ب وَكلما كَانَ الرجل أبعد من واليه كَانَت رُؤْيَاهُ أبعد من الصدْق، الدَّلال إِنْسَان صَالح فِي اسْمه وَذكره وَعَمله وَهُوَ إِنْسَان مرشد نفاع يفتدي النَّاس فِي أنسابهم ومعانيهم ومصالحهم وكسبهم فِي دينهم الْبَقَّال لَا خير فِيهِ لِأَنَّهُ صَاحب هموم وأحزان لِأَن جَمِيع الْبُقُول هموم وأحزان الْبَاب الْحَادِي وَالْخَمْسُونَ فِي الرُّؤْيَا الَّتِي تدل على أَعمار الْمُلُوك وَحسن حَالهم ورؤية الرئيس وَالسُّلْطَان وَغَيرهمَا من الصَّالِحين الِاسْتِدْلَال بالأساسي على النحس والسعد مثل إِبْرَاهِيم ابْن عبد الله عَن الرُّؤْيَا الدَّالَّة على طول أَعمار الْمُلُوك قَالَ هِيَ أَن يرى الْملك أَنه يشرب المَاء الْبَارِد العذب الصافي من حَوْض أَو نهر أَو رَاوِيه أَو جرة أَو إِنَاء كَبِير فَذَلِك دَلِيل على طول عمره وَأَن يرى الْملك على مَا يُريدهُ طَعَام بريد كثيرا يَأْكُل مِنْهُ أكلا شَدِيدا فَهُوَ دَلِيل على طول عمره أَو عَمَّا مِنْهُ قد طَالَتْ أَو اتَّصَلت بِأُخْرَى طَوِيلَة مَعْرُوفَة الدرْع وَهُوَ لَابسهَا فَإِنَّهُ دَلِيل على طول عمره أَو يرى أَنه يصعد على سلم طَوِيل كَبِير الأرجل فَهُوَ دَلِيل ارْتِفَاع شَأْنه وَزِيَادَة عمره وَطول ملكته أَو يرى بساطه الْمَبْسُوط بنسيجًا وَاسِعًا محكمًا جَدِيدا
1 / 159
فصل العبارة
الباب الأول
الباب الثاني
الباب الثالث
الباب الرابع
الباب الخامس
الباب السادس
الباب السابع
الباب الثامن
الباب التاسع
الباب العاشر
الباب الحادي عشر
الباب الثاني عشر
الباب الثالث عشر
الباب الرابع عشر
الباب السادس عشر
الباب السابع عشر
الباب الثامن عشر
الباب التاسع عشر
الباب العشرون
الباب الحادي والعشرون
الباب الثاني والعشرون
الباب الثالث والعشرون
الباب الرابع والعشرون
الباب الخامس والعشرون
الباب السادس والعشرون
الباب السابع والعشرون
الباب الثامن والعشرون
الباب التاسع والعشرون
الباب الثلاثون
الباب الحادي والثلاثون
الباب الثاني والثلاثون
الباب الثالث والثلاثون
الباب الرابع والثلاثون
الباب الخامس الثلاثون
الباب السادس والثلاثون
الباب السابع والثلاثون
الباب الثامن والثلاثون
الباب التاسع والثلاثون
الباب الأربعون
الباب الحادي والأربعون
الباب الثاني والأربعون
الباب الثالث والأربعون
الباب الرابع والأربعون
الباب الخامس والأربعون
الباب السادس والأربعون
الباب السابع والأربعون
الباب الثامن والأربعون
الباب التاسع والأربعون
الباب الخمسون
الباب الحادي والخمسون
الباب الثاني والخمسون
الباب الثالث والخمسون
الباب الرابع والخمسون
الباب السادس والخمسون
الباب السابع والخمسون
الباب الأول
فصل في التفاوت والتفاضل بين الرؤيا فالرؤيا من أحد رجلين أما مسلم وأما كافر وهي على أربعة عشر نوعا
فصل في رؤيا النساء والصبيان
الباب الثاني
فصل في ذكر وجوه التعبير وأعدادها وكيفيتها
الباب الثالث
فصل في رؤية الكعبة وأفعال البر الكعبة الإمام الأعظم فما رآه عليه
فصل في رؤية الخلفاء والأيمة والصالحين وجندهم
الباب الرابع في رؤية الشمس والقمر والنجوم والسحاب والرعد والبرق والمطر والثلج والبد والجمده والرياح والغبار والقمامة وما أشبهها
فصل الشمس
الباب الخامس في رؤية البحار والأودية والأنهار والجنة والماء والسفينة