Al-Ifsah ala Masa'il al-Iydah ala Madhahib al-A'imma al-Arba'a wa Ghayruhum
الإفصاح على مسائل الإيضاح على مذاهب الأئمة الأربعة وغيرهم
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1403 ہجری
پبلشر کا مقام
السعودية
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
Al-Ifsah ala Masa'il al-Iydah ala Madhahib al-A'imma al-Arba'a wa Ghayruhum
Abdul Fattah Hussein Rawah Al-Makkiالإفصاح على مسائل الإيضاح على مذاهب الأئمة الأربعة وغيرهم
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1403 ہجری
پبلشر کا مقام
السعودية
الأصحّ وسواء فى اسْتِحْبَابِ التكبير المسافِرُ والحاضِرُ والمُصلِّى فِي جَمَاعَةٍ وَمُنْفَرِدٌ والصحيحُ والمريضُ والتَّكْبِير أن يقولَ الله اكْبَرُ الله أكبر الله أَكْبَرُ وَيُكَرِّرِ هَذَا مَا تَيَسَّرَ لَهُ هَكَذَا نَصَّ الشَّافِعِيُّ وَجمهورُ أصحابِهِ قَالُوا وإن زَادَ زيادةٌ عَلَى هَذَا فحسَنّ أنْ يَقُولُ الله أكبر كبيراً والحمد لله كثيراً وسبحانَ الله بُكْرَةً وأَصِيلًا لا إلَه إلا الله ولا نَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاهُ مُخْلِصِينَ لهُ الدينَ وَلَوْ كَرِهَ الكافِرُون لا إِلهَ إِلَّّ الله وَحْدَهُ صَدَقَ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وهَزَمَ الأحْزَابَ وَحْدَهُ لا إِلَه إلَّا الله والله أُكْبَر(٦)
( مذاهب الأئمة فى تكبير مَنْ صلى منفرداً )
قال فى المجموع مذهبنا : يسن التكبير ، وهو مذهب مالك وأبى يوسف ومحمد وجمهور العلماء وحكاه العبدرى عن العلماء كافة إلا أبا حنيفة . وحكى ابن المنذر وغيره عن أبى حنيفة وأحمد أن المنفرد لا يكبر ا هـ مختصراً .
( مذاهب الأئمة فى تكبير النساء فى هذه الأيام خلف الصلوات )
قال فى المجموع : مذهبنا استحبابه لهن، وحكاه ابن المنذر عن مالك وأبى يوسف ومحمد وأبى ثور ، وعن أبى حنيفة لا يكبرن . واستحسنه أحمد ا هـ مختصرا .
( مذاهب الأئمة فى تكبير المسافر )
قال فى المجموع : إنه يكبر ، وحكاه ابن المنذر عن مالك وأبى يوسف ومحمد وأحمد وأبى ثور وقال أبو حنيفة لا يكبر ا هـ .
( مذاهب الأئمة فى صفة التكبير )
قال فى المجموع : مذهبنا يستحب أنْ يكبر ثلاثا نسقاً الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، وبه قال مالك ، وعن أبى حنيفة وأحمد : الله أكبر لا إله إلا الله ، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد ا هـ مختصرا .
( ٦) يكرر الحاج هذا التكبير ما تيسر ويكثر من قراءة القرآن.
326