وتقول في طوافك: اللهم إني (1) أسألك باسمك الذي يمشى به على طلل (2) الماء كما يمشي به على جدد (3) الأرض، وأسألك باسمك المخزون المكنون، وأسألك باسمك الأعظم الأعظم الأعظم (4)، الذي إذا دعيت به أجبت، وإذا سئلت به أعطيت، أن تصلي على محمد وآل محمد، وأن تفعل بي كذا وكذا (5).
فإذا بلغت مقابل الميزاب فقل: اللهم أعتق رقبتي من النار، ووسع علي من الرزق (6) الحلال، وادرأ (7) عني شر فسقه العرب والعجم، وشر فسقة الجن والإنس (8).
وتقول وأنت تجوز (9): اللهم إني إليك فقير، وإني (10) منك (11) خائف مستجير، فلا تغير جسمي، ولا تبدل اسمي، ولا تستبدل بي غيري (12).
صفحہ 226
باب (1) ما يجب أن يعتقد في التوحيد (2) من معاني أخبار النبي والأئمة صلوات الله عليهم أجمعين (3)
2 - باب النبوة
3 - باب الإمامة
4 - باب معرفة الأئمة الذين هم حجج الله على خلقه بعد نبيه صلوات الله عليه وعليهم بأسمائهم