(١) كذا في الأصل، وفي أزهار الرياض: لا ينقضي دائبًا، وفي الرياض للمصنف: لا ينقضي دأبها.
(٢) القصيدة من البحر المتقارب.
(٣) القائل هو أبو عبد الله محمَّد بن عمر بن رُشَيْد السبتي (ت ٧٢١ هـ) كما أشار
إليه المصنف ل ٢/ ب (مخطوط)، والمقَري في أزهار الرياض ٤/ ٢٧٦.
(٤) القصيدة من البحر البسيط.
(٥) الأبيات لابن جابر، وقد نقلها عنه المقري في أزهار الرياض (٤/ ٢٧٦، ٢٧٧)، وذكر في مطلعها أنه قال:، وكنت قلت في زمن نسخي له - أي الشفا- أبياتًا أثبتها هنا نفع الله بالقصد فيها"، ثم ذكرها.
(٦) كذا في الأصل، وفي الأزهار: حبر.
(٧) في الأصل: مضى، والمثبت من الأزهار.
1 / 39
[مقدمة المصنف]
الديباجة، وفيها بيان بعض خصائصه ﷺ ومعجزاته والصلاة عليه