت فبائل ليك نب نوبة نصوحة بقلب صمحيح ، لعل أن نمحى زلتك ، ويباعد عنك خطيئتل نتزل قبرك امنا مأمونا (1) ، وتلقى ربك راضيا (5احليك فان الله تعالى إذا تاب إليه العبد ناب عليه وقبله ، ونقبل منه أعماله .
فيا جميع من سمع كلامي أنا نصوح لكم فعن كان منكم حقق توبته فليتقدم [ فتوبوا إلى الله جميعا أيه المؤمنون لعلكم تفلعون ) (6) إن النبى صلى ليه وسسلم كان ينوب في البيوم والليلة اثين وسبعين مرة (7) فاذا كان ولدى (1] في المخطوط «وداداك 45 ، وفي المطبوع 55 ووداك والمثبت هو الصوح اب 12 ضمخا : مدهونا بالطيب . ((المعجع )) ، ص (382) (3) ودرت ععرك : ضيعنه في المهالك (4) في المخطوط 5 آمن مأمون 45 ، والمثبت هو الصواب (5) في المخطوط 55 راض 4 ، والمثبت هو الصواب 6) أية (31) سورة النور 1) لم أقف عليه بهذا اللفظ بغصوصه ، ولكن ورد بلفظ : 55 سبعين مرة ، وبلفظ : ثر من سبعين مرة 45 ، وبلفظ : 55 منة مرة 5ة البومرة العخيفة صمما مجدا عاملا هكذا جعله الله رحمة وداعيا ، فحينئذ يا ولد حلال تكون تتوب الناس وتدعوهم إلسى طاعة مولاهم وتلمرهم وتنهاهم ، وتحذرهم وتتذرهم ، وتكون مجتهدا ما يفلح مريدك فان مت نام وان قعت قام ، والعريد على قدر ما يربى ممن بدوبه فك مرا بالأعمال الصالحة (2) تعمل بنفسك وتأمر بالعمل ، وإذا رأك الذين أمرهم بالعمل عاملا عملوا وسمعوا ، وعملت فيهم الموعظة ، وان كنت يا بطال بطالا فتأمرهم بالعمل قالوا يعدل هذا نفسه ويقوم ويصوم ، فان نت ععالا ولم تعظهم وعظتهم أعمالك التى (3) يرونها ، فإن الأعمال أعظم موعظة من الأقوال ، فإذا اجتمعت عليك فاندة إستدامة العمل ، ووعظة جابك كل ولحد ، وإن لع تكن عمالا سألنك بالله عليك لا تعظ الناس ولا تتوبهم فيضحكوا عليك ويرجعوا ، فإن بعضهم يفول مثلا ضربه : لا تعدلين الحرائر حتى نكونى منهن يقبح على المعلولة تصف دواء للناس . فيا ولد قلبى كن كما ذكرت ك وأمر بالمعروف وإنه عن المنكر ، وأقول لك : ان استطعت ادفع الشر ، واكشف الضر ، وسهل العسير ، وأجب السائل ، ادعوا الخلق إلى الله تعالى ؛ وكن محبا لكل الناس ، وكف اليد عنهم ، والمساعدة هم على الطاعة والالتزام للغير ، وهذه وصينى لكم بعد الدعاء لكم أجمعين.
