Al-Ifsah ala Masa'il al-Iydah ala Madhahib al-A'imma al-Arba'a wa Ghayruhum
الإفصاح على مسائل الإيضاح على مذاهب الأئمة الأربعة وغيرهم
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1403 ہجری
پبلشر کا مقام
السعودية
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
Al-Ifsah ala Masa'il al-Iydah ala Madhahib al-A'imma al-Arba'a wa Ghayruhum
Abdul Fattah Hussein Rawah Al-Makkiالإفصاح على مسائل الإيضاح على مذاهب الأئمة الأربعة وغيرهم
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1403 ہجری
پبلشر کا مقام
السعودية
وطَوَافُ الوداعِ واجبٌ على الأَصَحِ(١) وليسَ برَكْنٍ وعلى قَوْلٍ هو سُنَّةٌ كَالْقُدُومِ وسيأتى إِيضَاحُ هذا كُلِّه فى موضعه إن شاء الله تعالى
( واعلم ) أَنَّ طوافَ الْقُدُومِ إِنَّمَا يُتَصَوَّر(٢) فى حَقِّ مُفْرِدِ الْحِجِّ وفى حقِّ القارنِ إذا كانا قد أُخْرماً من غير مكَّةَ ودَخَلَاها قبلَ الوَقُوفِ فَأُمَّا المكىُّ فلا يُتَصَوَّرُ فى حَقِّه طوافُ قُدُومٍ إِذ لا قُدُومٍ لَهُ .
(وأما ) مَنْ أَحَرَمَ بالْعُمْرَةِ فَلَا يُتَصَوَّرُ فى حقٌّه طَوَافُ قُدُومٍ بل إذا طَافَ عن الْعُمْرَةِ أَجْزَأَهَ عنها وعَنْ طَوَافِ الْقُدُوم كما تُجْزِىءُ الفَريضةُ عن تَحية المسْجِدِ حتى لو طافَ الْمِعْتَمُرُ بنيَّة القُدُومِ وقَعَ عنْ طَوافِ العُمْرَةِ كما لو كانَ عليه حَجَّةُ الإِسْلَامِ وَأحرمَ بَتَطَوّعِ يقُع عن حَجَّةِ الاسْلَامِ.
( وأما ) مَنْ لم يَدْخُلْ مَّة قبلَ الْوُقُوفِ فليسَ فى حَقِّه طَوَاف القُدُوم بِل الطَّوَافُ الذى يَفْعَلُهُ بعد الوَقُوفِ هُو طوافُ الإِفاضةِ فلو نَوَى بِهِ الْقُدُومَ وَقَعَ عن طَوَافِ الإِفَاضَةِ إِنْ كَانَ دَخَل وقتُهُ(٣) كما قُلْنَا فِى المعتمرِ.
(١) قال المصنف فى شرح مسلم رحمهما الله تعالى كما فى أضواء البيان : الصحيح فى مذهبنا وجوب طواف الوداع وأنه إن تركه لزمه دم ثم قال : وبه قال أكثر العلماء منهم الحسن البصرى والحكم ، وحماد والثورى وأبو حنيفة وأحمد واسحق وأبو ثور رحمهم الله تعالى . وقال مالك وداود وابن المنذر رحمهم الله هو سنة لا شىء فى تركه ، وعن مجاهد روايتان کالمذهبين ١ هـ منه . وقد نقل ابن حجر كلامه هذا ثم تعقب عزوه سنیته لابن المنذر فقال : والذى رأيته فى الأوسط لابن المنذر أنه واجب للأمر به إلا أنه لا يجب بتركه شىء اهـ .
(٢) الحصر هنا بالنسبة للمحرم لأن طواف القدوم يتصور من حلال دخل مكة .
(٣) يدخل وقت طواف الإفاضة بعد نصف ليلة النَّحْر. وسيأتى الكلام عليه إن شاء الله تعالى . والحنابلة كالشافعية وعند الامامين مالك وأبى حنيفة بعد طلوع الفجر.
187