Al-Jami' li-Ulum al-Imam Ahmad - Translation
الجامع لعلوم الإمام أحمد - الترجمة
ناشر
دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م
پبلشر کا مقام
الفيوم - جمهورية مصر العربية
مقدمة ترجمة الإمام أحمد
الحمدُ للَّه ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على النَّبي القدوة الأمين، محمد بن عبد اللَّه وعلى آله وصحبه ومَنْ اتبع هداه إلى يوم الدين.
أما بعد
فإنَّ الحديثَ عن واحدٍ مِنَ العظماء في تاريخِ الإنسانيةِ ليس كالحديثِ عن غيرِهِ مِنَ المشاهير والأعلام، ذلك أنَّ مقصدهم في الغالب -وبخاصة المسلمين منهم- ليس في البحثِ عن الشهرةِ أو التكريمِ في حياتهم، فلهم أهدافٌ أبعدُ وأنبلُ مِنَ الأهداف الموجودة عِنْدَ أصحابِ الطموح الذين يريدونَ إسعادَ أنفسِهم، وتربيةَ أولادهم، وخدمةَ مُجتمعاتِهم وأعمالِهم ووظائفِهم، وهي أهدافٌ مشروعةٌ حميدةٌ، لكنَّ أهدافَ العظماءِ تتجاوزُ ذلك إلى الإنسانيةِ جمعاء، وإحداث محطاتٍ تاريخيةٍ في مَجالِهم، لا يَنْفَكُّ ذِكْرهم إذا تكلَّم أحدٌ في تخصصهم، ولا يتمكن مغرض أن يطمس ولو بعض ما أنجزوا، هؤلاء هم الذين يشكلون لنا الحضارةَ والفكرَ والإبداعَ، والأهم من ذلك: يُحافظون على أصولِ هذا الدين ونقائه.
وليس من السهولةِ الوصولُ إلى مكانةِ واحدٍ من هؤلاء، فعلى مرِّ التاريخ نجدُ مَنْ حاولَ جاهدًا أنْ يلصق نفسَه بهم دونَ حقٍّ؛ قد ينالُ بعضَ المنافعِ المؤقتةِ الزائلةِ، لكنْ ما يلبثُ أنْ ينكشفَ أمامَ الجميعِ، وأمامَ التاريخِ في الأجيالِ اللاحقةِ.
هؤلاء العظماءُ أهلُ العزمِ والهمَّةِ الفائقةِ، لَمْ يرضوا بما رضي به غيرهم، ولَمْ يحفلوا بإنجازاتٍ صغيرةٍ أو وهميةٍ يتم تهويلها وتفخيمها، أو تأثيراتٍ ضعيفةٍ يلقوا بها بعض المديح، بل هُم كِبار، حتى لو لَمْ يذكرْهم الناسُ:
2 / 5
على قدْرِ أهلِ العزم تأتي العزائمُ ... وتأتي على قدرِ الكرام المكارمُ
وتعظم في عَين الصغيرِ صغارها ... وتصغرُ في عينِ العظيمِ العظائمُ
وقد يتعرضون للأذى والامتهان، ولكن تبقى نفوسهم قوية شامخة:
وإذا كانت النفوسُ كِبارًا ... تعبتْ في مُرادِها الأجسامُ
ولنتأمل عبارة قالها عبدُ اللَّه بن أحمد بن حنبل لأبيه: "يا أبتِ لا نقدرُ على ما تقدِرُ عليه"!
والقائل له من المكانة والجهد والفضائل الكثير، لكنه يستعطِف أباه بأنه لا يمكنه العيش بطريقة الإمام، فلا يستطيع ذلك إلا العظماء، الذين يدفعون الثمن من الجهدِ والعرقِ والدَّمِ، مع صبرٍ وإرادةٍ قوية، وعزيمةٍ لا تفتر، ولا يهدّها طول البلاء وعِظم الشقاء! !
قيل لبِشْر بن الحارث حين ضُرِب أَحمد بن حنبل: يا أبا نصر، لو أنك خرجتَ فقلتَ: إني على قول أَحمد بن حنبل. فقال بِشر: أتريدونَ أنْ أقومَ مقامَ الأنبياء! إنَّ أَحمد بن حنبل قامَ مقامَ الأنبياء.
