شورى بعد الفتح والبيعة لله عز وجل والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (1)، وزعموا أن عليا عليه السلام كان إماما إلى أن حكم الحكمين فشك في دينه وحار في أمره وأنه الحيران الذي ذكره الله في القرآن بقوله تعالى: له أصحاب يدعونه إلى الهدى (2) وكذبوا فيما زعموا- قاتلهم الله- وإنما ضرب الله تعالى بالآية المذكورة مثلا لغيره كما هو معروف في كتب التفاسير وليس علي عليه السلام بحيران بل به يهتدي الحيارى.
ولما سمع علي بن أبي طالب عليه السلام هو وأصحابه ذلك بعث إليهم عبد الله بن عباس وقال له: لا تعجل في (3) جوابهم وخصومتهم حتى آتيك فإني في أثرك (4)، فلما أتاهم
صفحہ 500
الجزء الثاني
الفصل الرابع في ذكر علي بن الحسين عليهما السلام زين العابدين وهو الإمام الرابع (1)
الفصل الخامس في ذكر أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين الباقر عليهم السلام وهو الإمام الخامس (1) وتاريخ ولادته ودلائل إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته ومدة امامته وعدد أولاده وشيء من أخباره وذكر كنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السادس في ذكر أبي عبد الله جعفر (1) الصادق عليه السلام وهو الإمام السادس وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر كنيته ونسبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السابع في ذكر أبي الحسن موسى الكاظم عليه السلام وهو الإمام السابع (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل العاشر في ذكر أبي الحسن علي المعروف بالعسكري عليه السلام وهو الإمام العاشر (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره وحين وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل الحادي عشر في ذكر أبي محمد الحسن الخالص بن علي العسكري عليه السلام وهو الإمام الحادي عشر (1) وتاريخ ولادته ووقت وفاته وذكر ولده ونسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به