1) في المخطوط 65 وتجدهموننظمهم 45 ، والمثبت من المطبوع (2) كلمة 5 الصالحة 4 ساقطة من المخطوط ، وأثبنتاها من المطبو (3) في المخطوط 55 الذي 55 ، والمثيت من المطبوع بوصرة العضيفة 71 ل( فعل آغو بشنعل عله وصيية وموعظة واضارات معلو الطالب ن حلم مععجبده الأنناذ بودان الملة والدين معبدي ابواهجع الدعوم. دم الله ووده وأعاد علبنا وعلي المعلعين من وا ٥ وبوحات حلامه الذه فننع به علبه. اللصم قصعد لاصه فان من فصم ح لامه صحد. وعدت أبام) الى : الحمد لله الذي اخترع الأشياء وابندع ، وخلقها من العدم ، وسطح الأرض السماء رفع وأنشأ الخلق من الماء والتراب والنهار وصنع وصور الأشباح والأرواح في الأجسام وأودع وشق لها أذانا وفما وعينين وجعل الأذان لموضع لسمع ، وأسمع من إسمع ، ودور الوجه ، وزينه بالبهاء والحمال ونور يلتمع ، انطق اللسان بفصلحة الكلام ، ورد الجواب فى لا ونعم وكلام يسمع كل ذلك ليسندل على وحدانيته ، فإنه هو الله الواعد الأرفع ، فأهل العرفان في ميدان القبول قد مدتهم عنايته ، وعاد من بعض أوصافهم الورع منواضعين متصايلين نحت بناب الكريع ، بقصدون المكان الأوسع ، وكلما حل بهم حال أومر بهم امنصان أوعط عليهم زمان نلذذوا بما جرى عليهم ولا يلخذهم بذلك جزع ، لوطرحت لجبال على رؤسهم والبلاء كله عليهم ولا يأخذهم بذلك من شدة ذلك هلع ، عرفوا عقيقة المحبة وكشف لهم عن معنى الحبة والمحبة ونلذذوا بما شاهدوا من محبة مكبوبهم فلا هرب ولافزع غلال المحبة غلتهم وقيودها قيدتهم فما يرجعون عن هحبوبهم ، قطعتهم سيوف المحبة قطع فعأمور ان لا يبيح ولا يشكوا ولا يصيح لا ينادى ، بل بالصمت لسانه قطع ، ومنهم من غلب عليه حاله وترادفت عليه (1) كلمة : « وسعدت إيامه 44 ساقطة من المخطوط ، وأثبتتاها من المطبوع (2) في المطبوع 55 وألفها بماصتع 45 البوهرة العضيفة .
7 الهواله فصماح وجلب وانصرع ، ومنهع من نمزق ومزق اطماره (1) ، ولقلبه قطع، منهم من تهك وانهنك ، فدمعه على خديه يدمع (2) ، اظهر حاله بالبكاء والعويل الوجد (3) والنحيب والنحول المذيب والأمان من فيض المدلمع تهمع (4) لا قرار محب ولهان ولا منعلق نشوان ، لا منام ولا طعام ولا رلحة ولا مضجع ، فكلما تمكن منهم حبهم لربهم وساقهم خوفهم والجزع ، وشدد علبيهم التشديد والإياس ، ولع يجدوا مطعع فمات من مات منهم وبقى من بقى ، فنسيم الصفاء والرجا من بولطن سر قلوبهع نسمع ومن سكر بحب الله أو خاف من الله أشد الخوف مزق (6) ونقطع يظر يا ولدى بعين قلبك قمر سعدك في فلك عزك ، كيف أنواره في باط سرك ? على وجه اتصالك طلع ، فعند المفيض من الفيض فاض فيض الفيضر الفائض ، فبسط بساط انقباض من الخوف ، وكمل عليه القبول والغلع وشرفوا تشريف الشرف الأشرف ، لا بنسب الشرف بل بشرف باقى مشرف لا ينقطع ؛ فإن الشريف من كان يشرف مولاه لا بفخر الأباء والأجداد إلا من سلم من هول مطلع ، طراز خلعتهع نقوى الجليل الغفار ، وعطاء الكربيع الستار وسابة سابق فى السليق لسبق السبق قبل خلق آدم ، وقبل مولود يولد ويوضع لأن السابقات بالأمان وطرازها الجنة والامنتان ، وجعل الخانمة والعاقبة في السابقة ، 1) فى المخطوط 5 أضماره 4 بالضاد المعجمة ، والمثبت من المطبوع . والأطمار : جمع الطعر ، وهوالثوب الخلق البالى . ((المعجم )) ، ص (394 2) يدمع : يسيل . (المعجم )) ، ص (234) .
22 الوجد : الحب . ((المعجم )) ، ص (66٠) 4) تهمع : تدمع . ((المعجم )) ، ص (652) .
