Al-Ifsah ala Masa'il al-Iydah ala Madhahib al-A'imma al-Arba'a wa Ghayruhum
الإفصاح على مسائل الإيضاح على مذاهب الأئمة الأربعة وغيرهم
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1403 ہجری
پبلشر کا مقام
السعودية
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
Al-Ifsah ala Masa'il al-Iydah ala Madhahib al-A'imma al-Arba'a wa Ghayruhum
Abdul Fattah Hussein Rawah Al-Makkiالإفصاح على مسائل الإيضاح على مذاهب الأئمة الأربعة وغيرهم
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1403 ہجری
پبلشر کا مقام
السعودية
(الثلاثون) في أمُورِ تَتَعَلَّقُ بِالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ قَالَ أَبُو الوَلِيدِ الأَزْرَقِيُّ والإِمَامُ أَقْضَى القُضَاةِ أَبُو الحَسَنِ المَاوَرْدِيُّ البَصْرِيُّ فِي كِتَابِهِ الأَحْكَامُ السُّلْطَانِيَّةِ وَغَيرِهِما من الأئمةِ المعتمدينَ وفى كلامٍ بعضهم زِيادة على بعض أمَّا
=الأسود كما ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي ﷺ (إن الله لَمّا أخذ من بني آدم ميثاقهم جعله في الحجر) رواه أبو الفرج كما في القرى للطبري رحمه الله تعالى وقوله (فلما تناسبا) أي قلب بني آدم، والحجر في كون كلٍ منهما أودع العهد (أثرت فيه) أي الحجر (الخطايا كما أثرت في بني آدم) أي في قلبه. واعترض بعض الملاحدة على هذا الحديث: (نزل الحجر الخ)، فقال ماسودته خطايا المشركين ينبغي أن يبيضه توحيد المسلمين، وأجاب ابن قتيبة رحمه الله بأنّ السواد يصبغ به، ولا ينصبغ والبياض عكسه. وأجاب غيره رحمه الله تعالى: بأنّ بقاء السواد أبلغ في اعتبار ذوي البصائر، لأنّ الخطايا إذا أثرت في الحجر ففي القلب أبلغ اهـ
399