رأينا اتفق على أمر نرجو أن يصلح الله به أمر [هذه] الامة ويلم شعثها ويجمع كلمتها (1)، فقال عمرو: صدق أبو موسى وبر فيما قال، فتقدم يا أبا موسى وتكلم (2).
فقام إليه عبد الله بن العباس وقال له: ويحك (3)! إن كنت وافقته على أمر فقدمه يتكلم به قبلك، فإني أخشى من خديعته لك، وإني لا آمن أن يكون قد أعطاك الرضا فيما بينك [وبينه] فإذا قمت في الناس خالفك (4). فقال [له] أبو موسى: [إنا] قد اتفقنا (5) وتراضينا وما ثم مخالفة أبدا (6).
وكان أبو موسى رجلا سليم القلب فتقدم فحمد الله تعالى وأثنى عليه ثم قال:
أيها الناس، إنا قد نظرنا في أمر هذه الامة فلم نر أصلح لأمرها ولا ألم لشعثها (7) من أمر قد جمع (8) رأيي ورأي عمرو عليه، وهو أن نخلع عليا ومعاوية، وتستقبل هذه الامة هذا الأمر بأنفسها فيولوا (9) منهم (10) من أحبوا واختاروا، وإني قد خلعت عليا
صفحہ 515
الجزء الثاني
الفصل الرابع في ذكر علي بن الحسين عليهما السلام زين العابدين وهو الإمام الرابع (1)
الفصل الخامس في ذكر أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين الباقر عليهم السلام وهو الإمام الخامس (1) وتاريخ ولادته ودلائل إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته ومدة امامته وعدد أولاده وشيء من أخباره وذكر كنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السادس في ذكر أبي عبد الله جعفر (1) الصادق عليه السلام وهو الإمام السادس وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر كنيته ونسبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السابع في ذكر أبي الحسن موسى الكاظم عليه السلام وهو الإمام السابع (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل العاشر في ذكر أبي الحسن علي المعروف بالعسكري عليه السلام وهو الإمام العاشر (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره وحين وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل الحادي عشر في ذكر أبي محمد الحسن الخالص بن علي العسكري عليه السلام وهو الإمام الحادي عشر (1) وتاريخ ولادته ووقت وفاته وذكر ولده ونسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به