Al-Ifsah ala Masa'il al-Iydah ala Madhahib al-A'imma al-Arba'a wa Ghayruhum
الإفصاح على مسائل الإيضاح على مذاهب الأئمة الأربعة وغيرهم
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1403 ہجری
پبلشر کا مقام
السعودية
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
Al-Ifsah ala Masa'il al-Iydah ala Madhahib al-A'imma al-Arba'a wa Ghayruhum
Abdul Fattah Hussein Rawah Al-Makkiالإفصاح على مسائل الإيضاح على مذاهب الأئمة الأربعة وغيرهم
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1403 ہجری
پبلشر کا مقام
السعودية
( العاشر ) أَنْ يُراعِىَ اتّسَاعَ الْوَقْتِ حَتَّى يَأْمَنَ الْفَوَاتَ وَلَا يَلْحَقُهُمْ ضيقُ في الحَثّ عَلَى السَّيْرِ فَإِذَا وَصَل الميقاتَ أَمْهَلُهُمْ للاحْرَامِ ولإقامةِ سُنَتِهِ فَإِنْ كَانَ الْوَقْتَ وَاسِعاً دخلَ بِهِمْ مَكّةَ وَخَرَجَ مَعَ أَهْلِهَا إِلَى مِنِّ ثُمَّ عَرَفَاتٍ وَإِنْ كَانَ ضَيقاً عَدَلَ إِلَى عَرَفَاتٍ مَخَافَةً مِنَ الْفَوَاتِ فَإِذَا وَصَلَ الحجيجُ مَكَّةَ فَمَنْ لَمْ يَكُنْ عَلَى عَزْمِ الْعَوْدِ زالتْ وِلَايَةُ وَالِي الْحَجِيجِ عَنْهُ وَمَنْ كَانَ عَلَى عَزْمِ الْعَودِ فَهو تَحْتَ وِلَايَتِهَ وَمُلْتِزِمٌ أَحْكَامَ طَاعَتِهِ(٢٠) وإِذَا قَضَى الناسُ حَجَّهُمْ أَمْهَلَهُمْ الْأَيَّامَ الْتّى جَرَتْ العادةُ بِهَا لانجازِ حَوَائِجِهِمْ وَلا يُعَجّلُ عَلَيْهِمْ فِى الْخُرُوجِ فَيَضُرُّبِهِمْ فَذَا رَجَعُوا سَارَ بِهِمْ إِلَىَ مَدِيَنَةِ رسول الله عَّهِ لزيارةٍ قَبْرِهِ عَّ له رِعَايَةً لحُرْمَتِهِ وَذَلِكَ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مِنْ فُرُوضِ الْحَجّ فَهُوَ مِنْ مندوباتِ الشَّرْعِ الْمُسْتَحَبَّةِ وَعَادَاتِ الْحَجِيجِ الْمُسْتَحْسَنَةِ ثُمَ يكونُ فِي عَوْدِهِ ملتزماً فيهم من الحقوق ما كان ملتزماً فى ذهابه حتى يصل البلد الذى سارَ بِهِمْ مِنْهُ فَشْقَطِعُ وِلَايَتُهُ بِالْعَوْدِ إِلَيْهِ
( الضربُ الثاني ) أن تكونَ الْوِلَايَةُ عَلَى إِقَامَةِ الحَجّ فَهُوَ فِيهِ بِمنزلةِ الإِمامِ فِي إِقَامَة الصَّلَاةِ فَمِنْ شُرُوطِ هذهِ الْوِلَايِةِ مَعَ الشُّرُوطِ الْمُعْتَبَرَةِ فِى أئِمّةِ الصلواتِ أن يَكُونَ عَالِمِاً بِمِنَاسِكِ الْحَجّ وأحْكَامِه وَمَواقِتِهِ وأَيَّامِهِ وَتَكُونُ مُدَّةُ وِلَايَتِهٍ سَبْعَةَ أَيَّامٍ أَوَّلُهَا مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ فِى الْيَوْمِ السَّابِعِ مِنْ ذِى الحِجَّةِ وَأَخِرُها الْيَوْمُ الثَّالِثُ مِن أَيِّ التَّشْرِيقِ وَهُوَ فيمَا قَبْلَهَا وَبَعْدَها أحَدُ الرَّعاْيَا وَلَيْسَ مِنْ الْوُلَاةِ ثُمَّ إِنْ كَانَ مُطْلَقَ الولَايةِ على الحجّ فَلَهُ إِقَامَتُهُ كُلَّ سَنَةٍ مَالَمْ يُعْزَلْ عَنْهُ وإِنْ عقدَتْ خَاصَّةً عَلَى عَامٍ واحدٍ لَمْ يَتَعَذَّ إِلى غَيْرِهِ إِلّا بولايَة والذى يَخْتَصُّ بِولايِتِه ويكونُ نَظَرُهُ عليه مَقْصُوراً
المملكة السعودية لادخل لأحد فى الحكم أيًّا كان، فالحكم الله ثم لجلالة الملك ثم لنوابه . وفق الله حكومتنا وجميع حكام المسلمين لما يحبه ويرضاه أمين .
(٢٠) أى فى غير معصية الله تعالى .
480