قال الحليمي ثم القونوي: وأما طي السموات فيحتمل أن تطويها الملائكة إذا وهت وانشقت طيا شديدا كما يطوى المكتوب فيه الحكم المبرم مبالغة في صيانته عن أن ينشر ولذلك قال تعالى: (بِيَمينِهِ) الزمر: ٦٧ لإشعار اليمين بالقوة فضرب مثلا لشدة الطي، وكلما طويت سماء نزلت ملائكتها إلى الأرض قال تعالى: (وَيَومَ تَشَقَقُ السَماءُ بِالغَمام وَنُزِلَ المَلائِكَةُ تَنزيلًا) الفرقان: ٢٥ والناس يرون الملائكة يومئذ لقوله تعاىل: (يَومَ يَرونَ المَلائِكَةَ لا بُشرى يَومَئِذٍ لِلمُجرِمين) الفرقان: ٢٢ انتهى.
قلت: أخرج الحارث بن أبي أسامة في مسنده وابن جرير عن ابن عباس قال: إذا كان يوم القيامة مدت الأرض مد الأديم وزيد في سعتها كذا وكذا، وجمع الخلق بصعيد واحد جنهم وإنسهم، فإذا كان ذلك اليوم قيضت هذه السماء الدنيا عن أهلها على وجه الأرض ولأهل السماء وحدهم أكثر من أهل الأرض جنهم وإنسهم بضعف، فإذا نثروا على وجه الأرض فزعوا منهم، ثم تقاض السماء الثانية، ولأهل السماء الثانية وحدهم أكثر من أهل السماء الدنيا ومن جميع أهل الأرض بضعف جنهم وإنسهم، ثم تقاض السموات سماء سماء كلما قيضت سماء عن أهلها
1 / 267
مقدمة
ذكر وجوب الإيمان بالملائكة
مبدأ خلق الملائكة والدلالة على أنهم أجسام خلافا للفلاسفة
كثرة الملائكة جدا
رؤوس الملائكة الأربعة الذين يدبرون أمر الدنيا
ما جاء في جبريل ﵇
ما جاء في إسرافيل ﵇
ما جاء في ملك الموت ﵇
ما جاء في ملك القطر ﵇
ما جاء في الملك الموكل بالحجب ﵇
ما جاء في حملة العرش ﵈
ما جاء في الروح ﵇
ما جاء في رضوان ومالك وخزنة النار ﵈
ما جاء في السجل
ما جاء في هاروت وماروت
ذكر قصة ملك آخر ﵇
ما جاء في الرعد والبرق ﵉
ما جاء في إسماعيل
ما جاء في إسماعيل
ما جاء في الديك ﵇
ما جاء في السكينة ﵇
ما جاء في ملك الجبال ﵇
ما جاء في رميائيل خازن أرواح المؤمنين ﵇
ما جاء في دومة خازن أرواح الكفار ﵇
ما جاء في فتانا القبر ﵉
ما جاء في الحافظين الكرام الكاتبين ﵉
الملائكة الموكلون بورق الشجر
ما جاء في شراهيل وهراهيل ﵉
ما جاء في أرتيائيل مسلى الحزن ﵇
ما جاء في الملك الموكل بالمقابر ﵇
ما جاء في الملك الحامل للحوت والصخرة والملائكة الذين على أرجائها وعلى زوايا الأرض الرابعة ﵈