[منكم] نقتلهم بهم وأترككم وأكف عنكم حتى ألقى أهل الشام فلعل الله تعالى أن يقلب (1) بقلوبكم ويردكم إلى خير مما أنتم عليه من أموركم (2). فقالوا: كلنا قتلناهم وكلنا مستحلون لدمائكم ودمائهم (3).
فخرج قيس بن سعد بن عبادة فقال لهم: عباد الله، أخرجوا إلينا قتلة إخواننا منكم وادخلوا [معنا] في هذا الأمر الذي خرجتم منه (4)، وعودوا إلى قتال عدونا وعدوكم فإنكم قد ركبتم عظيما من الأمر تشهدون علينا بالشرك وتسفكون دماء المسلمين (5)، فقال عبد الله بن شجرة السلمي (6): إن الحق قد أضاء لنا فلسنا بتابعيكم (7).
ثم إن عليا عليه السلام خرج إليهم بنفسه فقال لهم: أيتها (8) العصابة التي أخرجها عداوة المراء واللجاجة (9) وصدها (10) عن الحق اتباع الهوى واللجاج، إن أنفسكم الأمارة سولت لكم فراقي لهذه الحكومة التي أنتم بدأتموها وسألتموها وأنا لها كاره،
صفحہ 527
الجزء الثاني
الفصل الرابع في ذكر علي بن الحسين عليهما السلام زين العابدين وهو الإمام الرابع (1)
الفصل الخامس في ذكر أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين الباقر عليهم السلام وهو الإمام الخامس (1) وتاريخ ولادته ودلائل إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته ومدة امامته وعدد أولاده وشيء من أخباره وذكر كنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السادس في ذكر أبي عبد الله جعفر (1) الصادق عليه السلام وهو الإمام السادس وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر كنيته ونسبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السابع في ذكر أبي الحسن موسى الكاظم عليه السلام وهو الإمام السابع (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل العاشر في ذكر أبي الحسن علي المعروف بالعسكري عليه السلام وهو الإمام العاشر (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره وحين وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل الحادي عشر في ذكر أبي محمد الحسن الخالص بن علي العسكري عليه السلام وهو الإمام الحادي عشر (1) وتاريخ ولادته ووقت وفاته وذكر ولده ونسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به