5) في المخطوط «« أتى 5ة ، والعثبت من المطبوع ، وهو المقتضى للسياة (6) كلمة 55 تمزق 44 ساقطة من المخطوط ، واثبتناها من المطبوع العومة العخيفة 73 - من سبق له من كرمه عطاء لا يخلف ولا يفزع جعلهع خاصته وكساهع حلل رحمته ، وأنسهم قربه وتقربه ، فسبحان من بعلهم رحمة لعباده وبركة في بلاده ، ومن عليهم بنوطينهم على محبنه ، وسلوكهم لما سلكه من خصوصيته ما لا يرد عن قصده ، ويعطف على من أقبل إليه وتار ورجع ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الواحد الأعظم الأرفع الأمنع ، أشهد أن محمدا عبده ورسوله البحر الأوسع والعلم الأشبع والأضوأ الأرفع لتلن شريعة ، وأسس بناها ، وقعد قواعدها ، وشرع صلى الله عليه وسلم ماداء لعرش الانور الاسطع أيها الناس من خالف الله لا دعاء له يرفع ولا عمل يرنفع (1) من قطع مولاه فما معاملته للناس نتفع ، ان العبد لا يفى بحقوق الله ولا لعهود الله يحفظ ولا كتابه يسمع ، يعامل بالمعاصى من سواه من نطفة الماء ومن برأه ، وهو لا ثسو وسواه ولترابه وشأنه جمع أفلا يخاف أن يبارز مولاه بما لا يرضاه ، ولربه يقطا إذا فرط في حقوق من خلقه ورزفه وأنشأه وهو له مخالف خسر والله إلا من شاب ورجع ، فالبكاء للمذنبين ، والتضرع للطالبين والقصد للداعيين ، والتذلل للمقربين والنواضع والتململ للمحبين أولى الههم والعطاء الأوسع فابك خيفة وجهرا وافتكر واقر واعنقد نية خلصا خالصا (2) لا مانع لهما يعنع ، والبس من ثوب التوب قميصا نقيا أبيض صافيا مصفى مقصورا من نور لا فيه كدر لا فظع ، ما ثوب البطالة إلا أسود ، فالبس نوبا تقف به بين يدى النواب والثوب ما هو بالخشن و الصفيق والرقيق ولا بيغن نقل الزى ، انما شوب حسنك المروق المدقوق بحدق لدقيقة والدقائق مع رفع يرفعها مع وجودها ععلك ، إنما ثقل الليف ولباس الصوف والدلوق الخشن والوهل إن ذلك لباس من جاهد نفسه ولزينة الدنيا قطع (1) في المخطوط 95 يترفع 45 ، والمثبت هو الصواب.
(2) في المطبوع «4 خالص مخلص 5 ، وهو أقرب إلى الصواب ، الله أعلم لبوصة العخينة نم هى أول المجاهدات للمبتدىء والمساعدات للمقتدى مع الجوع واللج الصوم وبيخرج عن بلد عرف به إذا به سمع ولا نفكر في زيادة البلغة ولا القو لا تحمل درهما ولا تثبت على ملبوس ولا فضة ولا ذهب ولا منبوت ولا لترر ررع وإنما طريق المذكور بين لطافة لطف الله بهم ، واجنمعوا لهح جميع قاصدهم وإلى باطنهع يرجع فيعود الكل في القلب ورقيق الثياب وبارد الماء قلوبهع يؤذى ويوجع ؛ لأن الماء يوضع على النار فتضرم وتوقد ، ويرجع له عريق حتى لا يطيقون حمل رفيع الرقيق ؛ لأن الصقيق وقع بلطيف دقيق صفيق جاعت (1) سلاسل الماء ورقته ولين النوب ودقنه وقعت على أرق من ذلك وهو القلب الرقيق المودوع سرا أدق من النوب وأرفع ، ولكل أحد حال ولا ينكر على قير حاله ولا لباسه ولا طعامه ولا على اى حاله كان ، ولا على أى ثوب يلبس لا انكار خى لحدر .
