من جاء إلى هذه الراية فهو آمن ممن لم يكن قتل ولا تعرض لأحد من المسلمين بسوء، ومن انصرف منكم إلى الكوفة فهو آمن، ومن انصرف إلى المدائن فهو آمن لا حاجة لنا بعد أن نصيب قتلة إخواننا في سفك دمائكم (1).
فانصرف عروة بن نوفل الأشجعي (2) في خمسمائة (3) فارس، وخرج طائفة اخرى منصرفين إلى الكوفة (4) وطائفة اخرى إلى المدائن (5)، وتفرق أكثرهم بعد أن كانوا اثني عشر ألفا، فلم يبق منهم غير أربعة آلاف (6) فزحفوا إلى علي عليه السلام وأصحابه، فقال علي لأصحابه: كفوا عنهم حتى يبدءوكم (7). فتنادوا الرواح الرواح إلى الجنة (8). فحملوا على الناس فانفرقت خيل علي عنهم فرقتين حتى ساروا في وسطهم (9) عطفوا عليهم من الميمنة والميسرة واستقبلت الرماة وجوههم بالنبل
2/ 167 ط الغري.
صفحہ 530
الجزء الثاني
الفصل الرابع في ذكر علي بن الحسين عليهما السلام زين العابدين وهو الإمام الرابع (1)
الفصل الخامس في ذكر أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين الباقر عليهم السلام وهو الإمام الخامس (1) وتاريخ ولادته ودلائل إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته ومدة امامته وعدد أولاده وشيء من أخباره وذكر كنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السادس في ذكر أبي عبد الله جعفر (1) الصادق عليه السلام وهو الإمام السادس وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر كنيته ونسبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السابع في ذكر أبي الحسن موسى الكاظم عليه السلام وهو الإمام السابع (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل العاشر في ذكر أبي الحسن علي المعروف بالعسكري عليه السلام وهو الإمام العاشر (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره وحين وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل الحادي عشر في ذكر أبي محمد الحسن الخالص بن علي العسكري عليه السلام وهو الإمام الحادي عشر (1) وتاريخ ولادته ووقت وفاته وذكر ولده ونسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به