فكتبوا: أما بعد، فإنك لم تغضب لربك وإنما غضبت لنفسك، فان شهدت على نفسك بالكفر واستقبلت التوبة نظرنا فيما بيننا وبينك وإلا فقد نابذناك على سواء، إن الله لا يحب الخائنين (2).
فلما قرأ كتابهم أيس منهم فرأى (3) أن يدعهم ويمضي بالناس إلى أهل الشام [حتى يلقاهم] فيناجزهم (4).
فقام في أهل الكوفة فحمد الله تعالى وأثنى عليه ثم قال: أما بعد، فإنه من ترك الجهاد في الله تعالى وادهن (5) في أمره كان على شفا هلكة إلا أن يتداركه الله برحمته (6)، فاتقوا الله تعالى وقاتلوا من حاد الله [وحاد رسوله] وحاول أن يطفئ نور الله، قاتلوا الخائنين [الخاطئين الضالين القاسطين المجرمين] الذين لو ولوا عملوا فيكم أعمال كسرى وهرقل، وتأهبوا للمسير إلى عدوكم من أهل الشام، وقد بعثنا إلى إخوانكم من أهل البصرة ليقدموا عليكم، فإذا اجتمعتم شخصنا إن شاء الله
صفحہ 521
الجزء الثاني
الفصل الرابع في ذكر علي بن الحسين عليهما السلام زين العابدين وهو الإمام الرابع (1)
الفصل الخامس في ذكر أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين الباقر عليهم السلام وهو الإمام الخامس (1) وتاريخ ولادته ودلائل إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته ومدة امامته وعدد أولاده وشيء من أخباره وذكر كنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السادس في ذكر أبي عبد الله جعفر (1) الصادق عليه السلام وهو الإمام السادس وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر كنيته ونسبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السابع في ذكر أبي الحسن موسى الكاظم عليه السلام وهو الإمام السابع (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل العاشر في ذكر أبي الحسن علي المعروف بالعسكري عليه السلام وهو الإمام العاشر (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره وحين وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل الحادي عشر في ذكر أبي محمد الحسن الخالص بن علي العسكري عليه السلام وهو الإمام الحادي عشر (1) وتاريخ ولادته ووقت وفاته وذكر ولده ونسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به