نامعلوم صفحہ
واعرفوا اولادى لكل الحد حاله ولباسه وأكله وما هو فيه فإن فيهم سائحين فيهم تالبين اا وفيهم عابدين وفيهم حامدين وفيهم ساجدين وفيهم مسبحين وفيه ستغفرين وفيهم محفقين وفيهم فقراء مبتدئين ، يحبون أن لا ينكر عليهم لحد وا يوحشهم ؛ فإن الوحشة تكون سبب انقطاعهم عن باب خالقهم والانكاريطردهم لكن (4) يسلم الكل والحد منهم حاله على استخراج حالهم ، انما الخاص وخاص لخلص والخواص والمقرب والحبيب والمدلل والزاهد والورع والخليف وأهل المقامات كل أحد له مقام ، فلا (1) في المخطوط «جات 5 ، والمثبت هو الفصيح المستعمل .
(2) في المخطوط 55سائعون 4 ، والمثبت هو الصواب ، وهو واضح معروف .
(3) في المخطوط 95 تاثبون والمنبت هو الصواب ، وكذا الجمع الذي بعده كله بالنصب هو الصحيح المعروف .
4) في المخطوط 55 لاكن 44 ، والمثبت هو الصواب المومرة العخينة 75 - ينكر أحد على فقير ، فإن نع برق وفارس وفرس ومعندى وماشى وعادى وساعي قوى وضعيف ومبتدأ وعالم ومنعلم وشبه ومنتشبه ويرحم (1) الله البعض بالبعض والقوى ما يقدر يمشى مع الضعيف ، لكن لكل أحد طرين ، فالفقراء يترقون من برجة إلى درجة والكل يشكرون على قدر أحوالهم وهذه طريق المهندين والمبتدنينن المنتهين والواصلين والمحققين والصالحين والمحبين والواصلين والله تعالى ينفعه وينفع من أحسن الظن بهم ، الفقراء غيث وهم سيف فإذا ضحك (2) الفقير في وجع لحدكم احذروه ، ولا تخالطوهم إلا بالأدب وحسن النأنى ، فيا أولادى بحق الل عليكم وصيتكم بالاكرام للفقراء والمدارة لهم ولأخلاقهم، وكيف تدغلون عليهح وكيف تخرجون وكيف تجدون سبيلا إلى سبيله (1) في الصخطوط 55 ويرحموا ،ة ، والمثبت هو الصواب 2) في المخطوط 55 اضحك 45 ، والصواب حذف حرف المضارعة البورة العضينة ( فصل اشوم حلاعه وض الله عنه بشضعل عله دلاقل فضيا أععواو اقله ننعاله شي بعض مداوظاننه والاضارة ان الجمبع ببرحة فوو صول الله صلد اللع علبه وعلع ، وبضمل عله مو عثةة ووصبة وفتذحرة ودوح «صنتابح بدنا وصولانا وشجغفا وقودننفا الك لله نعاله بوهان المله والديبق مععببده (7) ابواهچم الدصوشه وض لله عنه وعنابه ) الحمد لله فالق النور والحب ومخرج الحصيد (2) والآب (3) الواحد الصمد الرب الذي جعل الماء من السماء منهلا ونصبا في الأرض جاريا ومنسكبام سعد من عامله وطلبه وله أحب ، اضرج الأشجار من لطيف الحب ، وجعل المعاش باللطيف فالكل من التراب والأرض سوداء خلق منها الخلق والذهب وأنواع زمرد والقصب (4) دفق فيها أنهارا وبحارا ، وجعل في قعر البحار هواهر ودررا وخلق من الماء أجساما وأشجارا ، وفضة بيضاء ، وجعل من الماء لؤلؤا ومرجانا ، وخلق معادن وأحجارا من فيروز (5) وعقيان (6) ورع (1) في المخطوط 5سيد فة ، بحذف الياء ، والمثبت هو الصواب 2) زع ذي ل دخاره . ن كثير)) 4 /238 3) الآب : قال بن عبس نما انبتت الاض ا ياكله ادا لا يأكله انس (بن كير)504/4 .
(4) القصب : الذهب .
5) فيروز : حجر كريم غير شفاف معروف بلونه الأزرق كلون السماء ، أو هو أميل إلى الخضرة ، يتحلى به . ((المعجم )) ، ص (486) .
