473

الجديد في شرح كتاب التوحيد

الجديد في شرح كتاب التوحيد

ایڈیٹر

محمد بن أحمد سيد أحمد

ناشر

مكتبة السوادي،جدة

ایڈیشن

الخامسة

اشاعت کا سال

١٤٢٤هـ/٢٠٠٣م

پبلشر کا مقام

المملكة العربية السعودية

باب ما جاء في قول الله تعالى: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ﴾ الآية
وقول الله تعالى: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ ١.
شرح الكلمات:
﴿وما قدروا الله حق قدره﴾: أي لم يعظموا الله حق تعظيمه حيث عبدوا معه غيره، وساووا المخلوق الناقص بالرب الكامل العظيم.
﴿قبضته﴾: القبضة في اللغة: هي ما قبضت عليه بجميع كفك، وجميع الأرض يوم القيامة مقبوضة للرحمن، وخص يوم القيامة بالذكر وإن كانت قدرته شاملة؛ لأن الدعاوي تنقطع فيه.
الشرح الإجمالي:
يخبرنا الله ﷾ أن المشركين لم يعظموا الله حق تعظيمه حيث عبدوا معه غيره، وهو المالك لكل شيء والقادر على كل شيء. ومن قدرته أن الأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه ﷾ عما يشركون.
الفوائد:
١. لم يعظم الله حق تعظيمه من عبد معه غيره.
٢. وجوب تعظيم الله وتنزيهه عما لا يليق بجلاله.

١ سورة الزمر آية: ٦٧.

1 / 476