425

الجديد في شرح كتاب التوحيد

الجديد في شرح كتاب التوحيد

ایڈیٹر

محمد بن أحمد سيد أحمد

ناشر

مكتبة السوادي،جدة

ایڈیشن

الخامسة

اشاعت کا سال

١٤٢٤هـ/٢٠٠٣م

پبلشر کا مقام

المملكة العربية السعودية

باب قول الله تعالى: ﴿يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ﴾
وقول الله تعالى: ﴿يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ﴾ ١ الآية.
مناسبة الآية للباب:
حيث دلت الآية على تحريم سوء الظن بالله.
مناسبة الآية للتوحيد:
حيث دلت الآية على وجوب حسن الظن بالله؛ لأن ذلك من واجبات التوحيد.
ملاحظة:
شرح هذه الآية وفوائدها تقدم كاملا في باب ما جاء في اللو، فلا داعي لإعادته هنا.
وقول الله تعالى: ﴿وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا﴾ ٢.
شرح الكلمات:
ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات: أي يعذبهم في الدنيا بما يحصل لهم من الهم والغم إذا رأوا ظهور

١ سورة آل عمران آية: ١٥٤.
٢ سورة الفتح آية: ٦.

1 / 428