(6) عقيان : لحجاركريمة يعمل منها الفصوص ، تكون باليمن وسواحل البحر المتوسط (( المعجم)) ، ص (428 موهرة العضينة 7 وماس ومن جميع بدائع صنع ما وأنشأ خلقها من الماء والهواء والهوا والأرض والسماء والخلق والطعام والشراب كل ذلك يسنتل به على وحدانية الواح لأحد صاحب المجد والثناء والحمد والعلا والأسماء الحسنى الذى خلق فسوى وبر رانشأ سبحانه وتعالى علوا كبيرا .
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تهليلا وتكبيرا وأشهد أن محمدا عبده ورسوله بعثه الله لخلقه بشيرا ونذيرا وسرورا وخيرا وحبورا ، وداعيا إلى لله بإننه وسراجا منيرا وشمسا وعبيرا فبنور قعره نارت اكوان الأكوان واكوان القلب والمعابد وبشعسه أضاعت بقاع الأخللص كما أضاعت لملكن الأماكن الشمس والقمر والنجم والزهر والماء والبشر والدر والجوهر والجو والدنو الأرض والسماء والأفق والرزق والكل قد كسبوا من نوره نورا ومن بركاته برع فمسكت بركته الشمس في علاها والقمر في مسراه والنجع في مغداه ، والعاء يحلو بركاته ، والرزق يدر من تسبباته ، خلق خلقا وورثهم (2) وأورثهم بركة علم ونف يغلقوا به لنفع الخلق ويكون بركة الرزق وتقوية لأهل الصدق ، وبر لأهل البر ، وعونا (3) على الطاصة وسبيلا إلى الخدمة وصلة إلى المعرفة ، وإنصالا إلى محبة ، ومعدنا للتربية ومسكنا للرحمة ومحلا للنعمة ، ومكانا للمنة ، وسبلا للهداية ، وسبيلا للنجاة وقوة على العبادة ، وعونا على أهل الخدمة ، وعينا لأهل لبصيرة ، وفرجا لأهل الحقيقة ، وتحقيقا لأهل الطريقة وطريقا إلى الحق ، ومنهج لى الصدق ، وسلما الى الإرتقاء ، وعظة لأولى النهى ، ومعينا لأولى لتقى تقوية للطالبين وسبيلا لأولى الهدى ، وعضدا للعالمين صلى الله عليه (4) وعلى 1) في المخطوط 55 وماش 95 والمثبت هو الصواب 2) في المطبوع 55 ورزقهم 3) في المخطوط 55 وعنا ،» (4) كلمة «« عليه 55 ساقطة من المخطوط ، والسياق يقتضيها ، وهو واضح لبوهرة العضيفة 78 له الطيبين الطاهرين وعلى لصحابه أجمعين د ٠..
إن من لبس قميص الجهد وبالغوف نردى ومن اسستقر واستوقر لهذ فرصة واستغنام المهل ، واستدراك الفائت ، وإغتنام الأجل قبل صرخة الصعق ، قبل بعث الخلق ، قبل النشر والحشر والموقف للفصمل ، قبل الندم الحصر ، والحاقة (1) والفاقة ، قبل ألا يجد درهما ولا دينارا ولا عملا ولا فرصة لا ايثارا ، فتهيأ يا هذا لقدومك على الملك الجبار ولا تغتر بالدنيا وما فيها ولا هلها ولا عليها ؛ فإنها هي دار خوانة مكارة ولا أحد ما على ظهرها فالويل لمن اغتر بغرورها ، أو ركن لما فيها ، أونسى مولاه بسرورها هذه دار لا إقامة يها هذه دار لاسكن فيها ، هذه دار ما هي إلا فانية وعاجلة لاهية نوقع من سك في نار حلمية .
