المؤمنين ونحن المؤمنون فلست بأمير (1)، فقال علي عليه السلام: يا هؤلاء أنا كنت كاتب رسول الله صلى الله عليه وآله يوم الحديبية، فقال النبي صلى الله عليه وآله: اكتب: هذا ما اصطلح (2) عليه محمد رسول الله وسهيل بن عمرو، فقال سهيل: لو علمنا أنك رسول الله ما صددناك ولا قاتلناك، فأمرني رسول الله فمحوت اسمه من الكتاب وكتبت: هذا ما اصطلح عليه محمد بن عبد الله. وإنما محوت اسمي من إمرة المؤمنين كما محا رسول الله اسمه من الرسالة، فكان لي به اسوة فهل عندكم شيء غير هذا تحتجون علي به؟ فسكتوا (3).
فقال لهم: قوموا فادخلوا مصركم يرحمكم الله (4)، قالوا: ندخل ولكن نريد أن نمكث مدة الأجل الذي بينك وبين الحكمين هاهنا ليجبى المال ويسمن الكراع (5) ثم ندخل (6).
فانصرف عنهم علي عليه السلام وهم كاذبون فيما زعموه قاتلهم الله.
ولما جاء وقت الحكمين أرسل علي عليه السلام مع أبي موسى الأشعري أربعمائة (7) راكب
صفحہ 507
الجزء الثاني
الفصل الرابع في ذكر علي بن الحسين عليهما السلام زين العابدين وهو الإمام الرابع (1)
الفصل الخامس في ذكر أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين الباقر عليهم السلام وهو الإمام الخامس (1) وتاريخ ولادته ودلائل إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته ومدة امامته وعدد أولاده وشيء من أخباره وذكر كنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السادس في ذكر أبي عبد الله جعفر (1) الصادق عليه السلام وهو الإمام السادس وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر كنيته ونسبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السابع في ذكر أبي الحسن موسى الكاظم عليه السلام وهو الإمام السابع (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل العاشر في ذكر أبي الحسن علي المعروف بالعسكري عليه السلام وهو الإمام العاشر (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره وحين وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل الحادي عشر في ذكر أبي محمد الحسن الخالص بن علي العسكري عليه السلام وهو الإمام الحادي عشر (1) وتاريخ ولادته ووقت وفاته وذكر ولده ونسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به