عنكم متى كنتم محققين؟ أحين تقاتلون وخياركم يقتلون؟ أم الآن حين أمسكتم (1) عن القتال؟ فقالوا: دعنا منك يا أشتر قاتلناهم لله وندعهم لله، قال: خدعتم ودعيتم إلى وضع الحرب فأجبتم يا أصحاب الجباه السود، كنا نظن أن صلاتكم زهادة في الدنيا وشوقا إلى لقاء الله تعالى فلا أرى فراركم إلا إلى الدنيا من الموت (2). يا أشباه النيب (3) الجلالة ما أنتم برائين بعدها عزا أبدا، فابعدوا كما بعد القوم الظالمون.
فسبوه وسبهم وضربوا وجه دابته، فصاح بهم علي بن أبي طالب عليه السلام [فكفوا] (4).
فأصبح أهل الشام قد رفعوا القنا
عليها كتاب الله خير قران
ونادوا عليا: يا بن عم محمد
أما تتقي أن يهلك الثقلان
صفحہ 478
الجزء الثاني
الفصل الرابع في ذكر علي بن الحسين عليهما السلام زين العابدين وهو الإمام الرابع (1)
الفصل الخامس في ذكر أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين الباقر عليهم السلام وهو الإمام الخامس (1) وتاريخ ولادته ودلائل إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته ومدة امامته وعدد أولاده وشيء من أخباره وذكر كنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السادس في ذكر أبي عبد الله جعفر (1) الصادق عليه السلام وهو الإمام السادس وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر كنيته ونسبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل السابع في ذكر أبي الحسن موسى الكاظم عليه السلام وهو الإمام السابع (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره ووقت وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل العاشر في ذكر أبي الحسن علي المعروف بالعسكري عليه السلام وهو الإمام العاشر (1) وتاريخ ولادته ومدة إمامته ومبلغ عمره وحين وفاته وعدد أولاده وذكر نسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به
الفصل الحادي عشر في ذكر أبي محمد الحسن الخالص بن علي العسكري عليه السلام وهو الإمام الحادي عشر (1) وتاريخ ولادته ووقت وفاته وذكر ولده ونسبه وكنيته ولقبه وغير ذلك مما يتصل به