فيا هذا لو رأيت ما رآه السعداء والصلحاء والأولياء أو كشف لأك عما رأوه من كنوز عطاء الرب العظيم لما أطلعهم على خزائن الغوامض وكشف لهم عن معانى عجائب العجائب وأعرض عليهم تحفا من عطاياه وغناه وأناهم الأمر الأمر الن لكم تحفة عندنا باقية تجدونها ونعمة مخلدة تتنعمون بها ونظرة ونعيم ، وملكا قيما ، وخيرا مديما في جوار العليم نرفضوا دينا دنيه ، وتركوا أهواعا ردية هان عليهع هلاكهع وقتلهع وفنائهع في رضى طلب قرب مولاهم ، فهم في الدنيا وقد رأوا باقى الآخرة، ل فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بلله الغرور )(2) ما أشد حسرة من فرط في أعماله حتى يقدم على ربه خجلان فقير ، لا مال 1) الحاقة : من اسماء يوم القيامة ؛ لأن فيها يتحقق الوعد والوعيد . ((ابن كثير )) 4 / 440 2) أية (5) سورة فاطر الموهرة العخيفة له و لا جمال ، ولا جد ولا خال ، يعنى مال الآخرة (1) قال الله تعالى : ل( قل متاع الدنيا قليل 4 (2) وقال عز من قائل : [ تجارة لن تبور 4 (3) يعنى تجاره الآخرة ، فإن لا مال إلا مال الأعمال ، ولا بقاء إلا من فنى في الفناء في طاعة الله ولا عيش إلا عيش الآخرة ولا نعيم إلا إلى النظر إلى وجه الله ولا ملك إلا ملك الله تعالى ، ولا لباس إلا خلع رضاء الله ولا رفعة إلا من رفعه الله غدأ في لآخرة باقية يبقى بها فيا من سمع كللمي ع (4) وكن طائعا ورعا شاكرا لعل تمتع بحضرة وسعادة وعلو مكانة ورفعة أبدية في مكان القرب ، فإن كان ذلك نجى يوم القيامة من مهالك وسلع من المهالك فذه طريق لصحاب السبل والدلالات ومتنوعات الخيرات والاشارات ، فمن اق طعم الوصل وشرب الحب وابصر بعينى (5) الاطلاع أملكن بواطن القرب ، تأنس بنور اللفيس من أنس من جلب الطور نارا ، وكسى حلل البهجة والاقبال الشرف ، قإن كنت يا هذا كما أقول لك فتح لك وعليك فعند ذلك أقول : لما بعد ..
نامعلوم صفحہ
انى استخرت الله تعالى في أن الولد يلبس (2) الخرقة النظيفة العفيفة (7) على كتاب الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ، وإقام الصلاة وإيناء الزكاة والحج إلى بيت الله الحرام والجهاد والكد والجلا (1) في المطبوع 55 يغنى عنه في الآخرة 45 ، وهو الصواب (2) أية (7) سورة النساء (3) أيةة (29) سورة فلطر (4) في المخطوط 55 أعى 44 بالهمزة في أوله والياء في آخره ، والمثبت هو الصواب (5) في المخطوط 55يعنى 5ة ، والمثبت هو الصواب .
(6) في المخطوط 5 لبس 45 ، وفي المطبوع يإبس هو الصواب 7) في المخطوط 55 التفيفة 5ة ، ومالثبتاه هو الصواب لمومر» العخيفة 8 الأعمال الصالحات ، والأقوال العبرورات (1) والإحسان والاقبال على نعالى ، وبلغ الغايات ، وعلو الدرجات في الترقى إلى الأعمال فكن يا ن يحب يتوب الناس صحيحا سليعا (2) صدوقا بارا خيرا (3) دين حاملا عمالا مرابطا مجدا مرابطا على طاعة الله ، وفي محبة الل تعالى ولا تبدل ولا تحيد فذا داومت على الأعمال والتقى ومعلمللت الحسنة الأشياء الجمة تجد بذلك سعادة معنوية دنيا واخرى ، والله تعالى يهدى من اهندى ، وخشى عولقب الردى ، وأطاع الملك الأعلى ، واطاع المولى إن شاء لله تعالى والحمد لله ، وصلى إله على سيدنا محمد واله وصحبه وسلم تسليما كثيرا قصل اشومن فنوم الغببب معا طفنم الله ننعالي من فقوم الضبب جوحك يبدفا معمد صكي الله علببه ومعلعم شتع به عاي قلب بدنا بوهان الملة والدبين معبدي وشبشه وفدوننه اله اللم :مال مععبدي ابراهجم الدمعوظي وضي الله عنه وعنا بد] حزال ، الحمد لله الذى خلق الأشياء وقدرها وأوجدها (4) ولظهرها وصنع المصنسوعات وابنتدأها وسطح الأرض خلالا (5) وأنهارا وعيونا وماء وأثمارا (1) في المخطوط 55 والأقعال والميرات 44 ، ومالثبنتاه من المطبوع ، وهو الصواب [2) في المخطوط 55سلمان 45 ، والمنيت من المطبوع (3) في المنطوط 5«حبر ، وهو تصحيف (4) في المخطوط 55 واوعد 5ة بحذف الضمير المنصوب 5) خلالا : هو منفرج ما بين الشينين . ((المعجم)) ، ص (21٠) البوهوة العضيفة 81- أشجارا ونباتا وأزهارا ونورا ونوارا وحب الحصيد [والنخل بلسقات لها طلو نضيد ) (1) وجعل في السماء بروجا وشعسا وقعرا ونورا ونجوما ورقوما (2) كل ذلك لينل على وحدانيته وتعرف به حكمة صنعه ويقر لهم بوحدانية عظمته سرمديه (3) أبدينه.
