Al-Ifsah ala Masa'il al-Iydah ala Madhahib al-A'imma al-Arba'a wa Ghayruhum
الإفصاح على مسائل الإيضاح على مذاهب الأئمة الأربعة وغيرهم
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1403 ہجری
پبلشر کا مقام
السعودية
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
Al-Ifsah ala Masa'il al-Iydah ala Madhahib al-A'imma al-Arba'a wa Ghayruhum
Abdul Fattah Hussein Rawah Al-Makkiالإفصاح على مسائل الإيضاح على مذاهب الأئمة الأربعة وغيرهم
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1403 ہجری
پبلشر کا مقام
السعودية
طُولَ بِنَاءِ الْكَعْبَةِ فِي السَّمَاءِ تسعةَ أَذْرُعِ(٩٥) وَطُولَهَا فِي الْأَرْضِ ثَلَاثِينَ ذِرَاعاً (٩٦) وَعَرْضَهَا فِي الْأَرْضِ اثنَيْنِ وَعِشْرِينَ ذِرَاعاً وَكَانَتْ غَيْرَ مُسْقَّفَةٍ ثُمَّ بَنَتْهَا قُرَيْش فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَزَادَتْ فِي طُولِهَا فِي السَّمَاءِ تسْعَةَ أَذْرُع فَصَارَ طُولُهَا ثَمَانِيَةَ عَشَرِ ذِرَاعاً ونَقَصُوا مِنْ طُولِهَا فِي الْأَرْضِ سِتَّةَ أَذْرُعِ وَشِبْرًا تركُوهَا فِي الْحِجْرِ فَلَمِ تَزَلْ عَلَى ذَلِكَ حَتَّى كَانَ زَمَنُ عَبْدِ الله بْنِ الزُّبَيْرِ فَهَدَمَهَا وَبَنَاهَا عَلَى قَوَاعِدِ إِبْرَاهِيمَ وَزَادَ فِي طُولِهَا فِي السَّمَاءِ تِسْعَةً أَذْرُعِ أُخْرَى فَصَارَ طُولُها فِي السَّمَاءِ سَبْعاً وَعِشْرِينَ ذِرَاعاً ثُمَّ بَنَاهَا الْحَجَاجُ فَلَم يُغَيّرْ طُولَهَا فِي السَّمَاءِ فَالْكَعْبَةُ الْيَوْمَ طُولُهَا فِي السَّمَاءِ سَبْعَةٌ وَعِشْرُونَ ذِرَاعاً وَأَمَّا عَرْضُهَا فَيْنَ الرُّكْنِ الْأَسْوَدِ وَالشَّامِيّ خَمْسَةٌ وَعِشْرونَ ذِرَاعاً وَبَيْنَ الْيَمَانِيّ وَالْغَرْبِيّ أحَدٌ وَعِشْرُونَ ذِرَاعاً وَالله أَعْلَمُ ـه وبينَ اليمانيين ثْلَْ أَنَّ الْكَعْبَةَ زَادَهَا الله تَعَالَى شَرَفاً بُنِيَتْ خَمْسَ مَرَّاتٍ إِحْدَاهُنَّ الأسود عشرولى
بناءُ المَلَائِكَةِ أَوْ آدَمَ عَلَى مَا تَقَدّمَ مِنَ الْخِلَافِ
( الثَّانِيَةُ ) بِنَاءُ إِبْرَاهَيَم
(الثَّالِثَةُ) بِنَاءُ قُرَيْشٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
وَقَدْ حَضَرَ رَسُولُ اللهِ هَذَا الْبِنَاءِ وَكَانَ يَنْقُلُ مَعَهِم الْحِجَارَةَ كَمَا ثَبَتَ فِي الحَديثِ الصَّحِيحِ
( الرَّابِعَةُ ) بِنَاءُ ابْنِ الزُّبَيْرِ
(٩٥) قال في الحاشية: ذكر ابن جماعة في ذلك كلاما مخالفا لكلام الأزرقى هذا، ثم قال كل ذلك حررته بذراع القماش المستعمل في زماننا بمصر، وحينئذ فيحتمل أن تحرير الأزرقى كان بغير هذا الذراع .. إما بذراع اليد أو غيره.
(٩٦) عَبَّر غير المصف رحمهم الله تعالى كما في الحاشية أنه جعل عرضه في الأرض اثنين وثلاثين ذراعا من الركن الأسود إلى الركن الشامي الذي يلي الباب وعرض ما بين الشاميين اثنين وعشرين ذراعا وما بين الغربي واليماني إحدى وثلاثين وما بين اليمانيين عشرين وجعل الحجر إلى جنبه عريشا من آراك تقتحمه الغنم وكان زرباً أي حظيرة لغنم إسماعيل هو على نبينا وسلم اهـ.
396