نعم، إنه مقامُ الأنبياء، فالسيرة تعرض ما لقيه النَّبي ﷺ من أذى قريش، وتآمرهم على قتله، والكيد لجماعة المسلمين، وتآمر اليهود والمنافقين، لقي التعبَ والجوعَ، وشُجَّ وجهُه، وكُسرت رُباعيتُه، واجتمعتْ عليه الأحزابُ ليستأصلوا بيضةَ المسلمين، فكان ﷺ القدوةَ والمثلَ الأعلى في الصبرِ والثبات، مع رجاحةِ العقلِ والرأْي، وورث العلماء الربانيون هذه الأخلاق الفاضلة، فقد قال تعالى: ﴿ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا﴾ [فاطر: ٣٢] وفي الخبر: "إنَّ العلماءَ ورثةُ الأنبياء، وإنَّ الأنبياءَ لم يورثوا دينارًا ولا درهمًا، ولكن ورَّثوا علمًا". [رواه الترمذي (٢٦٨٢)، وابن حبان (٨٨)].
إنَّ أتباعَ هذا الدين يحتاجون إلى مجددين ألقَوا الدُّنيا وراءَ ظهورهم، وأقدموا على إعلاء كلمة اللَّه، متحملين المشاق والعناء، لا يخافون في اللَّه
2 / 6
لومةَ لائمٍ، مع التزامِهم بالحدودِ الشرعية مع الجميع، مهما بَلَغَ منهم الأذى والقهر.
والمتأمل في أحوالِ الدعاة والمنظرين المُعاصرين، يجدهم بعيدين -إلا ما ندر- عن السعي لما ذكرنا من صفات العظماء المجددين؛ نعم قد يكون لغالبيتهم أهداف نبيلة، ونيات صحيحة، لكنهم أبعد ما يكون عما يحتاجه الإسلام والمسلمون، مِنْ همةٍ عالية تتجاوز حدود نفع أنفسهم وأسرهم وجماعتهم، إلى نفعِ الأمةِ جمعاء.
ولا أقصد التقليل من عمل هؤلاء؛ فإنَّ تكاتفهم على هذه الأهداف، مع البعد عن التحزب الضيق للأفراد والحركات، من شأنه نفع جموع غفيرة من المسلمين، ورد الكثير من شبهات المغرضين، وإيقاظ الفطرة في الذين تنكبوا الصراط المستقيم، ومحاربة البدع والضلالات.
ولا أتحدث هنا عمَّن غايتهم جمع الأموال، وطلب الشهرة، وتحصيل النفوذ، ونيل الإعجاب والمدح والثناء، فهؤلاء لا علاقةَ لهم بموضوعِنا من الأصل، وهُمْ داءٌ يحتاج إلى دواءٍ.
إنَّ سيرةَ الإمامِ أحمد نموذجٌ من النماذجِ النادرة؛ بصبرِهِ على البلاء في سبيلِ إنقاذ السنة وصونها والدفاع عنها، فهُوَ جبلٌ راسخ لم تزعزعه الأهواء، ولم يغتر بمَنْ ظهروا أنَّهم كثرة علماءِ الإسلام، وأفتوا بالباطل، أو بمن ترخصوا طلبًا للنجاة، ولم يؤثر فيه التهديد والوعيد، ولا الضرب والأذى الشديد، ولم يضعف أمام المغريات مِنْ أموالٍ وقرب مِنَ السلطان، وهو العالمُ الرباني الذي أجْمَعَ علماءُ الأمةِ -إلا مَنْ لا يُعبأَ بهم- على أنَّه القدوة التي تأطر النَّاس إلى العروة الوثقى لا انْفِصامَ لها؛ حتى قال غيرُ واحد من علماءِ الإسلام: "إذا رأيتَ الرجلَ يحبُّ أَحمد بن حنبل فاعلمْ أنه صاحبُ سُنَّة".
2 / 7
وقيل أيضا: "أحمد بن حنبل حجة بين اللَّه وبين عبيده في أرضه".
