فإذا أوصى بسهم من ماله أو بشئ من ماله، فهو واحد من ستة (١).
فإذا أوصى بمال كثير، فالكثير ثمانون وما زاد، (لقول الله عز وجل) (٢): <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن-الكريم/9/25" target="_blank" title="التوبة: 25">﴿لقد نصركم الله في مواطن كثيرة﴾</a> (3) وكانت ثمانين موطنا (4).
وسئل (5) (عليه السلام) عن رجل حضره الموت، فأعتق مملوكا ليس له غيره، فأبى (6) الورثة أن يجيزوا ذلك؟ قال (عليه السلام) ما يعتق منه إلا ثلثه (7).
وعن رجل قال: هذه السفينة لفلان، ولم يسم ما فيها، وفيها طعام؟
قال (عليه السلام): هي للذي أوصى له بها (8) وبما فيها، إلا أن يكون صاحبها استثنى ما (9)
صفحہ 321
باب (1) ما يجب أن يعتقد في التوحيد (2) من معاني أخبار النبي والأئمة صلوات الله عليهم أجمعين (3)
2 - باب النبوة
3 - باب الإمامة
4 - باب معرفة الأئمة الذين هم حجج الله على خلقه بعد نبيه صلوات الله عليه وعليهم بأسمائهم