أحمده على انعامه واشكره (4) على لكرامه ، واشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولشهد أن محمدا (5) عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم وعلى أله الطيبين الطاهرين دلنما سرمدا إلى يوم الدين .
أما بعد ...
يا هذا اسلك طريق النسك على كتاب الله العزيز وسنة نبيه محمد صلى لله عليه وسلم والتباع الطاهرين و الزاهرة (6) التى قد سطى نورها وبهج بهجة سرورها ، وملأ الأفق عطرها ، والكتسى الجو من نشرها وفاح دوها ، وضمخ الأكوان شذاها وتلألأ عقود جواهرها والبست الأملك والأفلك تيجانها وعمرت الأرض بالذكر والفكر والحج والعمرة والصوم والصلاة والكعبة والقبلة .
شريعة مختارة ونبى مختار فالنبى أفخر (7) من دب ودرج وأشرف من رقى وعرج ما خلق الله أشرف ولا لكرم ولا أسخى ولما أنخى ولا أبقى ولا أجمل (1) آية (1٠) سورة ق (2) رقوما : علامات . ((المعجم)) ، ص (274) .
(3) في المخطوط 55 سرمدنيته 44 ، والمثبت من المطبوع ، وهو الصواب 41) في المخطوط 55 وشكره ثة ، والمثبت هو الصواب (5) في المخطوط «5 محمد 44 ، بحذف الألف .
6) يعنى ب- 55 الطاهرين كناب والسنة ، وب اهرة 5 الشريعة 7) في المخطوط 45فخر بوعة العضيفة 8 ولا لكمل ولا أبهى ولا أملح ولا أنجح ولا أسمح ولا أعطى ولا أسمى ولا أفقر ولا يحقى ولا أعلم ولا أحلم ولا أوسع صدرا ولا أعظم برا ولا أكبر قدرا ولا أنفذ أمرا ولا أكنع سرا الذي أعطى ليلة قدر أو ليلة اسرى بالنبى المختار المصطفى المجنبى مرنضى النبى العربى الزمزمى القرشى التهلمى المكى والشفاعة في المحشر صاحب اليردة والنجيب والناقة والقضيب صاحب البراق الممشى فوت السبع (1) لطباق الذي رأى الله تعالى في رواية ابن عباس رضى الله عنه بالأحداق رأى العين بلا تخيير ولا تكييف ولا (3) أين ، وفى رواية عانشة (4) رضى الله عنها إنما رأى الله بفؤاده ، فأما دليل ابن عباس رضى الله عنه [ ثم دنا قتدلى (0) فكان قاب قوسين أو أدنى )) (5) أما دليل عالثنة رضسى الله عنها [ما كذب الفؤاد ما رأى ) (6) فهو نبى الرحمة وهو سيد الأمة مختار ومختار فإن الله تعالى (1) في العخطوط 55 السبق ،5 ، والعثبت هو الصواب ، وهو واضح 2) ابن عباس : هو عبد الله بن عباس بن هاشع الهاشمى المكى . ابن عم النبى - صلى الذه علبه وسلم وحبر الأمة وترجمان القرآن ، وسمى البحر لسعة علمه ، وهو أعد لأربعة العبادلة ، وكان عمر - رضى الله عنه - عند الخلاف يرجع إلى قوله . مأت منة (7٠) بالطائف . له تزرجمة في : طبقات المفسرين 1 / 239 ، والرياض المسنطابة ، س (198 - 199) .
