قال جابر: ثم هز بضبعي هزة خيل أن عضدي خرجت من كاهلي وقال: يا جابر حوائج الناس إليكم من نعم الله عليكم، فلا تملوا النعم فيحل بكم النقم، فاعلموا أن خير المال ما اكتسب حمدا أو أعقب أجرا، ثم أنشأ يقول:
لا تخضعن لمخلوق على طمع (5)
فإن ذلك وهن منك في الدين
واسأل إلهك مما في خزائنه
فإنما هي (6) بين الكاف والنون
أما (7) ترى كل من ترجو (8) وتأمله
من البرية مسكين ابن مسكين
ما أحسن الجود في الدنيا (9) وأجمله
وأقبح البخل فيمن صيغ من طين
قال جابر: فهممت أن أقوم، قال: انا معك يا جابر، فلبس نعليه وألقى إزاره على منكبيه وخرجنا نتساير، فذهب بنا إلى الجبانة- جبانة الكوفة- فسلم على أهل القبور، فسمعت ضجة وهجة فقلت: ما هذا يا أمير المؤمنين؟ فقال: هؤلاء بالأمس كانوا معنا واليوم فارقونا، أتسأل عن أحوالهم فهم إخوان لا يتزاورون وأوداء لا
صفحہ 564
الجزء الثاني
الفصل الرابع في ذكر علي بن الحسين عليهما السلام زين العابدين وهو الإمام الرابع (1)
الفصل الخامس في ذكر أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين الباقر عليهم السلام وهو الإمام الخامس (1) وتاريخ ولادته ودلائل إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته ومدة امامته وعدد أولاده وشيء من أخباره وذكر كنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السادس في ذكر أبي عبد الله جعفر (1) الصادق عليه السلام وهو الإمام السادس وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر كنيته ونسبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السابع في ذكر أبي الحسن موسى الكاظم عليه السلام وهو الإمام السابع (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل العاشر في ذكر أبي الحسن علي المعروف بالعسكري عليه السلام وهو الإمام العاشر (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره وحين وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل الحادي عشر في ذكر أبي محمد الحسن الخالص بن علي العسكري عليه السلام وهو الإمام الحادي عشر (1) وتاريخ ولادته ووقت وفاته وذكر ولده ونسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به