Al-Ifsah ala Masa'il al-Iydah ala Madhahib al-A'imma al-Arba'a wa Ghayruhum
الإفصاح على مسائل الإيضاح على مذاهب الأئمة الأربعة وغيرهم
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1403 ہجری
پبلشر کا مقام
السعودية
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
Al-Ifsah ala Masa'il al-Iydah ala Madhahib al-A'imma al-Arba'a wa Ghayruhum
Abdul Fattah Hussein Rawah Al-Makkiالإفصاح على مسائل الإيضاح على مذاهب الأئمة الأربعة وغيرهم
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1403 ہجری
پبلشر کا مقام
السعودية
في مُوَازَاةِ الشَّاذْروَانِ أو غيرِهِ من أجزاء الْبيتِ لم يصحَّ طَافُهُ أيضاً على المُذْهَب الصَّحِيحِ الذى قَطَعَ بِهِ الْجَماهيرُ لانَّ بعضَ بدَنِهِ فِى البيتِ ويَنبغى أن يُتَنَبَّه هُنَا لدقيقةٍ وهى أنَّ مَنْ قَبَّلَ الْحَجَرَ الاسْوَدَ فَرَأْسُهُ فى حدِّ التَّقْبِيلِ فى جزءٍ منَ البيتِ فَيَلْزَمُهُ أَن يُقرَّ قِدَمَيْهِ فى موضعهِمَا حتى يَفْرُغَ من التَّقْبِيلِ ويعتدلَ قائماً لانَّهُ لو زالَتْ قَدَماهُ من مَوْضِعِهِمَا إلى جهةِ البابِ قليلًا ولو قدرَ بعضِ شِبْرٍ فى حالٍ تقبيلِهِ ثُمَّ لما فَرَغَ من التَّقْبِيلِ اعْتَدَلَ عَلَيْهما فى الْمُوْضِعِ الذى زَالَتَا إليهِ ومضَى من هُنَاكَ فى طَوَافِهِ(١) لكانَ قد قَطَعَ جُزءًا من مَطَافِهِ وبدَنُّهُ فى هَوَاءِ الشَّاذَرَوانِ فَبطُلُ طَوْفِتُّهُ تلك. وأما الْحِجْرِ(٢) فهو مَحُوطٌ مُدَوَّرٌ على صُورَةٍ نصفٍ دَائرةٍ وهو خارجٌ عن جدارِ الْبَيْتِ فى صَوْبِ الشَّامِ وهُو كُلَّهُ أَو بعْضهُ من البيتِ ترَكَتْهُ قُرَيَشٌ حينَ بَنَتْ البيت وأخْرِجَتْهُ عن بناءِ ابراهيمَ عَ ◌ّه(٣) وصارَ لهُ جدارٌ قَصِيرٌ(٤) واخْتَلَفَ أَصحَابُنَا فى الْحِجْرِ فذهَبَ كَثِيرُونَ إلى أنَّ ستّةَ أَذْرُعِ مِنْهُ منَ البَيْتِ وَمَازَادَ لَيْسَ منَ الْبَيْتِ حَتَّى لوْ اقْتَحَمَ جدَارَ الْحِجْرٍ وَدَخَلَ مِنْهُ وَخَلَّفَ بَيْتَهُ وَبَيْنَ البَيْتِ ستة أَذْرُعِ صَحَّ طَوَافُهُ وبَعْضُهُم يقوُلُ سبعَ أَذْرُع(٥) وَبِهذَا الْمَذْهَبِ قَالَ الشَّيْخُ أَبُو مَحَمَّدٍ الْجُوَيْنِىُّ مِنْ أَئِمّةِ أَصْحَابِنَا وَوَلَدُهُ إِمَامُ الْحَرَمَيْنِ وَالْبَغَوِىُّ وزَعَمَ الإِمَامُ أبوُ القَاسمِ الرَّافعىُّ النَّهُ الصَّحِيحُ ودَليلُ هذَا المذهب مَا ثَبَتَ فى صَحيح مُسْلِمٍ عَنْ عَائشَةَ رَضَ اللهُ عَنْهَا عن رَسُولِ اللهِ عَ لِّ قَالَ ستَّةُ أَذْرُعٍ من الحِجْرِ مِنَ البيتِ وفى روايةٍ لهُ أنَّ من الْحِجْرِ قريبا من سبعة أذرع من البيت وَالمذهب الثَّانِى أَنَّهُ يَجبُ الطَّوافُ بجَميعِ الْحِجْرِ فَلْو طافَ فى جُزءٍ مِنْهُ حَتَّى
أى ولم يرجع الى المحل الذى زالتا منه.
الحِجْر : بكسر الحاء.
لأن الأجرة الطيبة الحلال التى تنفق على بناء الكعبة نقصت على قريش.
ليدل على أن الحجْر من الكعبة.
لفظ ذراع يذكر ويؤنث كما فى مختار الصحاح والمراد به ذراع اليد.
207