وقيل: "إذا رأيتَ الرجل يقع في أحمد بن حنبل فاعلم أنه مبتدع".
وقيل: "من سمعتموه يذكر أحمد بن حنبل بسوء فاتهموه على الإسلام".
وسيأتي من ذلك في ترجمته الكثير.
﵀، عن الدُّنيا ما كان أَصبره، وبالماضينَ ما كان أشبهه، وبالصالحينَ ما كان أَبْصره، أتتْ له الدنيا فأَباها، والبدعُ فنفاها، واختصه اللَّه سُبحانه بنصرةِ دينِه، والقيام بحفظِ سنَّتِه، ورضيه لإقامةِ حُجتِهِ ونصرة كلامه حين عَجز عنه الناسُ.
ولسنا نذكرُ ذلك لنثني على الإمام ونمدحه، وهو مستحقٌّ لذلك، ولكن لنذكر أنفسَنا بالتمسك بالسُّنة، والثبات عليها، وطلب ما عند اللَّه.
اللهمَّ ارحم إمامنا أحمد بن حنبل، واجزه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء، واغفر لنا ولوالدينا ومشايخنا، واحشرنا في زمرة الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين، وحسُن أولئك رفيقا ..
كتب: خالد الرباط
2 / 8
ترجمة الإمام أحمد
ترجمة موجزة للإمام أحمد بن حنبل
وفيها: تفصيل رواة المسائل عن الإمام أحمد
تعريف بالكتب التي ترجمت للإمام أحمد:
القسم الأول: الكتب التي أفردت الإمام أحمد بالترجمة
القسم الثاني: الكتب التي ترجمت للإمام أحمد ضمن تراجم أخرى
ترجمة الإمام أحمد بن حنبل من خلال المرويات عنه
- نسبه.
- مولده ونشأته.
- صفته وسمته.
- حسن أخلاقه.
- زهده وورعه.
- ماله ومطعمه وملبسه:
* أ- فصل في ماله ومعاشه.
* ب- فصل في مطعمه.
* ج- فصل في ملبسه.
- تعبده ودعاؤه.
- كراماته.
- زوجاته وسراريه وأولاده:
* أ- فصل في زوجاته [الزوجة الأولى، الزوجة الثانية].
* ب- فصل في سراريه.
* ج- فصل في ذكر أولاده.
- بداية طلبه للعلم ورحلاته فيه.
- إقباله على العلم واحترامه للعلماء.
2 / 9
- غزارة علمه وقوة فهمه.
- جلوسه للتحديث والفتوى:
* أ- فصل في بداية جلوسه للتحديث والفتوى.
* ب- فصل في نهيه أن يكتب كلامه، وما ورد في تراجعه عن ذلك.
* ج- فصل في مصنفاته.
- ثناء العلماء عليه:
* أ- فصل في ثناء مشايخه وأقرانه عليه.
* ب- فصل في ثناء أتباعه عليه.
* ج- فصل ما قيل فيه من أشعار.
* د - تمسكه بالسنة والأثر.
- المحنة:
* أ- ابتداء المحنة مع المأمون.
* ب- المحنة أيام المعتصم.
* ج- خروجه من دار المعتصم.
* د- المحنة أيام الواثق.
* هـ- قصته مع المتوكل.
* و- اتهامه بأنه يخفي بعض العلويين.
* ز- خروجه إلى العسكر بعد انقضاء هذِه التهمة.
* ح- عودته من العسكر.
- مرضه وموته:
* أ- فصل في مرض موته.
* ب- فصل في تاريخ موته ومبلغ سنه.
* ج- فصل في غسله والصلاة عليه ودفنه.
* د- فصل في وصيته وتركته.
2 / 10
ترجمة موجزة للإمام أحمد بن حنبل
* اسمه ونسبه:
هو الإمام أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد بن إدريس بن عبد اللَّه ابن حيان بن عبد اللَّه بن أنس بن عوف بن قاسط بن مازن بن شيبان بن ذهل بن ثعلبة بن عُكَّابَةَ بن صعب بن علي بن بكر بن وائل الذهلي، الشيباني، المروزي، ثم البغدادي. وزاد بعضهم بعد وائل: ابن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان بن أُدِّ ابن أدد بن الهميسع بن نبت بن قَيدار بن إسماعيل بن إبراهيم ﵉.
