Al-Ifsah ala Masa'il al-Iydah ala Madhahib al-A'imma al-Arba'a wa Ghayruhum
الإفصاح على مسائل الإيضاح على مذاهب الأئمة الأربعة وغيرهم
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1403 ہجری
پبلشر کا مقام
السعودية
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
Al-Ifsah ala Masa'il al-Iydah ala Madhahib al-A'imma al-Arba'a wa Ghayruhum
Abdul Fattah Hussein Rawah Al-Makkiالإفصاح على مسائل الإيضاح على مذاهب الأئمة الأربعة وغيرهم
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1403 ہجری
پبلشر کا مقام
السعودية
( الْعَاشِرَةُ ) يُسْتَحَبِ أنْ يَخْرُجَ كُلَّ يَوْمٍ إِلَى الْبَقِيعِ خُصُوصاً يَوْمِ الْجُمُعةِ وَيَكُونُ ذَلِكَ بَعْدَ السَّلَامِ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَإِذَا انْتَهِى إِلَيْهِ قَالَ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ(١) دار قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ وَإِنَّا إِنْ شَاءَ الله بكم(٢) لاحِقُونَ الْلُهُمَّ اغْفِرْ لِأَهْلِ بَقِيِعِ الْغَرْقَدِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَلَهُمْ وَيَزُورُ القُبُرَ الظَّاهِرَة فِهِ كَقَبْرِ إِبْرِاهِيَم ابْنِ رَسُولِ اللهِ ﷺوَعَثْمَانَ وَالْعَبَّاسِ وَالْحَسَنِ بْن عَلى وَعَلى بْنِ الْحُسَيْنِ وَمُحَمّدٍ بْنِ عَلى وَجَعْفَرِ بْن مُحَمّدٍ وَغَيْرِهِمْ وَيَحْتِم بِقَبْرٍ صَفِيَّةَ رَضِىَ الله عَنْهَا عَمَّةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَقَدْ ثَبَتِ فِي الصَّحِيحِ فِى فَضْلِ قُبُورِ الْبَقِيعِ وَزِيَارَتِهُا أَحَادِيثُ كَثِيَرَةٌ
( الْحَادِيَةَ عَشْرَةَ ) يُسْتَحَبُّ أنْ يَزُورَ قُبُورَ الشُّهَدَاءِ بِأُحُدٍ وأفْضَلُهُ يَوْمُ الْخَمِيسِ وَابتداؤُه بحمزة عَم رَسُولِ اللهِ عَّ ﷺ «وَيُبَكَرُ بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ بِمَسْجِدِ رَسُولِ اللهِ ﷺ حَتَّى يَعُودَ وَيُدْرِكَ جَمَاعَةَ الظهْرِ فِيهِ
( الثَّانِيَةَ عَشْرَةٍ )يُسْتَحَبُّ اسْتِحْبَاباً مُتَأكداً أنْ يأتي مَسْجِدَ قُبَاء وَهُو في يَوْمِ السَّبْتِ أَوْلَى نَاوياً التَّقَرُّبَ بِزِيارَتِهَ وَالصَّلَاةَ فِهِ لِلْحَدِيثِ الصَّحِيحِ فى كِتَابِ التّرْمِذِى وَغَيْرِه عَنْ أَسَيْدِرَضِى الله عَنْهُ أَنّ رَسُولَ الله ﷺ قال: " صَلَاةٌ فِي مَسْجِد قُبَاء كَعُمْرَةٍ وَفِى الْصَّحِيحَيْنِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِىَ الله عَنْهُمَا قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَأْتِى مَسْجِدَ قُبَاء رَاكِباً وَمَاشِياً فَيُصَلى فِيهِ رَكْعَتْيْنِ
(١) قال فى التعليق عن ابن علان رحمه الله تعالى تصحّ قراءة ( دار ) بالنصب على النداء أو الاختصاص أو المدح أو بإضمار أعنى وبالجر بدلًا من الضمير لإِفادته الإِحاطة والشمول ا هـ .
(٢) جيء بالمشيئة تبركاً وامتثالا لعموم ((ولا تقولنّ لشىء إنى فاعِل ذلك غَداً إلا أنْ يشاء الله)) أو لخصوص المكان أو على وصف الايمان ا هـ ابن علان ا هـ تعليق .
423