يكون اجتماع الحكمين- وهما أبو موسى عبد الله بن قيس الأشعري وعمرو بن العاص بن وايل السهمي- بدومة الجندل (1) وهو موضع كثير النخل وبه حصن اسمه مارد قال أبو سعيد الضرير: دومة الجندل في غائظ من الأرض خمسة فراسخ فيها عين تسقي النخل والزرع، انتهى.
ثم رجع الناس عن صفين ولما رجع علي عليه السلام إلى الكوفة خالفت الحرورية (2)
أبوك تلاقى الدين والناس بعد ما
تساءوا وبيت الدين منقطع الكسر
فشد إصار الدين أيام أذرح
ورد حروبا قد لقحن إلى عقر
كأن أبا موسى عشية أذرح
يطيف بلقمان الحكيم يواريه
فلما تلاقوا في تراث محمد
سمت بابن هند في قريش مضاريه
لما تداركت الوفود بأذرح
وفي أشعري لا يحل له غدر
أدى أمانته ووفى نذره
عنه وأصبح غادرا عمرو
يا عمرو وإن تدع القضية تعترف
ذل الحياة وينزع النصر
ترك القرآن فما تأول آية
وارتاب إذ جعلت له مصر
إذا الحرورية الحرى ركبوا
لا يستطيع لهم أمثالك الطلبا
صفحہ 490
الجزء الثاني
الفصل الرابع في ذكر علي بن الحسين عليهما السلام زين العابدين وهو الإمام الرابع (1)
الفصل الخامس في ذكر أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين الباقر عليهم السلام وهو الإمام الخامس (1) وتاريخ ولادته ودلائل إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته ومدة امامته وعدد أولاده وشيء من أخباره وذكر كنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السادس في ذكر أبي عبد الله جعفر (1) الصادق عليه السلام وهو الإمام السادس وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر كنيته ونسبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السابع في ذكر أبي الحسن موسى الكاظم عليه السلام وهو الإمام السابع (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل العاشر في ذكر أبي الحسن علي المعروف بالعسكري عليه السلام وهو الإمام العاشر (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره وحين وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل الحادي عشر في ذكر أبي محمد الحسن الخالص بن علي العسكري عليه السلام وهو الإمام الحادي عشر (1) وتاريخ ولادته ووقت وفاته وذكر ولده ونسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به