* مولده ونشأته:
ولد في ربيع الأول، سنة أربع وستين ومائة. كان أبوه بصري الأصل، منخرطًا في جيش خراسان، أقام في مرو، وكان جده والي سرخس لسنوات، وأمه شيبانية، قدم به والده من مرو وهو حمل، فوضعته أُمه في بغداد، ومات أبوه محمد شابًّا، وله نحو من ثلاثين سنة، وأحمد في الثالثة من عمره، فربي أحمد يتيمًا، وكفلته أمه، ويُنسب إلى جده لشهرته.
اختلف إلى الكتاب صغيرًا، ثمَّ اختلف إلى الديوان وهو ابن أربع عشر سنة، وظهرت عليه إمارات العلم والصلاح منذ أن كان صبيًّا.
* صفته وسمته:
كان شيخًا مخضوبًا، يخضب بالحناء خضابًا ليس بالقاني، في لحيته شعرات سود، طوالًا، أسمر، شديد السمرة، حسن الوجه، ربعة، حسن السمت، له هيبة، أغلب جلوسه جلسة القرفصاء، إلا أن يكون في الصلاة.
وكان متواضعًا نظيفًا في ملبسه ومطعمه وبيته.
2 / 11
* في أسرته:
جده: حنبل -الذي اشتهر بالنسب إليه- كان واليًا على منطقة سرخس في خراسان.
وأبوه: محمد كان قائدًا صغيرًا في الجيش العباسي المرابط في خراسان، وكان يسكن في مرو، ثم رحل منها إلى بغداد، فاشترى دارين، سكن واحدة، وأكرى الأخرى.
وأمه: صفية بنت ميمون بن عبد الملك، من بني شيبان المقيمين في البصرة، نزل أبوه عندهم، فخطبها من جدها الذي كان أحد وجوه البصرة، وعاد بصحبتها إلى مرو.
زوجاته: تزوج زوجته الأولى عائشة بنت الفضل، من العرب من الربض، وهو في الأربعين من عمره، وأنجب منها صالح أكبر أولاده، ولم يتزوج عليها حتى ماتت، فلما ماتت تزوج ابنة عمه ريحانة بنت عمر، وأنجب منها ابنه عبد اللَّه، فلما ماتت اشترى جارية اسمها حُسن، وتسرى بها، ومات وهي عنده.
وأولاده: صالح أبو الفضل، وعبد اللَّه أبو عبد الرحمن، وبه كان يكنى الإمام أحمد، لأن هذِه كانت كنيته قبل أن يتزوج، وبقيت تلازمه بعده.
وله ستة أولاد آخرين من جاريته حُسن: الحسن والحسين، توأمان، وماتا بالقرب من ولادتهما، ثم ولدت الحسن ومحمدًا، فعاشا حتى صارا من السن إلى نحو الأربعين سنة، ثم ولدت بعدهما سعيدًا وزينب، وتكنى أم علي.
* ماله ومعاشه:
ترك له والده دارين، فكان يسكن دارًا، ويكري الأخرى، وكان ربما احتاج فخرج مع اللقاط، وكانت زوجته أم صالح تغزل له الغزل وتبيعه، وانقطعت نفقته في بعض أسفاره، فعرض عليه بعض أصحابه النفقة، فلم يقبل، وأكرى نفسه من بعض الحمالين. وفي مرة رهن نعليه عند خباز.
2 / 12
* طلبه للعلم ورحلاته فيه:
ابتدأ الإمام أحمد في طلب العلم من شيوخ بغداد وهو في السادسة عشر، ولم يبق أحد في بغداد إلا أخذ منه، ثم رحل إلى الكوفة، والبصرة، ومكة، والمدينة، واليمن، والشام، والجزيرة، وعبادان، وطرسوس. وكتب عن علماء كل بلد.
