وحمل شريح بن هانئ على عمرو فقنعه (1) بالسوط، وحمل ابن عمرو على شريح فضربه بالسوط (2) وحجز الناس بينهم (3)، فكان شريح يقول بعد ذلك: ما ندمت على شيء ندامتي أن لا أكون ضربت عمرا بالسيف عوضا عن السوط (4).
والتمس الناس أبا موسى فوجدوه قد ركب راحلته ولحق (5) إلى مكة (6)، وكان أبو موسى يقول: حذرني ابن عباس غدر عمرو ولكني اطمأننت إليه لما يظهر لي وظننت أن هذا الغادر لا يؤثر شيئا على مصالح المسلمين ونصيحة الامة (7).
وانصرف عمرو بن العاص وأهل الشام إلى معاوية وسلموا عليه بالخلافة (8) فقيل: إن معاوية قام في الناس فقال: أما بعد، فمن كان متكلما في هذا الأمر بعد ذلك فليطلع لنا قرنه (9). قال ابن عمر فاطلقت حبوتي فأردت (10) أن أقول له: يتكلم
صفحہ 518
الجزء الثاني
الفصل الرابع في ذكر علي بن الحسين عليهما السلام زين العابدين وهو الإمام الرابع (1)
الفصل الخامس في ذكر أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين الباقر عليهم السلام وهو الإمام الخامس (1) وتاريخ ولادته ودلائل إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته ومدة امامته وعدد أولاده وشيء من أخباره وذكر كنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السادس في ذكر أبي عبد الله جعفر (1) الصادق عليه السلام وهو الإمام السادس وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر كنيته ونسبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السابع في ذكر أبي الحسن موسى الكاظم عليه السلام وهو الإمام السابع (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل العاشر في ذكر أبي الحسن علي المعروف بالعسكري عليه السلام وهو الإمام العاشر (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره وحين وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل الحادي عشر في ذكر أبي محمد الحسن الخالص بن علي العسكري عليه السلام وهو الإمام الحادي عشر (1) وتاريخ ولادته ووقت وفاته وذكر ولده ونسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به