3) في العخطوط 55 والا قة ، والمثيت هو الصواب 4) عانشة : هي أم المؤمنين عانشة بنت أبى بكر الصديق التيمية . كانت أفقه النساء مطلقا ولحب أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه ، ولم يتزوج بكرا غيرها ، ومناقبها عديدة . توقيت بالمدينة سنة ست وخعسين . لها ترجمة في : الرياض المستطابة ، من (31٠ - 311) .
(5) أية (8 - 9) سورة النجعم (6) أبية (11) سورة النجم المومصرة العخياة 83 ختار له الشريعة واخناره من جميع الخلق وبعثه إلى الأسود والأحمر وإلى الخلق كافة أعطاه الله علم الأولين وعلم الأخرين وجعله خاتم الذبين ثم جعل لساس رانعه وقواعد ملته التوحيد والنفريد والتزيه والتبجيل والتحريم والصسلا الصوم والحج والزكاة كل ذلك هو من التوحيد يعنى أن أصل ذلك كله شهادة أن إله إلا الله وحده لا شريك له وأن حمدا عبده ورسوله وذلك الإسلام وهو صل الإيمان إن قال قائل : خبرنى ما الشريعة ما الحقيقة وما الإسلام ما لإيعان ما العلم ما الطريقة ? فاعلع أن طلب الشريعة فرض على كل مسلع ؛ لأن فرض فروض الدين كلمة الشسهادنين وصدق نية خالصة ، ثع ينبع فرض اللسان بما أعلن وبين بالأعمال الصالحات فإن الله تعالى د قال : ( شرع لكم من الدين ما وصى به نوصا ) ... الأية (1) ثم الإسلام هادة باللسان نع الإيمان شهادة باللسان وعمل بالأركان كما قال الله تعالى : ( اتبع ملة إبراهيم عتيفا مسلما ) (2) وكما قل : ( أسلمت وجهى لذى فطر السماوات والأرض حتيفا مسلما ) (3) وكما قال نعالى : ( أمر نتم شهداء إذ عضر يعقوب الموت إذ قال لبتيه ما تعبدون من بعدى قالوا عبد إله 3 وإله أبايك إيراهيم واسماعيل وإسعاق إلها ولعدا وتعن له مسلمون ]) (4) والإيمان آخر البقرة قوله تعالى : ل آمن الرسول بما أنزل إلي ن ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملاتكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أعد من (1) أية (13) سورة الشورى (2) أية (123) سورة النحل (3) أية (79) سورة الأنعام 4) أة 133) سورة البقر البوضرة العخيفة 14 سده]) (1) وقوله تعالى : [ قونوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إل إبراهيم واسماعيل وإسعاق ويعقوب والأسباط وما أوتى موسى وعيسى وما أوتى اللنبيون من ربهم لا نفرق بين أعد متهم وتحن له مسلمون (2) [ واسجدو واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلعون 4(2) فإذا حقق الرجل اسلامه وانقن ايمانه فإن العقر بالشهادة بلا انيان الفروض الدينية فهو مسكين فإذا أنى بالإسلام والشريعة المطهرة وهو أداء الفروض والمفورض من الصوم والصلاة والحج والحلال وضبط الدين عتى لا يغتب ولا ينع فإن الرسول صلى الله عليه وسلع بقول : ((المسلم من سلع المسلمون من ريده لسانه)) (4) فإن الله تعالى قد حرم اللمز والغمز والهمز (6) فقال عز من ايل : ( هماز مشاء بنميع(1) مناع للغير معتد أثيم (7) عتك بعد ذزد تيم )(7) وقال عز من قانل : ( ولا يغتب بعضكم بعضنا انيحب أعدكم أن يأل لحم أغيه ميتا فكرهتموه 4() .
نامعلوم صفحہ