* شيوخه:
منهم: إبراهيم بن خالد الصنعاني (ت ٢٠٠ هـ)
إبراهيم بن سعد الزهري (ت ١٨٥ هـ)
إبراهيم بن شماس السمرقندي (ت ٢٢١ هـ)
إبراهيم بن أبي العباس البغدادي المعروف بالسامري
إسحاق بن يوسف الأزرق (ت ٢٩٥ هـ)، إسماعيل ابن علية (ت ١٩٣ هـ)
الأسود ابن عامر شاذان (ت ٢٠٨ هـ)، بشر بن السري (ت ١٩٥ هـ)
بشر بن المفضل (ت ١٦٨ هـ)، بهز بن أسد (ت بعد ٢٠٠ هـ)
تليد بن سليمان المحاربي (ت بعد ١٩٠ هـ)
ثابت بن الوليد بن عبد اللَّه بن جميع، جابر بن سليم الزرقي
جابر بن نوح (ت ٢٠٣ هـ)، جرير بن عبد الحميد الرازي (ت ١٨٨ هـ)
جعفر بن عون (ت ٢٠٦ هـ)، حجاج بن محمد المصيصي (ت ٢٠٦ هـ)
الحسن بن موسى الأشيب (ت ٢٠٩ هـ)
الحسين بن علي الجعفي (ت ٢٠٣ هـ)
الحسين بن الوليد النيسابوري (ت ٢٠٢ هـ)
حفص بن غياث النخعي (ت ١٩٤ هـ)
أبو أسامة حماد بن أسامة (ت ٢٠٣ هـ)، حماد بن خالد الخياط
حماد بن مسعدة (ت ٢٠٢ هـ)، حميد بن عبد الرحمن الرؤاسي (ت ١٨٩ هـ)
خالد بن نافع الأشعري، خلف بن الوليد الجوهري
2 / 13
داود بن مهران الدباغ، ربعي ابن علية (ت ١٩٧ هـ)
روح بن عبادة (ت ٢٠٥ هـ)، ريحان بن سعيد السامي (ت ٢٠٣ هـ)
زياد بن الربيع اليحمدي (ت ١٨٥ هـ)
زياد ابن عبد اللَّه البكائي (ت ١٨٣ هـ)، زيد بن الحباب (ت ٢٣٠ هـ)
زيد بن يحيى بن عبيد الدمشقي (ت ٢٠٧ هـ)، سفيان بن عيينة (ت ١٩٨ هـ)
أبو داود سليمان بن داود الطيالسي (ت ٢٠٤ هـ)
سليمان بن داود الهاشمي (ت ٢١٩ هـ)
سويد بن عمرو الكلبي (ت ٢٠٤ هـ)، شبابة بن سوار الفزاري (ت ٢٠٤ هـ)
أبو بدر شجاع بن الوليد السكوني (ت ٢٠٤ هـ)
صفوان بن عيسى الزهري (ت ٢٠٠ هـ)
أبو عاصم الضحاك بن مخلد النبيل (ت ٢١٢ هـ)
طلق بن غنام النخعي (ت ٢١١ هـ)
عاصم بن علي ابن عاصم الواسطي (ت ٢٢١ هـ)
عباد بن عباد المهلبي (ت ١٧٩ هـ)، عباد بن العوام (ت ١٨٥ هـ)
عبد اللَّه بن إدريس الأودي (ت ١٩٢ هـ).
عبد اللَّه بن بكر السهمي (ت ٢٠٨ هـ)، عبد اللَّه بن نمير الهمداني (ت ١٩٩ هـ)
أبو عبد الرحمن عبد اللَّه بن يزيد المقرئ (ت ٢١٣ هـ)
عبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي (ت ١٨٩ هـ)
أبو مسهر عبد الأعلى بن مسهر الغساني الدمشقي (ت ٢١٨ هـ)
عبد الرحمن بن غزوان المعروف بقراد (ت ١٨٧ هـ)
عبد الرحمن بن مهدي (ت ١٩٨ هـ)
عبد الرزاق بن همام الصنعاني (ت ٢١١ هـ)
عبد الصمد ابن عبد الوارث (ت ٢٠٧ هـ)
عبد العزيز بن عبد الصمد العمي (ت ١٨٧ هـ)
2 / 14